|
|
62/ اقتصاد/ اختتام فعاليات مختبر الابتكار الاجتماعي "هي منا" لتعزيز شمول النساء بالضمان
|
عمان 21 كانون الثاني (بترا)- اختتمت، اليوم الأربعاء، فعاليات مختبر الابتكار الاجتماعي - "هي منا"، والهادف إلى تطوير حلول مبتكرة لإدماج النساء العاملات في القطاع غير منظم ضمن مظلة الضمان الاجتماعي في الأردن. وجاء حفل الاختتام الذي رعاه وزير العمل خالد البكار، ضمن مشروع الحماية الاجتماعية للنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بتنفيذ من مؤسسة التعاون الدولي الألماني (GIZ) وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية. وقال مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي الدكتور جاد الله الخلايلة في كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه مساعده للدراسات والمعلومات محمود المعايطة، إن هذا المشروع يجسد شراكة فاعلة ورؤية مشتركة نحو حماية اجتماعية أكثر عدالة وشمولاً، مثمنا دور وتعاون مؤسسة (GIZ)، الذي أثمر بمبادرات نوعية تخدم المرأة والمجتمع. وأشار إلى أن مشروع الحماية الاجتماعية للمرأة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي يشمل مرحلة مختبر الابتكار كمساحة عملية للتفكير المشترك، يجمع صناع القرار والخبراء من القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تطوير حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق تنطلق من الواقع وتستند إلى التحليل والتجربة، وتسعى إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للنساء العاملات في القطاع غير المنظم. وأشار إلى أن نتائج الجلسات وورش العمل التي نفذها فريق مختبر الابتكار ضمن المشروع ، أكدت أن التحدي لا يقتصر على التشريعات أو كلفة الاشتراك فحسب، بل يمتد ليشمل نقص الوعي التأميني، وصعوبة الوصول لهذه الفئة، والصورة الذهنية. وبين أن ذلك سيتجلى بإطلاق حملة توعوية للعاملات في القطاع غير المنظم في الأشهر المقبلة وتحديث تطبيق الضمان الاجتماعي لتشمل هذه الفئة من السيدات والقطاع غير منظم، لتستمر حملات الوعي إلى جانب ما توصل إليه المختبر الابتكاري في الوصول لفئة العاملات من المنازل وتحديدا صاحبات المشاريع المنزلية وسد فجوة الوعي لديهن. وأشار نائب سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية في الأردن جويدو كيميرلنج إلى أن مشروع "هي منا " بعنوان "نحو حلول مبتكرة لإدماج العاملات في القطاع غير الرسمي"، يُركز على الحلول العملية والاستشرافية، فعلى مدار الأشهر الماضية، قام فريق مختبر الابتكار الوطني الأردني، بالتعاون الوثيق مع المؤسسات الحكومية والشركاء الاجتماعيين ومنظمات المجتمع المدني ونساء من الميدان، بتطوير نموذجين أوليين ملموسين يهدفان إلى دعم إدماج النساء العاملات في القطاع غير الرسمي في أنظمة الضمان الاجتماعي وأنظمة الحماية الاجتماعية الأوسع نطاقًا. وأكد أن مشروع "هي منا" ومختبر الابتكار التابع له يعكس الشراكة القوية والممتدة بين ألمانيا والأردن في تطوير أنظمة حماية اجتماعية شاملة ومستدامة. وقدمت مديرة مشروع الحماية الاجتماعية للنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "هي منا" من مؤسسة التعاون الدولي الألماني ( GIZ) سابين سيرسو، عرضا تقديميا حول المشروع. وقالت: يعكس اسم المشروع هدفه، وهو تسهيل حصول النساء على الحماية الاجتماعية، وتحديداً العاملات في القطاع الغير منظم في دول مختارة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا"، مبينة أنهم اختاروا اسم "هي منا " للتأكيد العمل من أجل النساء العاملات في القطاع غير الرسمي، وأن المشروع الإقليمي يمتد من عام 2024 إلى منتصف عام 2027. واستعرض مدير إدارة الدراسات في مؤسسة الضمان الاجتماعي أحمد خريس أهداف وتوجهات المؤسسة الاستراتيجية في مجال توسيع مظلة الضمان الاجتماعي، مشيراً إلى أبرز التحديات التي تواجه العاملين في القطاع غير الرسمي وأهمية شمولهم بمظلة الضمان الاجتماعي التي تنعكس على الاقتصاد الكلي والاستقرار المالي وسوق العمل والإنتاجية والاستدامة والشمول التأميني. وأكد أهمية التوعية التأمينية والجهود المستمرة لتعزيز معرفة العاملات بحقوقهن ومنافع الضمان الاجتماعي. وتخلل حفل الاختتام، جلسة حوارية أدارها خريس، حيث قدم مدير الاستشارات القانونية في مؤسسة الضمان الاجتماعي الدكتور مهند القضاة نبذة عن برامج الضمان الاجتماعي وأهميتها والتحديات التي تواجه المشرعين في مجالات سوق العمل والحماية الاجتماعية والإجراءات المطلوبة لشمول العاملين لحسابهم الخاص والعاملين عبر المنصات. وأكدت السيدة مريم النمر وهي صاحبة مطبخ انتاجي، الحاجة إلى التمويل والتسويق والنقل المنتجات، مشيرة إلى أهمية شمول العاملات ببرامج الضمان الاجتماعي كما شاركت قصتها وخبرتها في الميدان. وبينت مديرة تنفيذ ورئيسة لمسار النوع الاجتماعي في التعاون الدولي الألماني، الخبيرة المتخصصة في المساواة بين الجنسين والتنمية الاقتصادية لمى صبري، ايجابيات ادماج النساء في برامج الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن برامج الحماية الاجتماعية تساعد المرأة على الدخول في مهن غير تقليدية وأن عدم الإدماج يزيد العبئ على المرأة والجمعيات الخيرية ويعمل على فقدان الكثير من الكفاءات. وأكدت رئيسة وحدة تمكين المرأة في جمعية "إنتاج" زين عصفور، الحاجة إلى وجود اشتراكات تحاكي الوضع الاقتصادي والمالي لكل فئات المجتمع. وبينت المدير الأول لدعم الهندسة في شركة مايكروسوفت رغده عبد الدين أن التكنولوجيا تتيح المزيد من الفرص أمام النساء في سوق العمل وخاصة في ظل أنماط العمل الجديدة وغير التقليدية. --(بترا) م ك/رق
21/01/2026 17:49:07
|