|
|
75/ محافظات/ فعاليات مجتمعية لتعزيز الوعي والاستدامة وتمكين الشباب والمرأة
|
محافظات 25 شباط (بترا)- نظمت مؤسسات تعليمية وبلديات، اليوم الأربعاء، مجموعة من الأنشطة والفعاليات؛ بهدف تعزيز المسؤولية المجتمعية، ونشر الوعي البيئي والديني، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم التعليم والعمل التطوعي، وترسيخ قيم التكافل والاستدامة وخدمة المجتمع المحلي. ففي إربد، تفقد مدير التربية والتعليم للواء الكورة سهل العبيدات، عدداً من المدارس شملت كفرابيل الأساسية للبنين وكفرعوان الثانوية للبنات، للاطلاع على سير العملية التعليمية وانتظام الدوام المدرسي. وأكد العبيدات خلال الجولة، بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور فيصل الجراح، أهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات الناظمة للعمل المدرسي، مشدداً على ضرورة متابعة الحضور والغياب بما يعزز الانضباط ويرتقي بالأداء التربوي. كما جرى استعراض نظام التعليم المهني والتقني BTEC، وبيان دوره في تعزيز التواصل مع أولياء الأمور، ومتابعة شؤون الطلبة أكاديمياً وسلوكياً، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة. وافتتحت مديرة التربية والتعليم للواء بني كنانة هدى الشطناوي مشروع تشجير حديقة مدرسة إبدر الثانوية الشاملة للبنات في اللواء، حيث تمت زراعة مجموعة من أشجار الزيتون ونباتات الزعتر، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية. وأكدت الشطناوي أهمية مثل هذه المبادرات في غرس القيم البيئية الإيجابية، وتشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة في خدمة بيئتهم المدرسية والمجتمع المحلي. كما افتتحت الشطناوي في مدرسة الخيرية المختلطة الأساسية مبادرة بعنوان "بيئتي مسؤوليتي"، بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء لدى الطلبة، وذلك بالتعاون مع مديرية حماية البيئة لمحافظة إربد / قسم التوعية البيئية. وأكدت الشطناوي أهمية ترسيخ الثقافة البيئية في نفوس الطلبة، مشيرةً إلى أن المدرسة ليست مكاناً للتعليم الأكاديمي فحسب، بل هي بيئة متكاملة تُبنى فيها القيم والسلوكيات الإيجابية، وفي مقدمتها احترام البيئة والمحافظة عليها. ونظّم مركز شباب وشابات بيت راس المدمج ورشة توعوية حول فضائل شهر رمضان المبارك، بمشاركة 25 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية من (12–17) عامًا. خلال اللقاء تحدثت الواعظة أروى العبابنة عن فضائل الشهر الكريم، وأهمية استثماره في نيل رضا الله من خلال الإكثار ممن الطاعات وقراءة القرآن والصدقات، مشيرةً إلى أن الإنسان الفطن يحرص على اغتنام مواسم الطاعات في التقرب الى الله. وافتتحت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، مشغلاً تدريبياً لطالبات البرنامج المهني في مدرسة المشارع الثانوية للبنات، يختص بالشَعر والجمال، بهدف ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي لطالبات برنامج (BTEC) في تخصص الشعر والجمال. وأكدت فريحات أن المشاغل التدريبية المدرسية تمثل ركيزة أساسية في تطوير مسارات التعليم المهني والتقني، وتعزز التعلم القائم على التطبيق داخل البيئة المدرسية، بما يحقق التكامل بين المعرفة النظرية والمهارات العملية، ويسهم في تحسين جودة مخرجات العملية التعليمية. وتضمن الافتتاح تنفيذ ورشة تدريبية قدمتها المشرفة التربوية جيهان الرواشدة، بحضور مديرة المدرسة أماني الصقري، واشتملت على تطبيقات عملية في مجال العناية بالشعر والتجميل وفق الأسس المهنية المعتمدة. وبحث مدير أوقاف إربد الثانية فراس أبو خيط مع مدير عام ومستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي الدكتور حسان البلص، التعاون المشترك، والتاكيد على دور وزارة الأوقاف في تعزيز الجانب الديني و التوعوي لدى الكوادر الطبية في المستشفى. وتم الاتفاق على تنفيذ سلسلة محاضرات خلال شهر رمضان المبارك، تتناول فقه الصيام وأحكامه المتعلقة بالمريض، وبيان الضوابط الشرعية ذات الصلة بالممارسة الطبية، وتسليط الضوء على علاقة الطبيب والممرض بالمريض في ظل الصيام، من خلال نخبة من العلماء والأئمة المتخصصين. وأكد أبو خيط أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من رسالة وزارة الأوقاف في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في مختلف مؤسسات الدولة، وتعزيز الوعي الشرعي لدى الكوادر الطبية بما ينسجم مع قدسية المهنة وعظمة الأمانة التي يحملونها، خاصة في شهر رمضان المبارك. من جانبه، أكد الدكتور حسان البلص، أن الشراكة مع مديرية الأوقاف تعزز البعد القيمي والإنساني في بيئة العمل الطبي، وتسهم في رفع مستوى الوعي الشرعي لدى الكوادر الصحية، لا سيما فيما يتعلق بأحكام الصيام والتعامل مع المرضى خلال الشهر الفضيل. وعقدت مديرية أوقاف لواء الكورة، مجلس الفُتيا الرمضاني الثاني في مسجد علي بن أبي طالب في دير أبي سعيد، والذي أجاب عن أسئلة المصلين وإستفساراتهم الشرعية المتعلقة بأحكام الصيام والعبادات والمعاملات. وتناول مفتي اللواء الدكتور عبد الله مقدادي، جملة من التوجيهات والنصائح والإرشادات الدينية التي تعزز وعي المواطنين بأمور دينهم، مؤكداً أهمية تحري الأحكام الشرعية من مصادرها الموثوقة، والرجوع إلى أهل العلم في القضايا المستجدة. من جانبه، قال مدير الأوقاف عبد السلام نصير، إن المجلس يأتي ضمن جهود المديرية المستمرة لنشر الوعي الديني الوسطي، وتعزيز التواصل المباشر بين العلماء وأبناء المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وثمن نصير جهود دائرة الإفتاء وعلمائها في إرشاد المواطنين وبيان أحكام دينهم، مشيرا إلى أن مجلس الفتيا يُعقد دوريا في المسجد يومي الإثنين والأربعاء على مدى أيام شهر رمضان الفضيل لغاية بيان الحكم الشرعي في القضايا و الاستفسارات المطروحة من المواطنين. وعقدت مديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية، مجلس الفتيا الرمضاني الثاني، في مسجد الشونة الشمالية الكبير، بحضور عدد من الأئمة والوعاظ وجمع من أبناء المجتمع المحلي. وأكد رئيس قسم الوعظ والإرشاد في المديرية، عبد الرحمن أبو الرب، أهمية مجالس الفتيا في توضيح الأحكام الشرعية وبيان أمور الدين للناس، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي تكثر فيه التساؤلات المتعلقة بأحكام الصيام والزكاة والعبادات والمعاملات. وتناول مفتي اللواء الدكتور شادي مقدادي قضايا فقهية تهم الصائمين، موضحاً الأحكام الشرعية المرتبطة بالمفطرات، وأحكام المرض والسفر، وزكاة الفطر. وأكد أهمية اغتنام أيام وليالي شهر رمضان في الطاعات، وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى دور المساجد في نشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال. وافتتح مركز اكساب للتنمية المستدامة، المساحة الصديقة للطفل والمرأة، ضمن مبادرة "نبض الأمان والتمكين"، التي تهدف إلى دعم الأفراد والأسر من خلال توفير بيئة آمنة تسهم في تعزيز الحماية وتنمية المشاركة المجتمعية. وتضمنت المبادرة افتتاح غرفة مخصصة لإدارة الحالة، تعمل على استقبال ومتابعة الحالات وتقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي والحماية بسرية وخصوصية تامة، وبشكل متخصص للنساء والأطفال والأشخاص من ذوي الإعاقة وأسرهم من الأخوة اللاجئين والمجتمع المستضيف. وقدم القائمون على المركز نبذة شاملة عن المركز ورسالته والتعريف بالخدمات والبرامج التي ينفذها في مجالات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي والتمكين المجتمعي ودوره في دعم الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع. وقدّمت منظمة انترسوس عرضًا تعريفيًا حول تدخلاتها وخدماتها في قطاع الحماية، مع تسليط الضوء على مجالات عملها في دعم النساء والأطفال والفئات المعرضة للمخاطر، إضافة للحديث عن أهمية الشراكة مع مركز اكساب في تنفيذ مبادرة نبض الأمان والتمكين. وباشرت بلدية الكفارات التابعة للواء بني كنانة أعمال الإنشاء لبناء جدار استنادي من الخرسانة المسلحة على أحد الشوارع الرئيسية والحيوية في المنطقة، والذي يربط بين ثلاث مناطق رئيسية وهي بلدات "حبراص، يبلا والرفيد". وقال رئيس لجنة البلدية محمد الزعبي، إن بناء الجدار في هذا التوقيت يهدف بشكل أساسي إلى حماية الطريق من خطر الانهيارات وانجرافات التربة، والتي قد تنجم أحيانا عن الهطولات المطرية الغزيرة، مع ضمان استمرارية كفاءة الشارع أمام حركة سير المركبات. وأوضح الزعبي أن البلدية تضع سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن استخدام الإسمنت المسلح في بناء الجدار يضمن ديمومة الطريق لسنوات طويلة ويمنع تأثره بالعوامل الجوية الصعبة. وفي جرش، نظّم مركز الاستشارات والتعليم المستمر وخدمة المجتمع في جامعة جرش دورة متخصصة بعنوان السلامة الكيميائية، قدّمتها الملازم أول نوال الفريحات من مرتبات الدفاع المدني. وهدفت الدورة إلى تعزيز مفاهيم السلامة العامة داخل المختبرات التعليمية والبحثية، ورفع مستوى الوعي بإجراءات التعامل الآمن مع المواد الكيميائية، وآليات التخزين السليم، وطرق الاستجابة للحوادث والطوارئ، إضافة إلى التعريف بأساسيات الوقاية الشخصية ومتطلبات السلامة المهنية داخل البيئة الجامعية. وأكد رئيس الجامعة الدكتور محمد الخلايلة، حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية آمنة، مشيدًا بالتعاون البنّاء مع مديرية الدفاع المدني وبالدور التوعوي الذي تقوم به في نشر ثقافة السلامة. بدوره، ثمّن عميد كلية الصيدلة الدكتور صهيب الخمايسة أهمية هذه الدورة في دعم العملية التعليمية والبحثية في الكلية، مؤكدًا أن تعزيز الوعي بالسلامة الكيميائية يُعد ركيزة أساسية في عمل المختبرات الصيدلانية. من جهته، أشار مدير مركز الاستشارات والتعليم المستمر وخدمة المجتمع الدكتور أحمد هندم إلى أن الدورة تأتي ضمن خطة المركز الرامية إلى عقد برامج تدريبية نوعية تستهدف الكوادر الأكاديمية والإدارية، وبما ينسجم مع معايير الجودة والسلامة المعتمدة. وأنجزت كوادر قسم الكهرباء في البلدية أعمال معالجة العطل الطارئ الذي طرأ على شبكة الإنارة في شارع أحمد شوقي (شارع الشلال)، حيث تم التعامل بشكل فوري واستبدال الكيبل الأرضي المتضرر بكيبل هوائي، بما يضمن استمرارية الخدمة وسلامة الموقع. وجاءت المعالجة عقب تضرر الكيبل نتيجة حفريات سابقة في محيط موقع إنشاء المؤسسة المدنية، ما استدعى تدخلا مباشرا وسريعا من الكوادر الفنية المختصة لإعادة الإنارة بأقصى سرعة ممكنة، حفاظا على السلامة العامة وضمانا لسلامة مستخدمي الطريق. وكرّم مدير التربية والتعليم وائل أبو عزام، الطلبة الأوائل في التفاعل على منصة "درسل" التعليمية لمبحث الرياضيات للصفين السادس والسابع، إلى جانب عدد من مديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات، تقديراً لجهودهم في متابعة الطلبة وتعزيز حضورهم على المنصة. وجرى الحفل على مسرح مدرسة ظهر السرو الثانوية للبنات، بحضور مديرة الشؤون التعليمية نسرين عتوم، ورئيس قسم الإشراف التربوي الدكتورة نجود الفريحات، ومدير منصة "درسل" في الأردن محمد كنعان. وأكد أبو عزام أن المنصات التعليمية التفاعلية تسهم في تطوير أساليب التعلم وتعزيز مهارات الطلبة، بما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم في توظيف التكنولوجيا لخدمة العملية التعليمية. وفي مادبا، نفذت مديرية قضاء الفيصلية بالتعاون مديرية التربية والتعليم للواء قصبة مادبا حملة نظافة شاملة في المنطقة في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية ونشر ثقافة الحفاظ على البيئة. وشارك في الحملة مديرية قضاء الفيصلية والشرطة المجتمعية والإدارة الملكية لحماية البيئة ومكتب البيئة إضافة إلى طلاب مدرسة اليسرى في الفيصلية، حيث جرى تنفيذ أعمال تنظيف وإزالة مخلفات في عدد من المواقع المستهدفة ضمن منطقة الفيصلية. وأكد القائمون على الحملة أهمية استمرار مثل هذه المبادرات البيئية، لما لها من أثر إيجابي في رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الحضارية لدى أفراد المجتمع. ونفّذ مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج، حملة نظافة، في حديقة الهاشميين التابعة لـ بلدية سهل حوران، بمشاركة فاعلة من مركز أمن سهل حوران ومرتبات الإدارة الملكية لحماية البيئة، في إطار تعزيز الجهود التشاركية بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي. وجاءت هذه المبادرة التي شارك فيها 15 شابًا من الفئة العمرية (15–22) عامًا، تجسيدًا لمبدأ الشراكة المجتمعية، و تعزيزًا لروح التعاون، بهدف نشر الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على النظافة العامة، والحد من السلوكيات السلبية المرتبطة بالإلقاء العشوائي للنفايات. ونظم مركز شباب ساكب ورشة توعوية حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بالتعاون مع مدرسة بلال بن رباح الأساسية، وبحضور متصرف لواء المعراض الدكتور رضى الغياث، ومشاركة 50 طالباً. وتحدثت خلال الورشة المهندسة ديما عياصرة من مديرية البيئة لمحافظتي جرش وعجلون حول الآثار السلبية للرمي العشوائي للنفايات على الصحة العامة والتنوع الحيوي، مؤكدة أهمية الالتزام بالسلوكيات البيئية السليمة، وتعزيز ثقافة الفرز وإعادة التدوير، إضافة إلى دور المدارس والمراكز الشبابية في نشر الوعي البيئي بين الطلبة. وأكد رئيس مركز الشباب أحمد حوامدة حرص المركز على تنفيذ المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز قيم المواطنة الصالحة والعمل التطوعي، مشيراً إلى أن مبادرة "لا للرمي العشوائي للنفايات" تعكس رؤية شبابية مسؤولة تسهم في الحفاظ على نظافة البيئة وصون المرافق العامة. من جهته، أكد مدير المدرسة خلدون عياصرة أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التربوية والشبابية لترسيخ السلوك الإيجابي لدى الطلبة، وتحفيزهم ليكونوا سفراء للبيئة في مدارسهم ومجتمعهم المحلي. وأقام العين محمد الازايدة بالتعاون مع مركز زها ماعين وجمعية عبدالرحمن بن عوف الخيرية اليوم إفطارا خيرا لـ 50 يتيما مع أسرهم من محافظة مادبا. وقال الازايدة إن إقامة هذا الإفطار جاء من باب التكافل والتضامن في المجتمع الأردني الذي اعتدنا عليه، منوها أن هكذا فعاليات تدخل الفرح والسرور إلى نفوس الأيتام وأسرهم. ودعا رجال الأعمال والموسرين إلى العناية والاهتمام بهذه الفئة في المجتمع من باب التكافل والتضامن. وفي الزرقاء، اختتم في المحافظة برنامجا تدريبا متخصصا في المبادرات البيئية الريادية، نظمته هيئة شباب كلنا الأردن بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، وأسفر عن إطلاق مبادرة بيئية مبتكرة سيجري تنفيذها لاحقاً في المحافظة بإشراف ومتابعة من الجهات المنظمة. وبين منسق الهيئة سمير فاخورية أن البرنامج جاء بمشاركة نخبة من الشباب المهتمين بالعمل البيئي والتنمية المستدامة، وتضمن محاور ركزت على مفهوم الريادة البيئية باعتبارها أداة تنموية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، إضافة إلى آليات تصميم المبادرات المجتمعية، وتشخيص المشكلات البيئية المحلية بدقة. وأشار فاخوري، إلى أن هذا التدريب يأتي ضمن نهج متكامل يهدف إلى تمكين الشباب الأردني، وصقل مهاراتهم القيادية، وتوسيع مساحة مشاركتهم في معالجة القضايا البيئية الملحة، بما يسهم في بناء وعي جمعي أكثر نضجاً. وفي المفرق، نظمت مبادرة الخير "منا وفينا – شباب السرحان" إفطارًا خيريًا لـ 30 طفلًا يتيمًا في مركز شابات مغير السرحان، بحضور عدد من الأهالي والداعمين والمتطوعين، ضمن رسالة المبادرة الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والعمل بروح الفريق الواحد، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل. وأكدت قائدة المبادرة تمارا السرحان أهمية غرس روح التعاون بين أبناء المجتمع، وتعزيز قيم التكافل والتراحم، مشيرةً إلى أن العمل التطوعي مسؤولية مشتركة تسهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على دعم أفراده، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا. --(بترا) ج ب/ع ع/ب و/ أ غ/ح ظ/أ ح/هـ ح
25/02/2026 23:14:42
|