|
|
78/ محلي/ "العون الأردنية لمرض الزهايمر" تطلق جلسة "التشخيص المبكر يصنع فرقاً"
|
عمان 15 أيلول (بترا)- تحت رعاية سمو الأميرة منى الحسين، الرئيسة الفخرية لجمعية العون الأردنية والسفيرة العالمية لمنظمة الزهايمر الدولية، وبحضور سمو الأميرة زين بنت الحسين، نظمت جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر صباح اليوم الثلاثاء في نادي الملك حسين بعمان جلسة حوارية بعنوان "التشخيص المبكر لمرض الزهايمر ودعم الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف وأسرهم ومقدمي الرعاية". وتأتي هذه الجلسة التي حملت شعار "كلما عرفت مبكرا، استطعت أن تفعل أكثر – التشخيص المبكر يصنع فرقا"، احتفاء بشهر التوعية واليوم العالمي لمرض الزهايمر الذي أطلقته منظمة (ADI)، ضمن حملة هذا العام. وافتتحت الجلسة بكلمة متلفزة لسمو الأميرة منى، أكدت فيها أهمية التشخيص المبكر لاسيما في ظل وجود العديد من عوامل الخطورة، وأهمية التعامل المبكر معه بما يسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص الذين يعيشون مع مرض الخرف وأسرهم. وقالت أمين سر الجمعية لين المدانات، إن رفع الوعي بمرض الخرف ودعم الأشخاص الذين يعيشون معه وأسرهم ومقدمي الرعاية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية، والقطاع الصحي والاجتماعي، والجامعات والمدارس، والإعلام، ومديرية الأمن العام، والبلديات، والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين أنفسهم، لنشر الوعي والحد من الوصمة وبناء مجتمع أكثر تقبلا واحتواء. بدورها، قدمت نائبة رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الدكتورة سوسن المجالي، عرضا شاملا تناول أبرز نشاطات وإنجازات الجمعية وجهودها المستمرة في مجال التوعية والتثقيف، ودعم الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف ومقدمي الرعاية لهم، وتعزيز الشراكات مع الجهات الرسمية والخاصة. وحمل اللقاء بعدا إنسانيا، إذ ألقى مقدمو الرعاية كلمات عبروا فيها عن تجاربهم الشخصية والتحديات التي يواجهونها خلال رحلة رعاية أحد أحبائهم الذين يعيشون مع الخرف، مسلطين الضوء على احتياجات الأسر وأهمية توفير الدعم والمساندة. واستعرض وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، دور الوزارة في رعاية مرضى الزهايمر وأسرهم ومقدمي الرعاية لهم. وأشارت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، إلى منظومة الدعم الاجتماعي التي تقدمها الوزارة لرعاية كبار السن. وعلى هامش اللقاء، تم توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر وجمعية رعاية مرضى الباركنسون، بهدف توحيد الجهود والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأشخاص الذين يعيشون مع الأمراض العصبية، لاسيما الخرف ومرض الباركنسون، إلى جانب دعم أسرهم ومقدمي الرعاية لهم. يذكر أن شهر أيلول من كل عام، هو شهر التوعية بمرض الزهايمر والخرف، ويشكل مناسبة عالمية لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف وأسرهم ومقدمو الرعاية لهم، وتعزيز الفهم المجتمعي للمرض والحد من الوصمة المرتبطة به. وتواصل جمعية العون خلال هذا الشهر جهودها في نشر الوعي وتعزيز ثقافة التشخيص المبكر. --(بترا) ع س/اح
15/09/2026 18:27:33
|