|
|
69/ محافظات/ أنشطة متنوعة لتعزيز التنمية المجتمعية
|
محافظات 31 أيار ( بترا)- نفذت مؤسسات وبلديات ومراكز شبابية، اليوم الأحد، أنشطة متنوعة بهدف تعزيز الانتماء الوطني، وتنمية الوعي البيئي والصحي، ودعم العمل التطوعي، وتمكين المجتمع، وتعزيز التكافل والخدمات المجتمعية. ففي إربد، نفذ مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج ضمن برنامج "عقول صحية.. مستقبل مشرق"، جلسة توعوية بعنوان: "ما هي نقاط قوتي وضعفي؟ وهل أتحدث إلى نفسي؟ وكيف؟"، بمشاركة 25 شابة ضمن الفئة العمرية 15–17 عاماً، قدمتها المدربة ولاء قازان والميسرة رغد الجنيدي. وهدفت الجلسة إلى تعزيز الوعي الذاتي لدى المشاركات، ومساعدتهن على فهم ذواتهن بصورة أفضل من خلال التعرف إلى نقاط القوة التي يمتلكنها وكيفية توظيفها في حياتهن اليومية والدراسية، إلى جانب تحديد نقاط الضعف والعمل على تطويرها وتحويلها إلى فرص للنمو والتعلم. وتناولت الجلسة مفهوم الحديث الذاتي باعتباره أحد العوامل المؤثرة في الصحة النفسية والثقة بالنفس، حيث تم توضيح الفرق بين الحديث الذاتي الإيجابي والسلبي، وانعكاس كل منهما على المشاعر والسلوك واتخاذ القرارات. وعقد مركز اكساب للتنمية المستدامة بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية برنامجا تدريبيا بعنوان "نجاحنا - دليل مهنتي المستقبلي"، وبتمويل من مؤسسة نوفو نورديسك الدينماركية. ويستهدف البرنامج طلبة الجامعات والخريجين بين 18و 24 عاماً، ممن يرغبون في تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية لتعزيز فرصتهم في دخول سوق العمل نحو مستقبل أكثر ثقة ونجاح. ويهدف البرنامج إلى تطوير المهارات الشخصية والمهنية للشباب والتي تساعدهم على الانطلاق بثقة نحو سوق العمل، وبناء وتطوير المعرفة العلمية والعملية للمشاركين بالمهارات الحياتية. وأنهت كوادر مديرية البيئة في بلدية لواء بني عبيد، أعمال النظافة الشاملة في مختلف مناطق اللواء، ضمن خطة نفذتها البلدية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك للمحافظة على النظافة العامة وتعزيز المظهر الحضاري. وشملت الأعمال تنظيف مواقع حظائر الأغنام ورفع المخلفات، وتنظيف الساحات العامة والشوارع، إضافة إلى مواقع شهدت تجمعات للمواطنين خلال أيام العيد، إلى جانب تنفيذ حملات نظافة مكثفة لضمان توفير بيئة صحية وآمنة في مختلف مناطق اللواء. وثمّن رئيس لجنة البلدية رياض الجراح، جهود كوادر مديرية البيئة والعاملين في الميدان، مشيداً بما بذلوه من عمل متواصل خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، ما أسهم في الحفاظ على مستوى عالٍ من النظافة العامة في مختلف المناطق. ورفعت بلدية غرب إربد أكثر من 200 طن من النفايات ومخلفات الأضاحي خلال عطلة العيد ضمن خطة عمل متكاملة نفذتها كوادر البلدية للحفاظ على النظافة العامة واستدامة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق البلدية. وقال رئيس لجنة البلدية محمد القضاة، إن البلدية وضعت خطة ميدانية شاملة للتعامل مع النفايات ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد، تضمنت تعزيز جاهزية الآليات والكوادر العاملة في الميدان، ما أسهم في جمع ونقل النفايات أولًا بأول ومنع تراكمها، والمحافظة على البيئة والصحة والسلامة العامة. وثمن القضاة جهود العاملين في قسمي البيئة والحركة، والكوادر الميدانية والإدارية، مشيرا إلى أن نجاح الخطة التشغيلية جاء نتيجة لتكامل الأدوار بين مختلف أقسام البلدية وجاهزية الكوادر والآليات. واختتمت جمعية حماية الأسرة والطفولة، برنامجاً تدريبياً متخصصاً استهدف تعزيز قدرات المؤسسات النسوية والمجتمعية في حماية النساء والفتيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتطوير آليات الاستجابة والخدمات المقدمة لهن. وجاء البرنامج ضمن مشروع "تطوير سياسات ودعم قدرات المؤسسات النسوية والمجتمعية"، الممول من صندوق المرأة للسلام والعمل الإنساني، وبالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات نسوية ومجتمعية وعاملين في مجالات الحماية والدعم المجتمعي. وقال مدير المشروع عون الكفيري إن التدريب يهدف إلى تمكين المؤسسات المحلية وتطوير سياساتها الداخلية بما يسهم في تقديم خدمات حماية واستجابة أكثر كفاءة واستدامة، مؤكداً أهمية بناء قدرات الكوادر العاملة لتوفير بيئة آمنة ودعم شامل للفئات المستهدفة. وتناول البرنامج مفاهيم العنف القائم على النوع الاجتماعي وأسبابه وآثاره النفسية والاجتماعية، وآليات التعامل المهني مع الناجيات بما يضمن السرية والخصوصية، إضافة إلى تطبيقات عملية حول إدارة الحالات ومنظومة الإحالة والمتابعة وتقديم الخدمات وفق احتياجات المستفيدات. كما شهد البرنامج مشاركة من إدارة حماية الأسرة والأحداث التي استعرض ممثلوها دور الإدارة في الحماية وإجراءات التبليغ والتدخل، وآليات تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الرسمية والأهلية. وفي الطفيلة، نفذت كوادر البلدية حملات مكثفة لتعقيم وتنظيف المواقع المخصصة لبيع الأضاحي، فور انتهاء عطلة عيد الأضحى وانقضاء موسم الأضاحي، في إطار جهودها للحفاظ على الصحة العامة والبيئة والمظهر الحضاري للمدينة. وشملت الحملة مواقع بيع الأضاحي، حيث عملت الفرق الميدانية على إزالة المخلفات وتنظيف الساحات وتعقيمها، إضافة إلى رفع بقايا الحظائر ومخلفات الأغنام، بما يسهم في إعادة الأوضاع البيئية والصحية إلى طبيعتها. وأكد رئيس لجنة البلدية الدكتور محمد الكريمين أن كوادر البلدية واصلت عملها على مدار الساعة خلال أيام العيد وما بعدها، لضمان إنجاز أعمال التنظيف والتعقيم وفق المعايير الصحية والبيئية، مبينا أن البلدية وفرت الآليات المناسبة والمواد المعقمة اللازمة للحفاظ على السلامة العامة ومنع حدوث أي مكاره صحية. وأشار إلى أن البلدية تحرص بشكل دائم على تنفيذ خطط ميدانية متكاملة خلال المناسبات والأعياد، بهدف تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والحفاظ على النظافة العامة والمشهد الحضاري في مختلف مناطق مدينة الطفيلة. وفي البلقاء، نفذت كوادر بلدية السلط الكبرى حملات شاملة ومكثفة لتعقيم وتنظيف مواقع خُصصت لبيع الأضاحي، بهدف إعادة الأوضاع البيئية والصحية في مختلف المناطق والمواقع التي شهدت حركة بيع الأضاحي إلى ما كانت عليه سابقاً. وأكدت البلدية أن الكوادر المعنية عملت على مدار الساعة لضمان سرعة الإنجاز واستخدمت الآليات والمواد المعقمة اللازمة للحفاظ على السلامة العامة والمنظر الجمالي للمدينة ومنع حدوث أي مكاره صحية. وفي لواء الرمثا، وزعت لجنة زكاة الرمثا الرئيسية مساعدات نقدية وطرود غذائية على عدد من الأسر المستحقة بمناسبة عيدي الأضحى المبارك والاستقلال، في إطار جهودها المستمرة لدعم الأسر المحتاجة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي. واستفاد من الحملة 650 أسرة في مختلف مناطق مدينة الرمثا، وبلغ إجمالي المساعدات النقدية والعينية الموزعة 16500دينار، واشتمل التوزيع على الطرود الغذائية والمواد التموينية الأساسية، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم خلال هذه المناسبات الوطنية والدينية المباركة. وأكد مدير الأوقاف عمر الحموري أن هذه المساعدات تأتي في إطار الرسالة التكافلية والإنسانية التي تضطلع بها لجان الزكاة، والهادفة إلى دعم الأسر المحتاجة والتخفيف من الأعباء المعيشية عنها، وتعزيز قيم التضامن والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، ترجمةً لمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف. وفي عجلون، نظم مركز صحي عجلون الشامل احتفالا بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة، برعاية مساعد مدير صحة عجلون للشؤون الإدارية والمالية والخدمات الدكتور عبدالله غريز. وأكد غريز أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الأردن، نستذكر خلالها تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية الحديثة، مشيراً إلى أن المملكة واصلت منذ الاستقلال مسيرة البناء والإنجاز في مختلف القطاعات بقيادة هاشمية حكيمة. من جانبه، أكد رئيس المركز الدكتور محمد الوحشات أن الاحتفال بعيد الاستقلال يجسد معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، ويستحضر مسيرة وطن استطاع تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات بفضل حكمة قيادته وإرادة أبنائه. واستعرض رئيس لجنة صحة مجتمع عين جنا منيب القضاة مسيرة الدولة الأردنية منذ الاستقلال عام 1946، والدور التاريخي للقيادة الهاشمية في بناء الدولة وتعزيز منجزاتها، مؤكداً أن عيد الاستقلال مناسبة وطنية تجسد معاني الحرية والسيادة والكرامة. وشارك مجلس الخدمات المشتركة في حملة النظافة الوطنية التي أطلقتها الحاكمية الإدارية لمحافظة عجلون، في منطقتي غابات اشتفينا وراسون، بهدف نشر الوعي البيئي والمحافظة على نظافة البيئة. وأكد مساعد محافظ عجلون للسلامة العامة أكرم الخوالدة، أهمية تضافر جهود مختلف الجهات الرسمية والأهلية للحفاظ على البيئة والغطاء النباتي في المحافظة، مشيراً إلى أن هذه الحملات تعكس مستوى الوعي والمسؤولية المجتمعية تجاه حماية المواقع الطبيعية والسياحية. وأشار إلى أن الحاكمية الإدارية تواصل تنفيذ برامج ومبادرات بيئية بالتعاون مع الشركاء المحليين، بهدف الحفاظ على جمالية المواقع السياحية والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على البيئة، خاصة في المناطق الحرجية التي تشهد إقبالاً متزايداً من الزوار. من جهتها، قالت رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون المهندسة باسمة العموش إن كوادر قسم النظافة والبيئة نفذت أعمال جمع وترحيل النفايات وتنظيف جوانب الطرق والمواقع الحرجية، مؤكدة حرص المجلس على دعم الجهود الوطنية الرامية إلى المحافظة على البيئة وتعزيز المظهر الحضاري للمحافظة. ونفذت جمعية تل الورد لرعاية الأيتام، بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون، نشاطاً ثقافياً وتراثياً في مجال الصناعات التقليدية الشعبية والتطريز والأكلات الشعبية، بهدف المحافظة على الموروث الثقافي وتعزيز حضوره لدى مختلف فئات المجتمع. واشتمل النشاط على عرض نماذج من أعمال التطريز والحرف اليدوية التقليدية، إلى جانب تقديم عدد من الأكلات الشعبية التي تعكس خصوصية التراث الأردني وتنوعه، بمشاركة سيدات من المجتمع المحلي ومهتمين بالشأن التراثي والثقافي. وأكد مدير الثقافة سامر فريحات أن المديرية تولي اهتماماً كبيراً بالأنشطة التي تسهم في صون التراث الثقافي غير المادي والمحافظة على الموروث الشعبي، باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية والذاكرة الجمعية للمجتمع. وقال إن الصناعات التقليدية والتطريز والأكلات الشعبية تمثل إرثاً ثقافياً متوارثاً يعكس تاريخ المجتمع الأردني وقيمه وعاداته، مشيراً إلى أن المديرية تسعى من خلال تنفيذ هذه الأنشطة بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث ونقله إلى الأجيال الشابة. ودعت غرفة التجارة، التجار وأصحاب المنشآت التجارية إلى الالتزام بالشروط الصحية والرقابية المعتمدة، حفاظاً على سلامة المنتجات وجودتها، وضمان توفير بيئة تجارية آمنة للمواطنين والزوار. وأكدت الغرفة أهمية المحافظة على البضائع والمنتجات من تأثيرات العوامل الجوية المختلفة، واتباع أساليب التخزين والعرض السليمة التي تضمن الحفاظ على جودتها وصلاحيتها، بما يتوافق مع المواصفات والمعايير المعتمدة. وشددت على ضرورة التعاون مع الجهات الرقابية والتفتيشية والالتزام بالتعليمات والإجراءات الناظمة للعمل التجاري، بما يسهم في تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمستهلكين ويعكس الصورة الحضارية لأسواق محافظة عجلون. -- (بترا) أ غ / س م/أ ع/ أ ح/ هـ ح
31/05/2026 23:10:47
|