|
|
49/ محلي/ أبو سليم: العلاج الطبيعي شريك أساسي في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية
|
عمان 8 أيلول (بترا)- بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، الذي يصادف الثامن من أيلول من كل عام، أكدت جمعية العلاج الطبيعي الأردنية أهمية ترسيخ مفهوم الوقاية وتعزيز النشاط البدني واللياقة الصحية في المجتمع الأردني، ولا سيما أن شعار هذا العام يسلط الضوء على أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية، ودور العلاج الطبيعي والنشاط البدني في الوقاية منها وإدارتها والتأهيل بعد الإصابة بها. وقال رئيس جمعية العلاج الطبيعي الأردنية نضال أبو سليم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه المناسبة تمثل فرصة وطنية لتعزيز الوعي بأن العلاج الطبيعي لم يعد مرتبطًا فقط بعلاج الإصابة بعد حدوثها، بل أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الوقاية وتعزيز الصحة وتحسين جودة الحياة، من خلال التقييم الحركي والوظيفي، ورفع مستوى اللياقة البدنية، ووضع برامج النشاط والتمارين المناسبة والآمنة لكل فرد وفق عمره وحالته الصحية. وأضاف أن هذه الرسالة تنسجم مع الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي وضعت صحة المواطن وجودة الخدمات الصحية في مقدمة الأولويات الوطنية. وقد أكد جلالته في إحدى رسائله أن: صحة المواطن ورعايتها، فهي بدون شك مسؤولية الحكومة، في تأكيد واضح على أن الرعاية الصحية مسؤولية وطنية شاملة لا تقتصر على العلاج، وإنما تمتد إلى الوقاية والتوعية وتوفير حياة صحية أفضل للمواطن. وبين ان القطاع الصحي يستذكر توجيه جلالة الملك بأن المطلوب هو أن "يلمس أبناء الوطن تحسناً نوعياً في الخدمة الصحية المقدمة لهم"، وهي رؤية تشكل أساساً لتطوير الخدمات الصحية والوقائية والتأهيلية والوصول بها إلى المواطن بكفاءة وجودة. وأشار أبو سليم إلى أن جمعية العلاج الطبيعي الأردنية، ضمن المنظومة الصحية الوطنية وتحت مظلة وزارة الصحة الأردنية، ممثلة وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، تتطلع إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات الصحية ومهنة العلاج الطبيعي في مجالات التوعية والوقاية والتأهيل، بما يترجم التوجيهات الملكية إلى برامج ومبادرات عملية تمس حياة المواطن اليومية. وأكد أن الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية تبدأ من السلوك اليومي؛ فـتقليل الجلوس، وزيادة الحركة، والمحافظة على اللياقة البدنية، وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة وآمنة تشكل ركائز أساسية لصحة أفضل. كما أن اختصاصي العلاج الطبيعي يستطيع المساهمة في تقييم القدرة البدنية، وتحديد عوامل الخطورة المرتبطة بقلة الحركة، ووضع برامج تمارين فردية آمنة، ولا سيما لكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة. وتؤكد حملة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي لعام 2026 هذه الأدوار تحديدًا. وأضاف أبو سليم أن رسالتنا إلى كل مواطن أردني في هذا اليوم: لا تنتظر المرض حتى تبدأ بالعناية بصحتك؛ تحرّك اليوم لتحمي قلبك ودماغك غداً، واجعل النشاط البدني واللياقة جزءاً من أسلوب حياتك. وأكد أن مهنة العلاج الطبيعي تمثل أحد الأعمدة المهمة في الوقاية والعلاج والتأهيل واستعادة الاستقلالية الوظيفية، وأن الاستثمار في الوقاية والحركة هو استثمار مباشر في صحة المواطن وفي قدرة المجتمع على مواجهة الأمراض المزمنة وتقليل آثارها الصحية والاقتصادية. --(بترا) ع د/س أ
08/09/2026 18:04:55
|