الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

102/ محافظات/ أنشطة علمية وثقافية لتعزيز الابتكار ومهارات الطلبة في عدد من الجامعات       

 

  محافظات 12 أيار (بترا)- شهدت عدد من الجامعات الأردنية، اليوم الثلاثاء، أنشطة علمية وثقافية وتدريبية متنوعة، ركزت على تعزيز مهارات الطلبة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والهندسة والعلوم الزراعية، إلى جانب دعم الأنشطة الثقافية والفنية، بما يسهم في ربط مخرجات التعليم الجامعي بمتطلبات سوق العمل وتعزيز الإبداع والابتكار لدى الشباب.
ففي الطفيلة التقنية، نظم فريق "Jordan Cyber Club" حفل الإطلاق الرسمي لناديه في الجامعة، بهدف تعزيز المهارات والخبرات الطلابية في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني.
ويعد النادي الطلابي الثاني على مستوى الجامعات بعد الجامعة الأردنية، وفق أعضاء الفريق، ليشكل منصة شبابية متخصصة لرفع الوعي بمفاهيم الأمن السيبراني وتعزيز الثقافة الرقمية بين الطلبة، في ظل التحديات والتهديدات الإلكترونية المتزايدة.
وجرى إطلاق النادي برعاية رئيس الجامعة، الدكتور حسن الشلبي، بحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالإله الشباطات، وعميد شؤون الطلبة الدكتور محمود السعود، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الدكتور عبدالله الزغاميم.
وفي جامعة جرش، نظمت كلية الهندسة يوما علميا بعنوان: "رؤى المستقبل في الهندسة المدنية والمعمارية: تصميم، بناء، واستدامة"، بمشاركة أكاديميين ومهندسين وخبراء من القطاع الهندسي، وبحضور طلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وأكد عميد الكلية الدكتور طلال مسعود أهمية مواكبة التطورات الحديثة في مجالات الهندسة المدنية والمعمارية، وتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، مشيرا إلى أن الهندسة الحديثة أصبحت ترتكز على الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع البناء والبنية التحتية.
وتناول اليوم العلمي محاور متعددة شملت المشاريع الإنشائية الواقعية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، ونمذجة معلومات البناء (BIM)، وإدارة المشاريع والعقود الهندسية، إضافة إلى الأبنية الخضراء وهندسة النقل والسلامة المرورية.
ونظم قسم الإنتاج الحيواني ولجنة الندوات في كلية الزراعة ندوة علمية بعنوان: "المهندس الزراعي في تخصص الإنتاج الحيواني: بين العلم النظري والتطبيق العملي".
واستعرض مؤسس ومدير عام الشركة التقنية لإدارة مشاريع الثروة الحيوانية، المهندس محمد الصالح، دور المهندس الزراعي المتخصص في مجال الإنتاج الحيواني، والفرص المهنية المستقبلية المتاحة أمام خريجي هذا التخصص، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاع الثروة الحيوانية وسبل التعامل معها.
وتناولت الندوة أهمية توظيف التقنيات الحديثة والمهارات الرقمية في مجال الإنتاج الحيواني، ودورها في رفع كفاءة العمل وتحسين الإنتاجية، والتأكيد على ضرورة مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع متطلبات سوق العمل واحتياجات القطاع الزراعي المعاصر.
وفي البلقاء التطبيقية، نظمت كلية الحصن الجامعية اليوم العلمي لقسم العلوم الأساسية، ضمن فعاليات الأسبوع العلمي في الكلية، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية الدكتور شادي الحموري، وعميد الكلية الدكتور بشار عماري.
وأكدت رئيسة القسم، الدكتورة خزيمة، حماشا أهمية الأولمبياد العلمي الرابع الذي أقيم ضمن الفعاليات، ودوره في إبراز الطاقات العلمية والإبداعية لدى الطلبة.
وتضمن اليوم العلمي محاضرة بعنوان: "التدخين وآثاره"، قدمها الدكتور الحموري، تناول خلالها الأضرار الصحية للتدخين، مستعرضا تجربة جامعة البلقاء التطبيقية في إنشاء عيادة للإقلاع عن التدخين والعمل على تعميمها في كليات الجامعة.
وفي عجلون الوطنية، نظمت كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة ورشة تدريبية متخصصة بعنوان: "Cloud Fundamentals"، بإشراف الدكتور إبراهيم السوريكي، ضمن جهود الكلية في تعزيز الوعي التقني لدى الطلبة وربطهم بالمجالات الحديثة المطلوبة في سوق العمل.
وأكد عميد الكلية الدكتور باجس الجنيدي حرص الكلية على دعم الأنشطة التقنية النوعية التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة العملية والمعرفية، وتعزز جاهزيتهم للمجالات التكنولوجية الحديثة التي يشهدها سوق العمل محليا وعالميا.
وقدم الورشة المهندس محمد رزق، كبير مهندسي الحلول السحابية (Senior Cloud Architect) ومؤسس منصة CloudKode، حيث تناولت أساسيات الحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والتعريف بمجال Amazon Web Services (AWS)، إضافة إلى خارطة الطريق للدخول إلى مجالي Cloud وDevOps، وأبرز المهارات التي يحتاجها الطلبة والمهتمون للبدء في هذا المجال بصورة احترافية.
وفي الهاشمية، انطلقت في الجامعة فعاليات "اليوم المفتوح الرابع" لكلية الآداب، برعاية نائب رئيس الجامعة الدكتور صادق شديفات.
وأكد شديفات أهمية إقامة الفعاليات التفاعلية واللاصفية التي تكشف عن مواهب الطلبة وإبداعاتهم، وتستضيف فنانين ومبدعين في مجالات متنوعة، لتعزيز تفاعل الطلبة مع الثقافة والفنون، وتعريفهم بالحرف اليدوية التقليدية، وتنمية اعتزازهم بتراث وطنهم.
وأشار إلى دعم الجامعة لكل نشاط إبداعي وفني وتشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات، داعيا إلى التعاون مع الفنانين المشاركين في عرض منتجاتهم الحرفية والفنية والإبداعية.
وفي مؤتة، اختتمت الجامعة الدورة التدريبية المتخصصة في الأمن النووي وأجهزة الكشف الإشعاعي، والتي نظّمتها كلية الهندسة بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن ممثلةً بمديرية الأمن النووي.
وتضمنت الدورة التي رعاها نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة، مندوبا عن رئيس الجامعة، موضوعات علمية وتقنية شملت مفاهيم الأمن النووي، وآليات التعامل مع المواد المشعة، وطرق الكشف والرصد الإشعاعي، إلى جانب تدريبات عملية مكثفة على استخدام أجهزة الكشف الإشعاعي المحمولة، قدّمها نخبة من خبراء الهيئة.
وفي البترا، افتتح رئيس الجامعة الدكتور رامي عبدالرحيم فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول "مناهج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي" (ICCIAA 2026).
ويضم المؤتمر الذي جاء بالتعاون مع فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) في الأردن، 1525 باحثا من 40 دولة، لبحث الحلول التقنية المبتكرة في مجالات الرعاية الصحية الذكية، والأمن السيبراني، والمدن الذكية، وتحسين الشبكات السحابية.
واستقبلت اللجنة المنظمة 495 بحثا علميا، قبل منها 202 بحث محكم، بنسبة قبول بلغت 40.8 بالمئة، وتوزع الباحثون المشاركون على عدد من الدول، ما يعكس تنوع الخبرات المشاركة في صياغة مستقبل الأنظمة الذكية.
إلى ذلك زار وفد طلابي من قسم العلاقات العامة والترويج الرقمي في كلية الإعلام بالجامعة مدينة جرش الأثرية، ضمن رحلة علمية هدفت إلى تعريف الطلبة بالمواقع التاريخية والأثرية في الأردن، وتعزيز الجانب المعرفي والثقافي لديهم.
واطلع الوفد خلال الزيارة على أبرز المعالم الأثرية والتاريخية في المدينة، واستمع الطلبة إلى شرح حول تاريخ جرش وأهميتها الحضارية والسياحية، وما تضمه من آثار رومانية تعد من أبرز المواقع الأثرية في المنطقة.
وفي العلوم والتكنولوجيا، نظمت كلية الطب البيطري في الجامعة يوما علميا بعنوان "Vet Connect Day"، لتعريف الطلبة بالفرص الأكاديمية والمهنية، وتعزيز التواصل بينهم وبين أعضاء الهيئة التدريسية.
وتضمن اليوم العلمي، تقسيم الطلبة إلى مجموعات تمثل المراحل الدراسية المختلفة، حيث استعرضوا المهارات والخبرات العلمية والعملية التي اكتسبوها خلال مسيرتهم الدراسية، ودورها في الحياة المهنية وخدمة المجتمع ضمن مفهوم "الصحة الواحدة" (One Health).
كما شهد اليوم عروضا لمجسمات تشريحية وتعليمية ونماذج حية من الحيوانات، ما أتاح للحضور التعرف إلى الجوانب التطبيقية في دراسة الطب البيطري، وأسهم في تعزيز الثقافة العلمية والبيطرية.
كما نظمت كلية العلوم والآداب في الجامعة ملتقى الخريجين، بمشاركة نخبة من خريجي الكلية، بهدف تعزيز التواصل بين الكلية وخريجيها العاملين في مختلف القطاعات، ونقل خبراتهم العملية إلى الطلبة على مقاعد الدراسة، بما يسهم في مواءمة المخرجات الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل.
وأكد عميد الكلية الدكتور كامل خالد أن الملتقى يجسد نهج الجامعة في تعزيز الشراكة مع خريجيها وإشراكهم في تطوير العملية التعليمية، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من تجاربهم المهنية وقصص نجاحهم في توجيه الطلبة وتحفيزهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل المتجددة.
وفي جدارا، تأهل فريق كلية القانون في الجامعة إلى المرحلة النهائية من مسابقة المحاكمات الصورية للفرق الطلابية المشاركة من كليات الحقوق في جامعات الشمال، ضمن مسابقة المحاكمات الصورية للعام الجامعي 2025/2026، التي تنظمها الهيئة المستقلة للانتخاب في إطار مشروع الشراكة – برنامج "أنا أشارك".
وجاء تأهل فريق الكلية بعد تحقيقه أعلى مجموع من العلامات في المرحلة الأولى من المنافسات، التي أُقيمت في حرم الجامعة، بمشاركة فرق طلابية تمثل كليات الحقوق في جامعات إقليم الشمال، وسط منافسة أكاديمية وقانونية عكست مستوى متقدمًا من المهارات القانونية والقدرات التحليلية لدى الطلبة المشاركين.
بدوره، أكد رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون أن هذا الإنجاز يجسد النهج المؤسسي الذي تتبناه الجامعة في ترسيخ مفاهيم الحاكمية الرشيدة والتميز الأكاديمي، من خلال دعم البيئة التعليمية المحفزة على الإبداع والابتكار، وتعزيز مشاركة الطلبة في البرامج التطبيقية والأنشطة النوعية التي تسهم في بناء شخصيتهم العلمية والمهنية.
من جانبه، أشاد عميد كلية القانون الدكتور معين الشناق بالأداء المتميز الذي قدمه فريق الكلية خلال المنافسات، مثمنًا جهود الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية المشرفين على الفريق، والدور الذي قامت به اللجان المنظمة في إنجاح فعاليات المسابقة.
وكرّم رئيس الجامعة الطلبة الفائزين في مسابقة "أفضل تصميم لنموذج المدينة"، والتي نظمها قسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة، بحضور عميد الكلية الدكتور عصام طراد، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، تقديرًا لتميزهم الأكاديمي وإبداعاتهم الهندسية التطبيقية.
وهدفت المسابقة إلى تنمية مهارات الطلبة العملية وتعزيز قدراتهم في مجالات التصميم والتحليل الهندسي، إلى جانب تشجيع روح الإبداع والابتكار والعمل الجماعي، من خلال تطبيق المفاهيم النظرية على نماذج هندسية عملية.
وحصدت الجامعة جائزة "أفضل فرع طلابي ناشئ في المملكة" لعام 2025، التي تمنحها منظمة مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، للفروع الطلابية الفاعلة في الأردن، تقديرًا للأنشطة العلمية والتقنية المتميزة التي نفذها فرع الجامعة خلال عامه الأول من التأسيس.
وكرّم رئيس الجامعة أعضاء فرع منظمة مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الجامعة، معربًا عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعكس كفاءة طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة والتميز.
وأكد أن الجامعة تولي دعم الأنشطة العلمية والتقنية والبحثية اهتمامًا كبيرًا، وتسعى باستمرار إلى تطوير مهارات الطلبة وتشجيعهم على الإبداع والمشاركة الفاعلة في الفعاليات والمسابقات المتخصصة.
من جانبه، أوضح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور بلال زقيبة أن هذا الفوز يعكس رؤية الكلية في مواءمة التعليم الأكاديمي مع المهارات العالمية ومتطلبات التطور التكنولوجي، مشيدًا بجهود الطلبة والمشرفين على الفرع الذين تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز منذ السنة الأولى لتأسيسه في الجامعة.
وجاء اختيار فرع مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في جامعة جدارا، بعد تقييم مجموعة من الفعاليات النوعية التي نظمها الفرع، وشملت مؤتمرات علمية، وهاكاثونات برمجية، ومسابقات تقنية متقدمة، إلى جانب المشاركة الفاعلة في المحافل المحلية والدولية.
وفي آل البيت، جرى إحياء اليوم العالمي للغة الإسبانية بفعاليات ثقافية وفنية وسط حضور دبلوماسي وأكاديمي بارز تقدمه السفير الإسباني خوسيه لويس برادو، ونائبته إستيباليث لوبيث، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والطلبة والمهتمين باللغة والثقافة الإسبانية.
وقبيل انطلاق الفعاليات، استقبل رئيس الجامعة الدكتور أسامة نصير السفير الإسباني والوفد المرافق له، حيث قدم شرحًا وافيًا عن الجامعة ومسيرتها الأكاديمية، مستعرضًا كلياتها وأقسامها والبرامج التي تطرحها، إلى جانب التطور الملحوظ الذي تشهده في المجالات التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع.
وأعرب السفير الإسباني عن تقديره العميق لهذا الاستقبال وما تضمنه من رؤية واضحة لمسيرة الجامعة وتطلعاتها المستقبلية.
وقدمت الدكتورة رشا العريض نبذة شاملة حول أهداف الحفل والفعاليات المدرجة ضمنه، مؤكدةً دور مثل هذه الأنشطة في تعزيز التبادل الثقافي.
وشدد السفير الإسباني على الأهمية المتزايدة التي تحظى بها اللغة الإسبانية على المستوى العالمي، ودورها كجسر أساسي للتواصل الحضاري والفكري بين الشعوب.
وتضمن الحفل عروضًا فنية وعددًا من الفعاليات الثقافية المتنوعة التي قدمها الطلبة، إضافة إلى فقرات غنائية وسكيتشات وموشحات أندلسية دمجت بين التراث الأندلسي واللغة الإسبانية، مما أضفى طابعًا تاريخيًا وفنيًا، إلى جانب عرض للمسرحية الإسبانية الكلاسيكية الشهيرة "لا ثيليستينا" (La Celestina)، حيث أظهر الطلبة من خلالها إمكانياتهم اللغوية المتقدمة ومهاراتهم التمثيلية العالية في تجسيد شخصيات الأدب الإسباني.
وانطلقت في الجامعة فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لكلية العلوم التربوية بعنوان: "التربية والذكاء الاصطناعي: شراكة لبناء مستقبل التعليم"، برعاية رئيس الجامعة الدكتور أسامة نصير.
وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد العلاونة أن المؤتمر يأتي تجسيدًا للرؤية الملكية السامية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، في تحويل الأردن إلى مركز إقليمي للإبداع والتحول الرقمي والاقتصاد المعرفي، مبينًا أن الجامعة عملت على تطوير واستحداث برامج وتخصصات أكاديمية تواكب الثورة الرقمية، وتلبي احتياجات سوق العمل المستقبلية في مجالات الحوسبة، والتحول الرقمي، والتقنيات الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إدماج هذه التقنيات في البيئة التعليمية والبحثية والإدارية في الجامعة.
وبيّن رئيس المؤتمر الدكتور يوسف مقدادي أهمية أن يكون المؤتمر متميزًا برؤيته في كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لبناء بيئة تعليمية أكثر شمولًا، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد الركائز الأساسية في النظم التعليمية، لما يتيحه من إمكانات تسهم في تحسين جودة التعليم، ورفع كفاءة مخرجاته، وتقديم نماذج تعليمية مبتكرة.
وأكد الدكتور يعقوب الناعبي من سلطنة عُمان، في كلمة المشاركين، أن التربية الحديثة أصبحت شريكًا أساسيًا في صياغة مستقبل الإنسان، من خلال تطوير المناهج، وتعزيز الإرشاد النفسي والتربوي، وتمكين الطلبة، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة والموهوبين، عبر توظيف التكنولوجيا الذكية توظيفًا واعيًا ومسؤولًا يراعي القيم الأخلاقية والإنسانية.
وفي اليرموك، نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة جلسة بعنوان "رحلة لجوء"، استضاف خلالها رئيس جمعية "فكرة الإنسانية" الدكتور محمد حجاج، بحضور مندوب رئيس الجامعة، مدير المركز الدكتور إبراهيم درويش.
و أكد درويش أن التجربة الأردنية في التعامل مع قضايا اللجوء تُجسد نموذجًا إنسانيًا متقدمًا على المستويين الإقليمي والدولي، يقوم على الحكمة في إدارة الأزمات والتوازن بين الإمكانات المحدودة والالتزامات الإنسانية المتزايدة، مشيرًا إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة للتخفيف من آثار اللجوء وتداعياته.
وأوضح أن الأردن، وعلى امتداد مسيرته التاريخية، ظلّ مساحة أمان واستقرار للعديد من اللاجئين والنازحين من مختلف الجنسيات، مقدّمًا نموذجًا إنسانيًا قائمًا على الاستقبال و الاحتواء وصون الكرامة الإنسانية، لافتًا إلى أهمية الدور الذي يضطلع به المركز في تعزيز الوعي الأكاديمي بقضايا اللجوء والهجرة القسرية.
من جانبه، استعرض الدكتور حجاج تجربته الشخصية كلاجئ فلسطيني، متناولًا مسيرته التي تنقّل خلالها بين عدد من الدول العربية قبل استقراره في الأردن، وما واجهه من تحديات على المستويات التعليمية والمهنية والمعيشية، والتي شكّلت جزءًا من تجربته الإنسانية والمهنية.
ونظمت كلية الإعلام في الجامعة بالتعاون مع أكاديمية "أريج" للصحافة الاستقصائية ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "تدقيق المعلومات"، والتي استهدفت طلبة الكلية والمهتمين بالعمل الإعلامي، لتعزيز مهاراتهم في كشف المحتوى الزائف.
وأكد عميد الكلية، الدكتور زهير الطاهات، أن الورشة تأتي استجابةً للتحديات التي تفرضها البيئة الإعلامية الرقمية، خاصة مع تصاعد انتشار الأخبار المضللة، مشددا على ضرورة إعداد جيل صحفي يمتلك أدوات التحقق وفق أسس مهنية وأخلاقية صارمة.
وأضاف أن الكلية تتبنى استراتيجية لدمج الجانب التطبيقي بالمساقات الأكاديمية، عبر الشراكة مع المؤسسات والشبكات الصحفية الدولية، بما يضمن تمكين الطلبة من أدوات الصحافة الحديثة، لا سيما في مجالي الاستقصاء والتدقيق الرقمي واليات التحقق.
من جانبها، استعرضت المدربة فرح جلاد مفاهيم الصحافة الاستقصائية ودورها في كشف الحقائق، قبل أن تنتقل إلى الجانب العملي المتعلق بآليات تدقيق المعلومات.
وكشفت الجلاد أن الورشة تركز على ضرورة تمكين الطلبة من التمييز بين المعلومات الصحيحة، المضللة، والزائفة والتعرف على أدوات وطرق التحقق من صدقية الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، إضافة إلى معرفة التعامل مع المصادر الموثوقة وكيفية الوصول إلى المراجع الأصلية قبل النشر.
بدورها أهابت الدكتور مارسيل جوينات من كلية الإعلام باليرموك، بضرورة متابعة طلبة الإعلام بالرجوع الى دليل اريج كمصدر موثوق للمعلومات.
وفي جامعة الزرقاء، شارك طالبان من كلية الإعلام سلطان زهير المغربي وأحمد عمر أبو طير في فعالية إطلاق مشروع "تمكين الشباب: المشاركة السياسية والحكم الرشيد في الأردن"، والتي أُقيمت في مدينة الحسين للشباب.
وجاءت الفعالية برعاية وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبدالمنعم العودات ووزير الشباب رائد العدوان، وبمشاركة نخبة من الشباب والمهتمين بالشأن السياسي والعمل المجتمعي، في إطار جهود وطنية تستهدف ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصناعة القرار.
وشهدت الفعالية نقاشات موسعة تناولت أهمية تمكين الشباب الأردني وإشراكهم بصورة فاعلة في الحياة السياسية، إلى جانب التأكيد على ترسيخ مبادئ الحكم الرشيد، وتعزيز قيم الشفافية والمسؤولية والمواطنة الفاعلة، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على قيادة المستقبل.
وأكد عميد كلية الإعلام في الجامعة، الدكتور أمجد صفوري، حرص الكلية على تعزيز حضور طلبتها في الفعاليات الوطنية والشبابية، انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية صقل شخصية الطالب وتنمية وعيه السياسي والمجتمعي، بما يؤهله للانخراط بفاعلية في قضايا الوطن ومسارات التنمية والتحديث.
وأشاد صفوري بالمشاركة المتميزة للطلبة وتمثيلهم المشرف للكلية في مختلف المحافل والأنشطة، مؤكداً أن انخراط الشباب الجامعي في مثل هذه المبادرات النوعية يشكل ركيزة أساسية لبناء قيادات شبابية واعية تمتلك أدوات الحوار والتأثير، وقادرة على الإسهام في ترسيخ نهج الإصلاح والمشاركة الديمقراطية في الأردن.
وفي الجامعة ذاتها، نجح فريق طلبة الزرقاء في التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة "اقنعني"، التي تنظمها الهيئة المستقلة للانتخاب، في إنجاز يعكس مستوى الوعي والحضور الفكري والقدرات الحوارية التي يتمتع بها طلبة الجامعة.
ومثل الجامعة في المسابقة الطلبة سلطان زهير المغربي وسهام الشيخ زين من كلية الإعلام، وأوس القضاة من كلية الحقوق، وفاروق مزيك من كلية الصيدلة، وسيرين شاهين من كلية التمريض، إذ قدم الفريق أداء متميزا عكس مهارات عالية في الإقناع والحوار وطرح الأفكار بأسلوب احترافي يعزز قيم النقاش البناء والمشاركة الواعية.
وتعد مسابقة "اقنعني" من أبرز المبادرات الشبابية الهادفة إلى تنمية مهارات التفكير النقدي والخطاب المؤثر لدى الشباب، إلى جانب ترسيخ ثقافة الحوار الديمقراطي وتعزيز المشاركة الفاعلة في الشأن العام، بما ينسجم مع توجهات الدولة في تمكين الشباب وإعداد قيادات قادرة على التأثير وصناعة التغيير.
وأشاد عميد شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء الدكتور مخلد الزعبي، بالمستوى المتقدم الذي أظهره الفريق خلال المنافسات، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس الكفاءة العالية التي يمتلكها طلبة الجامعة وقدرتهم على تمثيل مؤسستهم الأكاديمية بصورة مشرفة في مختلف الفعاليات والمسابقات الوطنية.
وأكد الزعبي التزام الجامعة بمواصلة دعم الفريق في المراحل المقبلة من المسابقة، وتوفير البيئة المحفزة التي تسهم في تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم القيادية والحوارية، وصولاً إلى تحقيق مراكز متقدمة تعكس المكانة الأكاديمية والشبابية التي تتمتع بها جامعة الزرقاء على مستوى الجامعات الأردنية.
كما نفذت جامعة الزرقاء، ممثلة بعمادة شؤون الطلبة، وبالتعاون مع كلية الفنون والتصميم، مبادرة تطوعية شاملة في مدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية الشاملة للبنات، استهدفت تأهيل الساحات المدرسية والارتقاء بالبيئة التعليمية، في إطار التزام الجامعة بدورها الوطني والإنساني تجاه المجتمع المحلي.
وشملت المبادرة تنفيذ حزمة من الأعمال التطوعية الهادفة إلى تحسين المرافق المدرسية وإضفاء لمسات جمالية وتنظيمية على البيئة التعليمية، حيث جرى دهان الأرصفة المحيطة بالساحات المدرسية بما يمنح المكان مظهراً حضارياً أكثر إشراقاً وتنظيماً، إلى جانب تخطيط الساحات وتأهيلها بطريقة توفر بيئة آمنة ومريحة للطالبات، وتسهم في تعزيز الأجواء التعليمية والتربوية داخل المدرسة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن نهج جامعة الزرقاء لتعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم الانتماء والعطاء لدى طلبتها، من خلال إشراكهم في أنشطة ميدانية ومجتمعية تسهم في خدمة المؤسسات التعليمية والوطنية، وتعكس الصورة الحضارية للشباب الجامعي ودوره في دعم مسيرة التنمية.
كما تندرج المبادرة في إطار سلسلة من البرامج والأنشطة المجتمعية التي تنفذها الجامعة بهدف توطيد الشراكة مع المؤسسات التربوية وتعزيز أواصر التعاون مع مختلف الجهات المحلية، بما يسهم في دعم البيئة التعليمية وتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة ترتكز على التشاركية وروح المبادرة والعمل الجماعي.
--(بترا)
ح ظ/ج ب/س م/ب و/م ها/ ن ش/ي ع/س ع/ع ع/ ه ق/هـ ح


12/05/2026 23:21:40

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025