|
|
51/ محافظات/مختصون في الكرك يدعون إلى تفعيل المبادرات المجتمعية
|
الكرك 26 آذار (بترا) محمد العساسفة- دعا رؤساء جمعيات ومهتمون بالشأن التطوعي من مختلف أنحاء محافظة الكرك إلى تفعيل دور المبادرات المجتمعية في تعزيز دور المسؤولية المجتمعية عند مختلف فئات المجتمع عبر تبني نهج تشاركي يركز على الحلول المحلية والمجتمعية التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة. وأكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أهمية إطلاق وتنفيذ أنشطة ومبادرات مجتمعية مشتركة تسهم في خدمة المجتمع المحلي مع ضرورة تعزيز دور المرأة والشباب على وجه الخصوص في مختلف المجالات، بما ينعكس إيجابا على تنمية المحافظة ودعم قضايا الفئتين. وأكد محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف أن المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي يمثلان ركيزة أساسية لدعم المسؤولية المجتمعية، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، مشيرا إلى دورها في تخفيف الأعباء عن المواطنين عبر مشاريع إنسانية وخدمية تساهم في تعزيز التنمية المحلية والتكافل المجتمعي. بدوره، أوضح رئيس نادي راكين الثقافي والاجتماعي أيمن العساسفة، أهمية تعزيز عملية التواصل بين كبار السن مع بقية فئات المجتمع، للمساهمة في تشكيل فرص لدمجهم، إضافة إلى نقل المبادئ والقيم والعادات والتقاليد إلى الجيل الجديد، من خلال ما يختزنه المسن من ثقافة محلية تضمن استمراريتها عبر الأجيال القادمة. فيما، أكد رئيس جمعية دار الكرك للتراث المحامي فايز الذنيبات، أهمية توظيف المبادرات المجتمعية في رفع مستوى الوعي المجتمعي، من خلال تنظيم حملات توعوية وورش عمل تطوعية تعزز من ثقافة الحوار المجتمعي الإيجابي والبناء عبر تشاركية حقيقية بين مختلف المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني. فيما، أكد الناشط التطوعي والتربوي في مديرية تربية الكرك المهندس وسام الهلسا، أهمية تمكين المعلمين من مواكبة المستجدات التربوية من خلال مباحث تسهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم الفكرية والاجتماعية، واعتماد أساليب تدريس حديثة قائمة على التفكير الناقد والحوار وربط المعرفة النظرية بالتطبيقات الحياتية. بدوره، أكد الناشط الثقافي الأكاديمي في مركز اللغات في جامعة مؤتة الدكتور عدنان المبيضين، ضرورة تبني الجامعات لمنهجية ثقافية تهدف إلى رفع مستوى الوعي الثقافي والاجتماعي عند طلبة الجامعات لتشكل لهم سدا منيعا أمام أي محاولات للتضليل الفكري والثقافي والاجتماعي والتي قد تعود عليهم بجوانب سلبية في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والعملية. ودعا إلى تنفيذ برامج تدريبية مخصصة للخريجين، تتيح لهم اكتساب الخبرات العملية والمهارات اللازمة لدخول سوق العمل، مما يسهم في تعزيز كفاءاتهم ودمجهم مع مختلف مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة. وأشار الناشط المجتمعي الدكتور عيسى الخطبا إلى بعض التحديات تواجه عملية المسؤولية المجتمعية منها غياب الحوافز الواضحة للأنشطة ذات الطابع الاجتماعي أو البيئي، وضعف التنسيق بين الجهات المعنية، ونقص الوعي المؤسسي عند بعض مؤسسات المجتمع المدني بأهمية دمجها في أعمالها. --(بترا) م ع/ع س/س أ
26/03/2026 14:39:44
|