الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

66/ محلي/ القاضي: مراكز البحث والإعلام رافد أساس بمسيرة التحديث       

 

 
عمان 4 كانون الثاني (بترا)- افتتح رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الأحد، مركز صدى الشعب للدراسات والأبحاث السياسية والاستراتيجية، بحضور عدد من النواب والأعيان، إلى جانب نخبة من الشخصيات السياسية والإعلامية والأكاديمية.
وأكد رئيس مجلس النواب، في كلمته الافتتاحية، أن قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تشكل الركيزة الأساس في مسيرة التحديث الوطني، حيث وضع جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية المواطن الأردني في قلب اهتماماته، مع التركيز على تحسين مستوى المعيشة، وتعزيز فرص العمل، وتطوير الخدمات العامة، مؤكدًا أن الرؤية الملكية تمثل إطار وطنيا يجب أن تعمل فيه جميع المؤسسات التشريعية والإعلامية والبحثية.
وقال القاضي إن جميع المؤسسات الوطنية مطالبة بالعمل بتكامل وتنسيق، بحيث تكون سياسات الدولة ومبادراتها الإعلامية والبحثية متجهة نحو تحسين حياة المواطن، وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية الواعية، وترسيخ الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة، وبما يعكس الرؤية الملكية التي تضع الأردني وحقوقه في قلب أولوياتها الوطنية، ويضمن أن تكون مراكز البحث والإعلام رافدًا أساسيًا لمسيرة التحديث الشامل.
ولفت إلى أن المراكز البحثية والإعلامية، مثل مركز صدى الشعب للدراسات والأبحاث السياسية والاستراتيجية، المنبثق عن صحيفة صدى الشعب اليومية، تمثل أدوات مهمة لمتابعة نبض الشارع، وفهم القضايا التي تهم الناس، وتحويل هذه الرؤية إلى توصيات وسياسات عملية، وبما يدعم صناع القرار، ويرفع من جودة الخطاب العام، ويسهم في بلورة رؤية متكاملة تتماشى مع أهداف جلالة الملك في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.
وأضاف القاضي، إن العمل البرلماني الفاعل يحتاج دوماً لدعم من مراكز البحث العلمي والإعلام المهني، من أجل تقديم قراءات معمقة للقضايا الوطنية، وتحليل السياسات الاقتصادية والاجتماعية، والتفاعل مع تطورات المنطقة والعالم، وبما يضمن أن تكون القرارات التشريعية والسياسات العامة أكثر استجابة لمطالب المواطنين وأكثر انسجامًا مع استراتيجيات التحديث الوطني.
وأشار إلى أن المواطن الأردني يريد قرارات ملموسة، تستجيب لحياته اليومية واحتياجاته الأساسية، مؤكّدًا أن الإعلام والبحث العلمي يجب أن يكونا شريكين حقيقيين في نقل هذه المطالب، وتحليلها ووضعها في إطار استراتيجي يساعد على اتخاذ القرارات الصائبة، ويضع المواطن في قلب كل مشروع وطني.
وأكد القاضي أن مركز صدى الشعب يشكّل نموذجًا مهمًا للتكامل بين الإعلام والبحث العلمي، حيث يتيح تحليل المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي بموضوعية وعمق، ويحول المعلومة من مجرد خبر إلى معرفة قابلة للتطبيق، وبما يدعم الرؤية الوطنية في تحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز مشاركة المواطن في صياغة المستقبل.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة صدى الشعب عمر العياصرة، إن إطلاق مركز صدى الشعب للدراسات والأبحاث السياسية والاستراتيجية، يأتي استجابة لحاجة وطنية ملحّة، ويعكس رؤية واضحة لتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمع وصناعة الوعي، من خلال تطوير أدوات البحث والتحليل التي تساعد على قراءة المشهد السياسي بعمق وفهم التحولات الداخلية والإقليمية والدولية، وبما يتيح تقديم توصيات واستراتيجيات قابلة للتطبيق، ودعم صناع القرار في صياغة سياسات تتناسب مع احتياجات المواطنين وتطلعاتهم.
وأضاف العياصرة، إن هذا المركز يأتي في توقيت حرج، تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية متسارعة، تتطلب قدرة على التحليل الموضوعي والمعمق، بعيدًا عن الانفعال أو الانحياز، مشددًا على أن المشهد السياسي اليوم يفرض على كل مؤسسة فكرية وإعلامية أن تكون قادرة على قراءة تفاصيل الأحداث، واستشراف أثرها على الوطن والمواطن، وتحويل هذه الرؤية إلى دراسات وأوراق سياسات تسهم في إثراء النقاش العام وصناعة القرار الوطني.
وأوضح أن مركز صدى الشعب يمثل امتدادًا طبيعيًا لدور الصحيفة في الانتقال من مجرد ناقل للأخبار إلى شريك فاعل في صناعة المعرفة، من خلال إنتاج محتوى تحليلي معمّق يركز على القضايا الوطنية الكبرى، بدءًا بالإصلاح السياسي، والتنمية الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية، والأمن الوطني، وصولًا إلى السياسة الخارجية ومتابعة التحولات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأردن.
وأشار إلى أن المركز سيعتمد على منهجية مؤسسية واضحة، بالتعاون مع نخبة من الباحثين والخبراء والأكاديميين من مختلف التخصصات، لضمان تقديم تحليلات علمية دقيقة، تساعد في فهم اتجاهات الرأي العام، ورصد التغيرات في أولويات المواطنين، وتحليل السياسات الحكومية، وتقديم حلول عملية لمشكلاتهم، مع التركيز على ربط البحث بالواقع المعيشي للمواطنين، لتكون النتائج قابلة للتطبيق ومؤثرة على صناعة القرار.
وأكد العياصرة أن أهمية هذا المركز تتضاعف في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، إذ يوفر منصة وطنية مستقلة لدراسة المشهد السياسي الأردني والإقليمي بموضوعية، وتحليل التحولات الدولية وانعكاساتها على السياسات الداخلية، وبما يسهم في دعم الاستقرار الوطني، وتعزيز الشفافية، وبناء ثقة المواطن في المؤسسات الوطنية والإعلامية والبحثية.
وأضاف، إن المركز سيعمل على إنتاج دراسات دورية، وتنظيم ندوات وورش عمل وحلقات نقاش متخصصة، تجمع بين الإعلاميين والباحثين وصناع القرار، لتبادل الرؤى وتحليل السيناريوهات المستقبلية، مشددًا على أن الهدف النهائي هو تقديم محتوى تحليلي معمق يضع المواطن في قلب اهتماماته، ويحول المعلومات من مجرد بيانات إلى أدوات معرفة تساعد على تعزيز المشاركة السياسية الفاعلة، وترسيخ ثقافة الحوار والمسؤولية المجتمعية.
بدوره، قال المدير العام محمود الفطافطة، إن المركز سيتبنى أعلى المعايير العلمية والمهنية في إعداد أبحاثه وتقاريره، وسيعمل وفق خطط وبرامج مدروسة تواكب تطورات المشهد السياسي والاستراتيجي، مبينا أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق سلسلة دراسات وتقارير دورية، إلى جانب تنظيم ندوات وورش عمل وحلقات نقاش متخصصة بمشاركة خبراء ومختصين.
وأشار الفطافطة إلى أن المركز يهدف إلى بناء قاعدة بيانات بحثية شاملة، وتقديم قراءات تحليلية معمّقة تسهم في دعم صناع القرار والباحثين والإعلاميين، وتعزز من الشفافية، وتكرس ثقافة الاعتماد على المعرفة في تناول القضايا الوطنية المختلفة.
من جانبه، أكد رئيس التحرير، خالد الخريشا، إن تدشين مركز صدى الشعب للدراسات والأبحاث السياسية والاستراتيجية يجسد رؤية الصحيفة ورسالتها الإعلامية، القائمة على الجمع بين الصحافة المهنية والبحث المعرفي، وعدم الاكتفاء بنقل الحدث، بل السعي الدائم إلى تحليله وتفكيكه وقراءته ضمن سياقه السياسي والاجتماعي والوطني.
وأضاف الخريشا، أن المركز سيكون ذراعًا معرفية داعمة للعمل الصحفي، ومنصة لإنتاج محتوى تحليلي معمّق يثري الساحة الإعلامية الأردنية، ويرتقي بخطاب الرأي العام، مؤكدًا التزام "صدى الشعب" بنهج المهنية والمصداقية، وخدمة القضايا الوطنية بمسؤولية ووعي.
--(بترا)
م خ/اح

04/01/2026 19:37:08

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025