|
|
54/ محافظات/ أنشطة وفعاليات في عدد من المحافظات
|
محافظات 13 حزيران (بترا)- شهدت محافظات المملكة اليوم السبت، أنشطة وفعاليات شبابية وتربوية وثقافية وتنموية متنوعة، ركزت على بناء القدرات وتعزيز الوعي المجتمعي ودعم الإبداع والابتكار، إلى جانب ترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية. ونفذت هيئة شباب كلنا الأردن/ المفرق ورشة تدريبية حول التجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد، بمشاركة عدد من الشباب والشابات المهتمين بتطوير مهاراتهم في مجالات التجارة الرقمية والخدمات اللوجستية. وقال منسق الهيئة، إسلام الحوامدة، إن التدريب يهدف إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات العملية المرتبطة بالتجارة الإلكترونية وإدارة سلاسل الإمداد، بما يسهم في تعزيز فرصهم في سوق العمل وتمكينهم من مواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي. وبين أن اليوم الأول شهد تفاعلا مميزا من المشاركين، حيث جرى استعراض المفاهيم الأساسية للتجارة الإلكترونية وأهمية سلاسل الإمداد ودورها في دعم الأعمال والمشاريع الحديثة. ونظمت لجنة الطاقة والتكنولوجيا في نقابة المهندسين/ فرع المفرق ورشة عمل متخصصة بعنوان "الشبكات العصبية والذكاء الاصطناعي"، بمشاركة عدد من المهندسين والمهتمين بالتقنيات الحديثة وتطبيقاتها الهندسية. وأكدت رئيسة لجنة الطاقة والتكنولوجيا، المهندسة نسرين أخو رشيدة، بحضور مسؤول فرع نقابة المهندسين في المفرق المهندس فرج مشاقبة، أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، ودورها المحوري في تطوير مختلف القطاعات الهندسية والمهنية. وقدم محاور الورشة المهندس قاسم المساعيد، عرضا لمفهوم الشبكات العصبية وآليات عملها وأبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الهندسية والتكنولوجية. وفي محافظة عجلون، أكد مدير التربية والتعليم خلدون جويعد، أهمية مبادرة "سنبلة" في تحسين البيئة المدرسية ونشر ثقافة الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في نفوس الطلبة، وإيجاد جيل قادر على التغيير وتحويل التحديات إلى أفكار ملهمة وحلول إبداعية تنعكس إيجابا على البيئة المدرسية، وبالتالي على أداء الطلبة وتحسين مخرجات العملية التعليمية. جاء ذلك خلال افتتاحه مشاريع سنبلة في مدرسة عنجرة الثانوية الشاملة للبنات، بحضور رئيس قسم التعليم العام الدكتور عبدالله الصمادي، وفعاليات رسمية ومجتمعية محلية. وأشار جويعد إلى الدور الفاعل الذي أحدثته هذه المشاريع في إيجاد بيئة تعليمية جاذبة وداعمة، تجسيدا لرؤية وزارة التربية والتعليم في رعاية الابتكار لخدمة البيئة المدرسية والمجتمع المحلي. ونفذت المدرسة أربعة مشاريع إبداعية، تمثلت بمشروع "صف يلهم"، الذي تميز بوجود زوايا تعليمية متنوعة تشجع وتدعم التعلم النشط والبحث والاستكشاف، وإضافة لمسات جمالية وتعليمية وتوعوية على ممر المدرسة الداخلي ضمن مشروع "الممر الإبداعي"، ما ساهم في تحسين المظهر العام وعرض مواد تعريفية لبرنامج BTEC المطبق في المدرسة. كما شمل مشروع "بوابة المجد" تطوير بوابة المدرسة وتزيينها، بما يضفي مظهرا جماليا ويعكس وجود بيئة مدرسية جاذبة ومريحة، ويعزز لدى الطلبة شعور الانتماء لمدرستهم. أما المشروع الرابع "لمسة شفاء"، فيعنى بالصحة العامة ويدعم النمو البدني والنفسي للطالبات، ويقدم الإسعافات الأولية ضمن خطة التعامل السريع مع الحالات الطارئة في غرفة خاصة احتوت العديد من المستلزمات والأدوات الطبية لتحقيق الأهداف المرجوة من المشروع. وانطلق في مركز شباب وشابات عجلون، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، برنامج تدريبي حول مهارات التطريز التراثي الأردني، بمشاركة 10 من منتسبات المركز، ضمن مشروع تعزيز منعة المجتمعات المستضيفة للاجئين (LED)، الممول من الاتحاد الأوروبي. ويأتي البرنامج التدريبي، بحسب بيان لمديرية الشباب، لدعم سبل العيش من خلال تدريبات عملية مدرة للدخل مستوحاة من التراث الثقافي الأردني، وتمكين المشاركات وتعزيز المهارات المرتبطة بالتراث المحلي، وتطوير أرشيف متكامل يوثق تراث النسيج والأثواب الأردنية القديمة. وانطلقت فعاليات برنامج التايكواندو في مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع الاتحاد الأردني للتايكواندو، ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية. ويهدف البرنامج إلى تعزيز الانضباط واللياقة البدنية والثقة بالنفس، ودعم تطوير المهارات الذهنية والحركية لدى الشباب، واستثمار البيئة الآمنة والمنظمة التي توفرها المراكز، واكتشاف وتطوير المواهب لدى أعضاء المراكز الشبابية. وقال مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون، في بيان صحفي، إن فرق النظافة نفذت حملة نظافة شاملة في لواء كفرنجة، شملت شارع الغور بدءا من منطقة بلدية كفرنجة باتجاه سد كفرنجة وصولا إلى منطقة مصنع الشيبس، إلى جانب تنفيذ حملة أخرى على شارع جرش–عجلون في منطقة الطيارة. وفي محافظة إربد، اختتمت مديرية التربية بني عبيد دورة "المعارف والمهارات في مبحث الثقافة المالية" لمعلمي ومعلمات الصفوف السابع والتاسع والحادي عشر والثاني عشر، واستمرت عشرة أيام موزعة على مجموعتين، بواقع خمس ساعات تدريبية يوميا. وجاء تنظيم الدورة انطلاقا من حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز الكفايات المهنية للمعلمين وتطوير مهاراتهم في تدريس مبحث الثقافة المالية بما يواكب التوجهات التربوية الحديثة. وقالت مديرة التربية والتعليم للواء بني عبيد نسرين البكار، إن الدورة هدفت إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والتعليمية، تمثلت في التمكين المعرفي والمفاهيمي المتدرج للمعلمين، وتنمية المهارات التطبيقية والحياتية المرتبطة بالثقافة المالية. وعقدت في بيت شباب إربد جلسة حوارية بعنوان "المعايير الدامجة للمراكز الشبابية المهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة"، وذلك بحضور مدير شباب إربد رائد أبو خليفة، ومسؤولة مشروع "نجاحنا" إخلاص العبادي، وبمشاركة 20 مشاركا ومشاركة من رؤساء ومشرفي المراكز الشبابية والشباب المستفيدين من برامج وزارة الشباب. وهدفت الجلسة إلى مناقشة واقع دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المراكز الشبابية والخدمات المقدمة لهم، ورصد أبرز التحديات والاحتياجات المتعلقة بتعزيز مشاركتهم في الأنشطة والبرامج الشبابية، إلى جانب جمع المقترحات والآراء التي تسهم في تطوير بيئة شبابية أكثر شمولا واستجابة لاحتياجات هذه الفئة. واستعرضت العبادي أهداف مشروع "نجاحنا" وجهوده في دعم الممارسات الدامجة داخل المراكز الشبابية، بما يسهم في تعزيز مشاركة الشباب من ذوي الإعاقة وتطوير الخدمات المقدمة لهم. ونفذت تعاونية كفرسوم الزراعية لمنتجي الرمان، بالتعاون مع الشركة المتجددة للتقنيات الحيوية، ورشة عمل متخصصة للمزارعين بعنوان "التسميد الحيوي للنباتات"، ضمن جهود التعاونية الرامية إلى تعزيز الوعي الزراعي ونشر التقنيات الحديثة التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الاستدامة البيئية والإنتاجية. وتناولت الورشة أهمية التسميد الحيوي ودوره في تحسين خصوبة التربة، وزيادة كفاءة امتصاص العناصر الغذائية، وتعزيز نمو النباتات وإنتاجيتها، إلى جانب الحد من الاستخدام المفرط للأسمدة الكيميائية. وأكد رئيس تعاونية كفرسوم الزراعية لمنتجي الرمان، المهندس عاهد عبيدات، أن التعاونية مستمرة في تنفيذ البرامج التدريبية والإرشادية التي تواكب التطورات الحديثة في القطاع الزراعي، مشيرا إلى أن التسميد الحيوي يمثل أحد الحلول الواعدة لتحقيق إنتاج زراعي أفضل وأكثر استدامة. ونظم مركز شابات لواء الطيبة، جلسة حوارية وطنية بعنوان "بعيون الشباب نبني الأردن"، بمشاركة 25 شابة من منتسبات المركز والمجتمع المحلي. واستعرض أستاذ التاريخ المشارك في جامعة اليرموك، الدكتور رائد الهياجنة، الجذور التاريخية للعهد الهاشمي في الأردن، متناولا الثورة العربية الكبرى بوصفها حدثا تأسيسيا وفلسفة نهضوية، ودور الشريف الحسين بن علي في قيادة مسيرة النهضة العربية، إضافة إلى تأسيس إمارة شرق الأردن كخطوة استراتيجية حكيمة أسهمت في بناء الدولة الأردنية الحديثة. وتناولت مديرة مراكز الأميرة بسمة للتنمية في إربد، الدكتورة زهور غرايبة، أهمية الاستثمار في رأس المال البشري من خلال البرامج والمبادرات التنموية، ودورها في تعزيز العدالة المجتمعية، مؤكدة أهمية دور الشباب والمرأة كشريكين فاعلين في مسيرة البناء والتنمية وصناعة التغيير. ونفذ مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج الجلسة السادسة بعنوان "كيف أتجنب اتخاذ قرارات خاطئة"، استكمالا لأنشطة برنامج "عقول صحية ومستقبل مشرق"، بمشاركة 25 شابة من الفئة العمرية (15–17) عاما. وأكدت مدربة الجلسة ولاء قازان أهمية التفكير الواعي قبل اتخاذ القرارات، والتعرف إلى العوامل المؤثرة فيها، بما يسهم في تنمية مهارات المشاركات وتعزيز قدرتهن على اتخاذ قرارات إيجابية ومسؤولة. وعقد مركز إكساب للتنمية المستدامة ثلاث جلسات لرفع الوعي المجتمعي حول حماية الطفل وعمل الأطفال، ضمن أنشطة مشروع "المسارات الآمنة والمستدامة للحد من عمل الأطفال في الأردن"، الذي ينفذه مركز إكساب بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل ومركز العدل للمساعدة القانونية، وبتمويل من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية. وتناولت الجلسات المفاهيم الأساسية المتعلقة بالطفل، بما في ذلك مراحل التطور النمائية واحتياجاته الأساسية وحقوقه القانونية، والمخاطر المحتملة التي تهدد سلامته ونماءه، مع تسليط الضوء على قضية عمل الأطفال، والتركيز بشكل خاص على أسوأ أشكال عمل الأطفال وتداعياتها السلبية والمخاطر المترتبة عليها، وأهمية التعليم ومساراته المتنوعة في الأردن، وتقديم تعريف بمنهجية إدارة الحالة. ونفذت كوادر قسم البيئة في بلدية السرو، بلواء بني كنانة، حملة نظافة في منطقة عزريت، للمحافظة على المظهر الجمالي والبيئي في مختلف المناطق التابعة للبلدية. وشملت الحملة تنظيف الشوارع الرئيسية والفرعية، وإزالة الأتربة والأنقاض المتراكمة على جوانب الطرق، وجمع النفايات والتخلص منها بشكل فوري لضمان الحفاظ على الصحة والسلامة العامة، إضافة إلى تحسين الواقع البيئي والتخلص من الأعشاب الجافة في المنطقة، بما يضمن توفير بيئة مريحة ونظيفة للأهالي. وتفقد رئيس بلدية بني عبيد، رياض الجراح، منطقة كتم لمتابعة سير الأعمال الخدمية والتنموية المنفذة فيها، والاطلاع على احتياجاتها، ومتابعة أعمال الصيانة وإعادة تأهيل حديقة كتم، حيث باشرت كوادر البلدية حملة شاملة لتنظيف الحديقة وصيانتها وتجهيز مرافقها تمهيدا لإعادة فتحها أمام المواطنين. ونفذت بلدية طبقة فحل، بالتعاون مع الشرطة المجتمعية في مركز أمن المشارع، حملة نظافة بيئية في متنزه المشارع، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز النظافة العامة والمحافظة على البيئة وترسيخ ثقافة العمل التشاركي وخدمة المجتمع المحلي. وشملت الحملة أعمال تنظيف شاملة لمرافق المتنزه بمشاركة كوادر البلدية ومنتسبي مركز أمن المشارع، في مبادرة جسدت روح التعاون والمسؤولية المشتركة للحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمنطقة. وقال رئيس لجنة البلدية، المهندس حمزة المومني، إن البلدية تولي الملف البيئي والنظافة العامة أولوية ضمن خططها وبرامجها الخدمية، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه الحملات بالشراكة مع مختلف المؤسسات الرسمية والمجتمعية يسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى المواطنين. وفي محافظة مادبا، نظمت جمعية إسناد للديمقراطية وحقوق الإنسان، بالتعاون مع نادي الوحدة في مادبا، ندوة ثقافية بعنوان: "حكاية مدينة خلدها التاريخ.. مادبا عبر العصور"، شارك فيها العين محمد الأزايدة، والدكتور عبدالله الرضاونة. وقال الأزايدة إن مدينة مادبا تمتلك تاريخا عريقا ارتبط بعدد من الحضارات التي تعاقبت على المنطقة، مشيرا إلى أنها كانت تحت حكم المؤابيين، وشهدت النصر الذي حققه الملك ميشع على بني إسرائيل خلال معارك دارت في وادي الموجب وعراعر وجبل نيبو. من جانبه، استعرض الدكتور عبدالله الرضاونة محطات تاريخية مهمة في مسيرة مادبا، مبينا أن المدينة تعرضت عام 749م لزلزال كبير استمرت ارتداداته لفترة طويلة، وكانت آنذاك مدينة عامرة وتقع ضمن أهم المراكز الحضارية في جنوب الأردن. وأكد أن مادبا عرفت بأراضيها السهلية الواسعة وخصوبة تربتها، إلى جانب ما يتميز به أهلها من قيم التسامح والانفتاح وسعة الصدر. بدوره، قال رئيس الجمعية هشام المصري إن الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على تاريخ مادبا وإرثها الحضاري ودورها في تشكيل الهوية الوطنية. وفي محافظة الزرقاء، نظمت مديرية تربية الرصيفة وبلدية الرصيفة حفل تخريج لطلبة برنامج BTEC في تخصص تكنولوجيا المعلومات، الذين شاركوا في الدورة التدريبية التي نظمتها لهم البلدية في دائرة تكنولوجيا المعلومات بصفتها شريكا داعما للعملية التعليمية والتدريبية. وأعرب رئيس لجنة بلدية الرصيفة محمد الزبون عن اعتزازه بهذه الشراكة الفاعلة مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدا استمرار دعم البلدية للمبادرات والبرامج التي تستثمر في طاقات الشباب وتعمل على بناء جيل قادر على الإبداع والابتكار وخدمة المجتمع. ومن جهته، قال مدير تربية الرصيفة أحمد الشديفات إن التدريب يأتي ضمن خطط وزارة التربية والتعليم للنهوض بالعملية التعليمية وسبل تطويرها، وتطلعاتها المستقبلية في إيجاد البيئة العملية التدريبية التي تنسجم مع التطلعات والتوجهات الوطنية. وواصل مركز شباب وشابات الأزرق فعاليات برنامج إثراء مهارات اللغة الإنجليزية، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع جامعة البلقاء التطبيقية ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، وضمن مشروع تنمية الشباب، أحد مشاريع السفارة الأميركية في عمان، بمشاركة 20 شابا وشابة من منتسبي المركز. وقالت مديرة المركز شروق الأعور إن البرنامج، الذي يستمر عدة أيام، يهدف إلى إثراء مهارات اللغة الإنجليزية للشباب الأردني، وتعزيز مهارات المحادثة والتواصل والمهارات الحياتية وفق الإطار الأوروبي المرجعي العام للغات، من خلال طرق تعليمية تفاعلية غير تقليدية تركز على المتعلم. وأعلنت بلدية الرصيفة إنه سيتم رصد ومتابعة أي مخالفات تتعلق برمي الأنقاض أو مخلفات المنازل بشكل عشوائي في الشوارع والأراضي الفارغة أو أي مواقع غير مخصصة لذلك. جاء ذلك بعد تداول فيديوهات لأشخاص يقومون برمي مخلفات وأنقاض بشكل عشوائي في أحد الشوارع داخل الأحياء السكنية. وأشارت إلى أن كوادر أقسام النظافة تعمل على مدار الساعة لجمع ونقل النفايات من كافة المناطق للحفاظ على النظافة والبيئة والصحة العامة، ومنع انتشار الرمي العشوائي للنفايات، الأمر الذي يتسبب بمكاره صحية وإساءة للمظهر العام للمدينة. وفي محافظة الكرك، وقعت وزارة الثقافة ورابطة أبناء لواء القصر، اتفاقية لتنفيذ منحوتة بعنوان (بوابة الثقافة – لواء القصر) ضمن مشاريع ألوية الثقافة الأردنية لعام 2026. ووقع الاتفاقية عن الرابطة رئيس الهيئة الإدارية الدكتور علاء المجالي، وعن مديرية ثقافة الكرك مديرة الثقافة عروبة الشمايلة، في إطار تعزيز المشهد الثقافي والجمالي في اللواء وإبراز هويته الحضارية. وأشاد المجالي بدور مديرية ثقافة الكرك في دعم المبادرات الثقافية والتنموية في لواء القصر، لا سيما أن لواء القصر فاز بلقب مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026، الأمر الذي أسهم في تعزيز حضور المشهد الثقافي في اللواء، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية وإبراز الهوية التراثية للمنطقة. --(بترا) ه ق/م ها/ع ع/ج ب/ س ع/أغ/رن/م ع/ ح ظ/ س م/اح
13/06/2026 23:42:55
|