الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

95/ محافظات/ أنشطة وفعاليات في عدد من المحافظات      

 

  محافظات 30 تموز (بترا)- شهدت محافظات المملكة اليوم الخميس، أنشطة وفعاليات شبابية وتربوية وثقافية وتنموية متنوعة، ركزت على بناء القدرات وتعزيز الوعي المجتمعي ودعم الإبداع والابتكار، إلى جانب ترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية..
ونفذت مديرية صحة محافظة عجلون، عددًا من الجولات التفقدية الميدانية على المراكز الصحية في مختلف مناطق المحافظة، في إطار خطة إشرافية متواصلة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية الأولية، ومتابعة سير العمل ميدانيًا بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
وشملت الزيارات عددًا من المراكز الصحية للاطلاع على واقع العمل اليومي، ومتابعة انتظام تقديم الخدمات العلاجية والوقائية، والتأكد من جاهزية الكوادر الصحية والإدارية، وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى تقييم بيئة العمل ومستوى الالتزام بالإجراءات والتعليمات الصحية والإدارية.
وأكد مدير الصحة الدكتور محمد الطحان، أن هذه الجولات تأتي ضمن نهج عمل ميداني مستمر تتبناه المديرية، إيمانًا بأن المتابعة المباشرة تشكل إحدى أهم أدوات التطوير وتحسين الأداء، وتسهم في رصد التحديات ومعالجتها بشكل فوري، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعزز كفاءة المرافق الصحية في مختلف أنحاء المحافظة.
وأشار إلى أن "صحة عجلون" تحرص على التواصل المباشر مع الكوادر العاملة في الميدان، والاستماع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم، وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالتهم الإنسانية، بما ينسجم مع توجهات وزارة الصحة في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وتعزيز جودة الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير المهنية.
واختتمت في مركز شباب وشابات صخرة المدمج اليوم، فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 تحت شعار "الاستقلال 80"، بالشراكة مع مديرية الأمن العام/الدفاع المدني، وبمشاركة 30 شابًا من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية (15–17) عامًا.
وهدف المعسكر إلى تدريب المشاركين على أساسيات الإسعاف والإنقاذ، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتأسيس وإدارة فرق تطوعية قادرة على المساهمة الفاعلة في إدارة الأزمات والكوارث، بما يعزز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية.
وتضمنت فعاليات المعسكر الذي استمر 5 أيام، محاضرات نظرية وتدريبات عملية حول مهام وواجبات الدفاع المدني، ودور المجتمع في دعم جهود الجهاز، إلى جانب تدريبات على أساسيات الإسعافات الأولية، والإطفاء والإنقاذ، والإجراءات الواجب اتباعها عند وقوع الكوارث الطبيعية، إضافة إلى محاضرة حول إدارة الأزمات، وشروط السلامة العامة في المرافق والمنشآت، وآليات الإخلاء الآمن وإدارة التجمعات أثناء الطوارئ، وورشة عمل حول التواصل الفعال خلال الأزمات وآليات الإبلاغ عن الحوادث عبر الجهات المختصة، واختتمت الفعاليات بجلسة تناولت دور الشباب في نشر ثقافة الوقاية والاستجابة المجتمعية للطوارئ.
كما اشتمل المعسكر على تطبيقات عملية لاستخدام طفايات الحريق وأدوات السلامة العامة، وتنفيذ خطط الإخلاء واستخدام مخارج الطوارئ ونقاط التجمع، والتدريب على استخدام حقيبة الإسعافات الأولية والتعامل مع الحروق والكسور وبعض الإصابات الشائعة، إضافة إلى تنفيذ أعمال تطوعية داخل المركز في ختام المعسكر، جسدت روح العمل الجماعي وخدمة المجتمع.
وبحث مدير التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية الدكتور زياد الجراح، مع أعضاء لجنة المديرية ولجان المدارس الخاصة بالبرنامج الوطني الصيفي "بصمة" وبرنامج الأندية المدرسية الصيفية، الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لانطلاق البرامج وتوزيع المهام والأدوار على اللجان المعنية بما يضمن تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة.
وأكد الجراح، أهمية البرامج الصيفية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم، لما لها من دور فاعل في استثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والرياضية والفنية، إلى جانب تعزيز قيم المواطنة والعمل الجماعي والإبداع لديهم، وشدد على ضرورة توفير البيئة التعليمية المناسبة لإنجاح البرامج، والتعاون بين جميع اللجان والكوادر المشرفة لضمان تنفيذ الأنشطة وفق أعلى معايير الجودة وتحقيق الفائدة المرجوة للطلبة المشاركين.
وبحث الاجتماع خطة العمل وآليات التنفيذ، حيث ينفذ برنامج "بصمة" الذي يستهدف طلبة الصفين الثامن والتاسع في مدرسة عثمان بن عفان الأساسية للبنين كمركز للذكور، وفي مدرسة قُم الثانوية للبنات كمركز للإناث.
وينفذ برنامج الأندية المدرسية الصيفية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من الرابع وحتى الثامن، في مدرسة قميم الثانوية للبنين كمركز للذكور، ومدرسة دير السعنة الثانوية للبنات كمركز للإناث.
ويشارك في البرامج الصيفية لهذا العام ما يقارب (400) طالب وطالبة من مدارس اللواءين، ضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج الهادفة التي تسهم في صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.
واصلت مديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية تنفيذ برامج المراكز الصيفية، الهادفة إلى استثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية، وتعزيز القيم الإسلامية وتنمية مهاراتهم في بيئة تربوية آمنة ومحفزة.
وقال مدير الأوقاف الدكتور عمر بني ياسين، إن المراكز الصيفية تمثل مبادرة تربوية رائدة تسهم في بناء شخصية الناشئة، وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله، وتنمية وعيهم الديني والوطني، من خلال برامج متكاملة تجمع بين الجوانب الإيمانية والتربوية والثقافية.
وأضاف أن البرامج تتضمن حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، ودروسا في العقيدة والفقه والسيرة النبوية، إلى جانب أنشطة تثقيفية ومهارية وأعمال تطوعية تسهم في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز قيم التعاون والانتماء، مؤكدا حرص المديرية على توفير بيئة تعليمية وتربوية داعمة تسهم في إعداد جيل واع ومعتز بدينه ووطنه.
ونظمت مديرية أوقاف لواء الكورة محاضرة دينية وتوعوية لطلبة المركزين الصيفيين في مسجد علي بن أبي طالب بدير أبي سعيد ومسجد الرحمة في السمط، قدمها الملازم أحمد الدومي من مديرية الأمن العام، ضمن برامج الشراكة والتعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ومديرية الأمن العام.
وتناول الدومي خلال المحاضرة عدداً من الموضوعات التي تعنى ببناء شخصية الشباب، مؤكداً أهمية التمسك بالقيم والأخلاق الإسلامية، والمحافظة على البيئة، وتعزيز السلوك الإيجابي، وترسيخ قيم الانتماء للوطن وتحمل المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بدينه وقيمه.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص المديرية على تنويع البرامج التربوية والتثقيفية التي تقدمها المراكز الصيفية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية بما يخدم الطلبة والمجتمع.
وأكد مديرية أوقاف لواء الكورة عن بالغ شكرها وتقديرها لمديرية الأمن العام على جهودهم المباركة وتعاونهم البنّاء، مؤكدةً أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً متميزاً للتكامل بين المؤسسات الوطنية في ترسيخ القيم الدينية والوطنية لدى الناشئة.
ونظمت جمعية الشونة الشمالية الخيرية، بالتعاون مع مديرية زراعة لواء الأغوار الشمالية، اليوم، دورة زراعية نظرية وعملية بعنوان "إدارة محصول الحمضيات من خلال الري تحت السطحي والري بالشرنقة"، بمشاركة عدد من المزارعين والمزارعات في المنطقة.
وتضمنت الدورة التي قدمتها المهندسة هلا الغزاوي، بمشاركة المهندس عبد الرحمن علي إبراهيم والمهندس إبراهيم القظام ، عدداً من المحاور المتخصصة، أبرزها الأمراض التي تصيب أشجار الحمضيات وسبل الوقاية منها وعلاجها، وآلية إعداد واستخدام خلطة الشيد والزنجارة لمعالجة إصابات الصمغ في سيقان الأشجار، إضافة إلى رفع كفاءة استخدام مياه الري وأنظمة الصرف الجوفي، والتعريف بأنواع الأسمدة وأوقات استخدامها بما يسهم في تحسين الإنتاجية.
وأكدت رئيسة الجمعية الدكتورة حفيظة أرسلان، أهمية عقد مثل هذه الدورات في تعزيز معارف المزارعين وتمكينهم من تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الإنتاج واستدامة القطاع الزراعي.
وبدأت في مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج فعاليات برنامج "العزف على آلة الإيقاعات"، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة الثقافة، ضمن مشروع تنمية الشباب، بمشاركة 15 يافعًا من الفئة العمرية (12–18 عاما).
ويهدف البرنامج إلى تنمية المهارات الفنية والإبداعية لدى المشاركين، وتعزيز الذائقة الموسيقية لديهم.
وقال بيان للمركز، أن البرنامج يتضمن التعريف بأساسيات العزف على الإيقاع، والتدريب على عدد من الإيقاعات التراثية والشعبية، من بينها البلدي، والأيوبي، والملفوف، بما يسهم في اكتشاف المواهب الشابة وصقلها، وتعزيز مشاركة اليافعين في الأنشطة الثقافية والفنية الهادفة، انسجاما مع توجهات وزارة الشباب في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم من خلال برامج نوعية .
ونظمت اللجنة العلمية والابتكار في فرع نقابة المهندسين الأردنيين بمحافظة إربد، ندوة متخصصة بعنوان "قانون الجامعات الأردنية: بين النظام الجديد والقديم"، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمهندسين والمهتمين.
وأكد رئيس اللجنة الدكتور محمد عداد الطعاني، حرص النقابة على استضافة الكفاءات الأكاديمية والوطنية لمناقشة القضايا التشريعية والأكاديمية المفصلية التي تهم القطاعين الهندسي والأكاديمي والمجتمع المحلي.
واستعرض الخبير الأكاديمي في التعليم الهندسي والتقني الدكتور مفضي المومني، أبرز التعديلات التشريعية التي طرأت على قانون الجامعات في شقيه الأكاديمي والإداري، مبيناً الصلاحيات الممنوحة للقيادات الإدارية ومدى ملاءمتها للمهام المنوطة بها لتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي.
بحث مدير التربية والتعليم للواء الكورة سهل عبيدات، التحضيرات لإطلاق فعاليات البرنامج الوطني الصيفي "بصمة 2026".
وأكد العبيدات أهمية تنفيذ البرنامج وفق الخطة المعتمدة والتعليمات الناظمة، بما يضمن تحقيق أهدافه الوطنية والتربوية، مشيراً إلى أن البرنامج الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم يستهدف طلبة المدارس الحكومية الذين أنهوا الصفين الثامن والتاسع الأساسي للعام الدراسي 2026/2027، ويأتي في إطار تعزيز دور المدرسة في بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم.
وبين أن البرنامج يسهم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، وتنمية روح المبادرة والعمل التطوعي، وصقل مهارات الطلبة واكتشاف مواهبهم، انسجاماً مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الواردة في الورقة النقاشية السابعة، التي تؤكد أهمية تطوير العملية التعليمية بوصفها أساساً لبناء الإنسان وإعداد جيل قادر على الإبداع والتميز.
ويأتي تنفيذ البرنامج الوطني الصيفي "بصمة 2026" في إطار جهود وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى استثمار العطلة الصيفية في تنمية شخصية الطلبة، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وإكسابهم المهارات الحياتية التي تسهم في إعدادهم للمستقبل.
ونظمت متصرفية لواء بلدية بني عبيد بالتعاون مع بلدية اللواء والجهات الامنية المختصة حملة مشتركة لإزالة البسطات غير المرخصة والاعتداءات على الطرق والأرصفة بمنطقة إيدون.
وقال متصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الحملة شملت دوار العيادات، ودوار مدرسة مريم بنت عمران، ودوار أبو شمسي، وذلك في إطار جهود الحاكمية الإدارية و البلدية المتواصلة لإزالة المخالفات والاعتداءات على الأرصفة وحرم الشوارع، وتعزيز النظام العام.
وبين أن الحملة أسفرت عن إزالة عدد من البسطات والعربات المتجولة المخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، بما ينسجم مع أحكام الأنظمة والتعليمات المعمول بها.
وأضاف، أن الحملة جرت بالتنسيق والإشراف مع رئيس لجنة بلدية بني عبيد، وبمشاركة رئيس مركز أمن بني عبيد، وقسم الأسواق، تأكيداً على أهمية التكامل بين مختلف الجهات الرسمية في تعزيز الرقابة وتنظيم الأسواق.
وأكد الحوامدة حرص الحاكمية الإدارية في متابعة الاعتداءات التي تقع من قبل أصحاب البسطات وبعض التجار في الطرق التابعة لحدود اللواء، سواء في الأسواق التجارية أو في داخل حرم الدوار، لافتا إلى أن البلدية لن تسمح أبداً بانتهاك حقوق المواطنين في الاستمتاع بالمساحات العامة والاستفادة منها.
بدوره، أكد مدير الأسواق في بلدية بني عبيد معاوية الشياب، أن الحملة جاءت استجابةً للشكاوى والملاحظات الواردة من المواطنين وأصحاب المنشآت التجارية، مشيراً إلى أن إزالة المخالفات تهدف إلى الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية، ومنع التعديات على الأرصفة وحرم الشوارع، والحد من التشوه البصري، وتعزيز السلامة العامة.
وأشار الشياب إلى أن بلدية بني عبيد ستواصل تنفيذ حملاتها الرقابية بالتعاون مع الجهات المختصة، بهدف إزالة جميع أشكال الاعتداء على أملاك البلدية والأرصفة وحرم الشوارع، وتطبيق الأنظمة والتعليمات، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومنظمة، والمحافظة على المظهر الحضاري للواء بني عبيد.
وقال مدير التربية والتعليم للواء الرمثا، الدكتور فيصل الحوامدة، إن المديرية أنهت جميع التجهيزات اللازمة لاستقبال المشاركين في البرنامج الصيفي الوطني "بصمة" وبرنامج الأندية الصيفية، المنوي إطلاقهما السبت المقبل، سواء من خلال تجهيز المراكز التي ستحتضن الفعاليات، أو توفير المستلزمات والتجهيزات الخاصة بالأنشطة والفعاليات والفئات المستهدفة.
وقال خلال اجتماعه بأعضاء لجنتي البرنامجين وبحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور عماد النعامنة، ومديرة الشؤون المالية والإدارية آمال بني ملحم، إن الاجتماع جاء للوقوف على جاهزية فرق العمل والمراكز التي ستنفذ فيها الأنشطة، والموزعة على مناطق اللواء، بما يضمن تحقيق الأهداف التربوية والوطنية المرجوة من البرنامجين، مؤكدا أهميتهما في ترسيخ قيم الولاء والانتماء وتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة المشاركين، من خلال تنفيذ أنشطة نوعية تسهم في بناء الشخصية، وتنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي.
وأكد الحوامدة على ضرورة العمل وفقا للرسالة الوطنية للبرنامجين لضمان تحقيق الأثر المرجو منهما، بما ينعكس إيجابًا على سلوك المشاركين وقيمهم، مشيرا إلى أن تحقق الرسالة التربوية التي أُعدت من أجلها، مشددا على أهمية الالتزام الكامل بالأسس والتعليمات الناظمة لتنفيذهما، وتطبيق معايير الجودة في جميع مراحل التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بتحشيد الفئات العمرية المستهدفة لكل برنامج، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة وتحقيق الفائدة المرجوة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة المستهدفين في مختلف مناطق اللواء.
بحث رئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد اليوم، مع وفداً من السفارة الصينية لدى الأردن والشركة الصينية للإنشاءات الهيدروليكية والكهربائية CFHEC، سبل التعاون المشترك في عدد من القطاعات الحيوية.
وضم الوفد الصيني كلاً من: مدير قسم تطوير الصناعات الناشئة، إدارة الاستثمار والتطوير السوقي زيو وي، ومدير الأعمال، فرع الأردن سونغ ماوشيانغ، ومدير مشاريع الدولة في الأردن جيانغ إيرلونغ، والخبير التجاري في قطاع السياحة الثقافية بان تشيفنغ، وخبير التخطيط في قطاع السياحة الثقافية لينغ وينهوي.
واستعرض أبو عبيد الفرص الاستثمارية المتاحة في مدينة الرمثا، وبحث إمكانية التعاون في مجالات تطوير الصناعات الناشئة، البنية التحتية، ومشاريع السياحة الثقافية، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص عمل لأبناء المدينة، مشيراً إلى أن البلدية منفتحة على تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع تنموية تخدم المجتمع المحلي وتدعم رؤية التحديث الاقتصادي.
من جانبه، أعرب الوفد الصيني عن اهتمامه بالاستثمار في الرمثا، مشيداً بموقعها الاستراتيجي وببيئة الأعمال، ومؤكداً استعداد CFHEC لتقديم دراسات ومقترحات فنية لمشاريع مشتركة خلال الفترة القادمة.
واتفق الطرفان على تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة ملفات التعاون وترجمتها إلى خطوات عملية.
نظمت مديرية زراعة محافظة الكرك/ قسم الإرشاد الزراعي بالتعاون مع مديرية زراعة العقبة اليوم، عددا من جلسات التدريب على تقنية الواقع الافتراضي (VR) بمشاركة مزارعين من مختلف أنحاء المحافظة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن خطة المدارس الحقلية في وزارة الزراعة وبإشراف من مديرية البرامج الإرشادية، والتي تهدف الى تطور مهارات المزارعين وتبني الأساليب الحديثة في الإرشاد الزراعي، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الإرشادية وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وتضمن البرنامج جانبًا نظريًا قدمته كل من المهندسة فاطمة الخولي والمهندسة بشرى الصقور من مديرية زراعة العقبة، حيث تناولتا أهمية توظيف تقنيات الواقع الافتراضي في الإرشاد الزراعي وتعزيز العملية التدريبية.
كما نُفذ الجانب العملي للتدريب من قبل المهندس مقدام الضمور من مديرية زراعة الكرك، الذي أشرف على التطبيق العملي للتقنية، بما يسهم في تطوير مهارات المشاركين وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي.
باشرت بلدية الطفيلة الكبرى توزيع دفعة جديدة من حاويات النفايات التي جرى تصنيعها في مصنع البلدية بالمدينة الحرفية، على المناطق الإدارية الخمس التابعة لها، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز مستوى النظافة العامة، والحفاظ على البيئة والصحة العامة، والحد من تراكم النفايات في البؤر الساخنة.
وجاءت هذه الخطوة عقب إعادة تأهيل وتشغيل مصنع حاويات النفايات، ضمن خطة البلدية لإحياء مشروعاتها الإنتاجية والاستثمارية، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الاعتماد على الإمكانات الذاتية.
وقال رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور محمد الكريمين الخصبة إن إعادة تشغيل المصنع تمثل أحد المشاريع الحيوية التي عملت البلدية على تأهيلها، من خلال رصد المخصصات المالية اللازمة، وتوفير الكوادر الفنية والمواد الأولية لضمان استدامة الإنتاج.
وأوضح أن المصنع لا يقتصر على إنتاج حاويات النفايات، بل يشمل أيضا تصنيع المظلات وأذرع وحدات الإنارة واحتياجات البلدية المختلفة، بما يعزز كفاءة العمل ويخفض النفقات التشغيلية.
وأضاف، أن تشغيل المصنع أسهم في تقليل الأعباء المالية على البلدية، إذ تتجاوز كلفة شراء الحاوية الواحدة من السوق 250 دينارًا، في حين يوفر الإنتاج المحلي احتياجات المناطق الإدارية الخمس بكفاءة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على مستوى خدمات النظافة، والذي وصفه بالجيد.
وأشار الخصبة إلى أن البلدية رفعت الطاقة الإنتاجية للمصنع بعد سنوات من التوقف المتكرر، ما أوجد مصدر دخل إضافيا من خلال التوسع مستقبلا في تزويد بلديات أخرى بحاويات النفايات، لافتا إلى أن الدفعة الأولى أصبحت جاهزة للتوزيع على مناطق البلدية.
وأكد أن الحاويات المنتجة تتميز بجودة تصنيعها وأسعارها التنافسية، مشددا على استمرار البلدية في تطوير خدمات النظافة وتحسين البيئة المحلية، رغم التحديات المالية التي تواجه موازنتها، وبما يحقق خدمة أفضل للمواطنين.
--(بترا)
أ غ /م ه/س.م/ ح ظ/ أ ح/س ع/ب و/ع ع/م ع/أ ع/م د/ي م/م ق




30/07/2026 23:42:54

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025