|
|
88/ محلي/ الحزب الديمقراطي الاجتماعي ينظم جلسة لتمكين الشباب سياسيا
|
عمان 2 شباط (بترا)- نظم الحزب الديمقراطي الاجتماعي، ممثلا باللجنة التنسيقية لشدا "شباب ديمقراطي اجتماعي"، اليوم الاثنين، جلسة تعريفية في مقر الحزب بمنطقة الشميساني، بالتعاون مع المعهد السياسي لإعداد القيادات الشبابية، بهدف تشبيك الشباب الأردني، بفرص وطنية تسهم في بناء قدراتهم المعرفية والسياسية، من خلال برنامجي الحكومة الشبابية والبرلمان الشبابي. وسلطت الجلسة الضوء على أهمية تمكين الشباب بالأدوات السياسية والمؤسساتية، وربطهم بمساحات التدريب وصناعة القرار، بما يعكس التكامل بين العمل الحزبي والبرامج الوطنية في إعداد قيادات شبابية واعية، حيث أدار الجلسة عضو المجلس العام في الحزب مجد الرواد، والتي شارك بها نخبة من الشباب المتحزب وغير المتحزب من مختلف محافظات المملكة. وفي مستهل الجلسة، أكد عضو مجلس الأعيان الدكتور مصطفى حمارنة، أن المعركة الحقيقية هي معركة وعي حقيقي لا مزيف، مشدداً على أن العمل الحزبي عقيدة سياسية تستوجب النضال لتطبيق البرامج الحزبية وانعكاس أثرها على المجتمع. وقال، إن المهارات النوعية تسهم في تطوير العمل الحزبي والارتقاء بمستواه البرامجي، وأن السياسات العامة تشكل الهوية، فيما ترتبط الديمقراطية بمصالح الناس ووعيهم. وأضاف أن الحزبي الفاعل يستند إلى منظومة من القيم والوعي والقاعدة المعرفية، ويتعامل مع الحقوق والواجبات بوصفه مواطناً مسؤولاً، مؤكداً أن الوعي نتاج تفاعل عوامل داخلية وخارجية، وأن المسؤولية الاجتماعية ركيزة أساسية في العمل السياسي. بدوره، قال مدير المشاريع في المعهد السياسي لإعداد القيادات الشبابية المهندس أحمد العكايلة، إن المعهد يشكل مظلة وطنية شبابية تنفذها وزارة الشباب، وتقوم على أفكار وبرامج ومشاريع يقودها الشباب ومن الشباب وإلى الشباب، بالشراكة معهم، إلى جانب تعاون مشترك مع عدد من الوزارات والمؤسسات الوطنية الداعمة. من جانبه، أوضح المنسق التنفيذي في المعهد المهندس رائد دباس، أن المعهد ينفذ مجموعة من البرامج والمشاريع الهادفة إلى إشراك الشباب في الحياة العامة وتفعيل دورهم في عملية صنع القرار، من خلال البرنامج الوطني الذي يضم مشروعي الحكومة الشبابية الأردنية والبرلمان الشبابي الأردني، بما يسهم في إعداد قيادات شابة قادرة على الفعل والمشاركة المؤسسية. بدورهم، أكد مشاركون في برامج المعهد أن التدريبات المكثفة واللقاءات المباشرة مع صناع القرار، إلى جانب تجربة الحكومات الشبابية، أسهمت في صقل شخصياتهم السياسية والحزبية، وتعزيز معارفهم ومهاراتهم، مشيرين إلى أن العمل الجماعي والاختلاف السياسي لا ينتقص من البوصلة الوطنية، بل يعزز ثقافة الحوار والمناظرة ويرفع مستوى الوعي. وفي السياق ذاته، استعرضت كل من الدكتورة حنين بني عامر، ورهف عطية، ورائدة أبو سُمرة، تجاربهن في المعهد، مؤكدات أن المشاركة في برامجه المتنوعة شكلت إضافة نوعية على المستويين المعرفي والعملي، وعززت إيمانهن بدور الشباب الأردني بوصفه عنصر البناء في الحاضر وصانع المستقبل. --(بترا) ع ع/أز
02/02/2026 21:14:49
|