الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

104/ محافظات/  جامعات تنفذ فعاليات تسهم في ربط التعليم بسوق العمل      

 

  محافظات 29 تموز (بترا)- نفذت جامعات، اليوم الأربعاء، فعاليات شملت احتضان مشاريع ريادية، تخريج طلبة، لقاءات ومؤتمرات علمية، تسهم في تعزيز الابتكار، والبحث العلمي، وربط التعليم بسوق العمل.
ففي الهاشمية، وقّعت الجامعة 4 اتفاقيات لاحتضان المشاريع الريادية الطلابية ضمن الدورة الأولى للاحتضان التي أطلقها مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية في الجامعة، بالتعاون مع منصة زين لتقديم دعم مالي يصل إلى 4 آلاف دينار لكل مشروع متأهل، وتوفير التدريب والدعم الفني والمالي والإرشاد، والتشبيك مع الخبراء والمستثمرين وتقديم استشارات لحماية الملكية الفكرية، بما يتيح للطلبة تحويل نماذجهم الأولية إلى منتجات قابلة للتسويق.
وأكد رئيس الجامعة، الدكتور خالد الحياري، خلال توقيع الاتفاقيات مع الطلبة الرياديين، أن برنامج الاحتضان يمثل خطوة عملية لتعزيز مفاهيم ريادة الأعمال بين طلبة الجامعة والانتقال إلى مرحلة التطبيق الفعلي لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ذات مردود اقتصادي، مضيفا أن هذه الاتفاقيات تمثل نواة قابلة للتوسع والنمو بالشراكة مع مؤسسات وطنية رائدة مثل شركة زين الشريك في هذه الدورة، والشركات الوطنية الأخرى.
وأوضح الحياري أن الجامعة تدرك أن التغيرات العلمية والتقنية والمجتمعية المتسارعة تستدعي إعادة النظر في طرق التفكير والتعليم والتعلم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن السنوات القليلة القادمة ستشهد تحولات أعمق وأكثر اتساعًا، تتطلب استعدادًا مرنًا وفكرًا مبتكرًا قادرًا على التكيف مع المتغيرات العلمية والتقنية والمجتمعية.
كما بيّن أن الجامعة تحرص على تمكين الطلبة وبث روح المبادرة والمخاطرة الإيجابية، وربطهم بواقع السوق المحلي والإقليمي، بما يمكنهم من إيجاد حلول للتحديات المجتمعية، وتأسيس شركاتهم الناشئة لتكون قادرة على المنافسة والاستمرارية.
وأشار نائب رئيس الجامعة/المشرف العام على برنامج الاحتضان الدكتور عوني اطرادات أن البرنامج يمثل منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال وتطويرها، ويشكل توجها استراتيجيا للجامعة نحو تمكين الشباب وتحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة، من خلال تصميم برنامج احتضان متكامل وعالي الجودة لتأسيس عمل مؤسسي مستدام داخل الجامعة.
من جهتها، أوضحت مديرة مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الدكتورة هديل المعايطة، أن هذه المشاريع تم اختيارها بعد عملية تقييم تنافسية وفق معايير فنية وريادية دقيقة، مؤكدة أن المركز سيعمل على توفير منظومة متكاملة من الإرشاد والتدريب والتوجيه والمتابعة والحرص على نجاح هذ المشاريع الريادية.
واختتمت جامعة العلوم والتكنولوجيا احتفالاتها بتخريج الفوج الثامن والثلاثين من مختلف الكليات والبرامج الأكاديمية، في مشهدٍ عكس المكانة الأكاديمية المرموقة للجامعة ورسالتها المستمرة في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة.
وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور بشير الخصاونة، أن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، مشيدًا بما تقدمه الجامعة من نموذج أكاديمي و بحثي متقدم أسهم في تخريج أجيال من الكفاءات التي أثبتت حضورها وتميزها في مختلف القطاعات داخل الأردن وخارجه، متمنيًا للخريجين مستقبلاً حافلًا بالعطاء والنجاح وخدمة الوطن والإنسانية.
وأشار أن تخريج الفوج الثامن والثلاثين يمثل محطة جديدة في مسيرة الجامعة ورسالتها الوطنية، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز بيئتها التعليمية والبحثية بما يواكب المتغيرات العالمية، و يُمكّن خريجيها من المنافسة والتميز في مختلف الميادين.
وانطلقت في جامعة البترا احتفالات تخريج الفوج الثاني والثلاثين لطلبة الفصل الدراسي الثاني، حيث شهد اليوم الأول تخريج طلبة كليات تكنولوجيا المعلومات، والعمارة والتصميم، والحقوق.
وسلّم رئيس مجلس أمناء جامعة البترا، الدكتور غازي الزبن، الشهادات للخريجين، والدروع التقديرية للطلبة الأوائل في الكليات الثلاث، تتويجًا لجهود الطلبة الأكاديمية خلال سنوات الدراسة.
ودعا رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور مياس الريماوي الخريجين إلى جعل التخرج بدايةً لرحلة التعلم المستمر، مشددًا، في كلمته لخريجي كلية الحقوق، على ضرورة تغليب الضمير والحق على المصلحة، مستعرضا أبرز إنجازات الكليات، والتي شملت دخول جامعة البترا قائمة أفضل (500) جامعة آسيوية، وحصول كلية الحقوق على الاعتماد الأكاديمي الفرنسي، وفوز طلبة كليتي تكنولوجيا المعلومات والعمارة والتصميم بجوائز عالمية ووطنية.
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور إياد الملاح إن العمادة وفرت جميع التجهيزات التنظيمية واللوجستية لإخراج الحفل بصورة تليق بمسيرة الخريجين، وتسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب أهالي الطلبة وضيوف الجامعة.
ونظمت كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جامعة الطفيلة التقنية، لقاء حواريا مع طلبة الكلية والجامعة، استضافت خلاله فريقا من شركة باتمان تكنو (Battechno) لتقنيات التكنولوجيا، بهدف تعزيز فرص الطلبة في التدريب الميداني والتأهيل العملي وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وشارك في اللقاء الرئيس التنفيذي للشركة المهندس عاصم القيسي وفريق الشركة المرافق، حيث جرى تسليط الضوء على مساهمة الشركة في مجال التدريب الميداني، واستعراض تجربة وقصة نجاح الدفعة الأولى من طلبة مساق التدريب الميداني، في ضوء الاتفاقية المبرمة بين جامعة الطفيلة التقنية والشركة.
واكد عميد الكلية عبدالله الزغاميم، أهمية تعزيز التعاون مع شركة باتمان تكنو، لما توفره من فرص أمام طلبة الكلية والجامعة للاستفادة من برامج التدريب الميداني، واكتساب الخبرات العملية، والحصول على شهادات تقنية متخصصة تعزز قدراتهم وتنافسيتهم في سوق العمل.
من جانبه، تناول القيسي واقع سوق العمل والفرص المتاحة أمام خريجي وطلبة تخصصات تكنولوجيا المعلومات، والخيارات والمسارات التي يمكن للطلبة اتباعها لتحقيق النجاح المهني، مؤكدًا أهمية بناء الخبرات العملية والمهارات التقنية خلال فترة الدراسة الجامعية.
وفي جدارا، كرّم رئيس هيئة المديرين في الجامعة الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، أسرة كلية الصيدلة تقديراً لحصولها على الاعتمادية الأمريكية، في إنجاز عالمي يعكس التميز الأكاديمي والالتزام بمعايير الجودة الدولية.
وأكد الزبون أن حصول الكلية على الاعتمادية الأميركية يمثل محطةً مهمة في مسيرة الجامعة نحو التميز والريادة، ويجسد رؤية الجامعة في توفير تعليم عالي الجودة وفق أفضل المعايير العالمية، مبينا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة العمل بروح الفريق الواحد، والدعم المتواصل من إدارة الجامعة.
من جهتها، أوضحت نائب رئيس الجامعة الدكتورة إيمان البشيتي، أن الاعتمادية الأميركية، تعد من أرفع الاعتمادات الدولية المتخصصة في ضمان جودة برامج تعليم الصيدلة والتدريب المستمر، وتهدف إلى مواءمة البرامج الأكاديمية مع أفضل المعايير العالمية في التعليم والبحث العلمي.
بدوره، أكد عميد الكلية الدكتور رمضان شديفات، أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود جميع أفراد أسرة الكلية، الذين عملوا بروح الفريق الواحد لتحقيق هذا الهدف، معرباً عن اعتزازه بهذا النجاح، ومثمناً الدعم الكبير الذي وفرته إدارة الجامعة طوال مراحل الحصول على الاعتماد.
حقق طلبة الجامعة الألمانية الأردنية، المركز الأول إلى جانب المركزين الرابع والخامس في هاكاثون FinTech Rally 2026 – Universities Edition.
وجاء تأهل فرق الجامعة من كليتي الأعمال والحوسبة، وبإشراف عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة، إلى المرحلة النهائية بعد منافسات واسعة شارك فيها 340 طالبًا وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية، فيما ضمت المرحلة الختامية التي امتدت على مدار يومين 117 طالبًا وطالبة ضمن 25 فريقًا يمثلون 14 جامعة، بعد خضوعهم لسلسلة مكثفة من ورش العمل والجلسات التدريبية المتخصصة في التكنولوجيا المالية وتطوير الحلول الرقمية.
وشهد الهاكاثون مشاركة فرق طلابية من 14 جامعة، تنافست في تطوير أفكار وحلول مبتكرة في مجال التكنولوجيا المالية (FinTech)، ضمن رحلة متكاملة بدأت بمرحلة توليد الأفكار وتصميم النماذج الأولية، وصولًا إلى عرض المشاريع أمام لجنة تحكيم متخصصة ضمت نخبة من الخبراء والمختصين في القطاع المالي والتقني.
وفي اليرموك، افتتح رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري أعمال مؤتمر النقد الدولي العشرين، الذي تنظمه كلية الآداب ممثلة بقسم اللغة العربية وآدابها، بعنوان "الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية: إشكاليات الحاضر ورهانات المستقبل"، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من الأردن وعدد من الدول العربية الشقيقة.
وأكد الشرايري أن المؤتمر يجسد إيمان الجامعة بأن المعرفة تزدهر بالحوار، وأن البحث العلمي يشكل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، مشيرا إلى أن المؤتمر يتزامن مع اليوبيل الذهبي للجامعة.
وقال، إن المؤتمر في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل الثورة الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، يفرض على الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية مواكبة هذه المتغيرات، بتطوير أدوات البحث والاستفادة من المناهج الحديثة، مع الحفاظ على أصالة المرجعيات الفكرية والثقافية.
من جهته، أكد عميد كلية الآداب، رئيس المؤتمر الدكتور خالد هزايمة، أن المؤتمر يشكل محطة علمية مهمة في مسيرة قسم اللغة العربية وآدابها، ويعكس استمرارية حضوره الأكاديمي وريادته في خدمة اللغة العربية، وتعزيز البحث العلمي في مجالات النقد الأدبي واللغوي، بما يواكب التحولات الفكرية والثقافية المتسارعة.
بدوره، قال رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الدكتور علاء الدين الغرايبة، إن المؤتمر يمثل مساحة علمية للحوار وتبادل الخبرات، ويعكس إيمان الجامعة بأن المعرفة الحقيقية تقوم على مراجعة المسلمات وإثارة الأسئلة العلمية التي تفتح آفاقا جديدة للبحث والإبداع.
وباسم المشاركين، أكد الدكتور محمد عبيد أهمية المؤتمر كمنصة للحوار العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين، داعيا إلى تعزيز التعاون العلمي وخدمة اللغة العربية والبحث العلمي.
ونفذت كلية العلوم التربوية في جامعة الزرقاء، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، مبادرة بعنوان "التعليم بفكر المنتسوري وروح التكنولوجيا"، قدمتها مؤسسة خارج المكعب للاستشارات والتدريب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، وتنمية التفكير الإبداعي والابتكاري لدى الطلبة.
وأكد عميد الكلية الدكتور علي حورية، أن الكلية تحرص على تنظيم المبادرات والأنشطة التي تسهم في إعداد معلمين يمتلكون المهارات التربوية والتكنولوجية الحديثة، بما يعزز قدرتهم على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع التعليم، ويؤهلهم لتقديم تعليم نوعي قائم على الإبداع والابتكار.
من جانبه، أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي، إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في تنمية مهارات الطلبة وصقل شخصياتهم، وتعزز ثقافة التعلم المستمر، وتدعم توجه الجامعة نحو توفير بيئة جامعية محفزة على الإبداع والتميز.
وتناولت المباردة موضوعات تتعلق بالتوجهات الحديثة في التعليم، وآليات دمج التكنولوجيا في البيئات التعليمية، وأثرها في تحسين جودة التعلم، وتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، من خلال تطبيقات عملية ونقاشات تفاعلية.
--(بترا)
ب.و/ي ع/ س م/ع ع/ هـ ح

29/07/2026 23:33:04

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025