الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

41/ تحقيقات/ جامعة الحسين التقنية.. 10 سنوات في صناعة القادة وألف منحة لتمكين الشباب      

 

  عمان 13 آب (بترا)-بركات الزيود- رسخت جامعة الحسين التقنية، على مدى عقد من الزمن، نموذجا للتعليم التقني والتطبيقي في الأردن، مستندة إلى رؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تمكين الشباب وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل، لتصل نسبة تشغيل خريجيها إلى 100 بالمئة، إضافة الى تقديم منح لألف طالب فيها لتحقيق طموحهم من بين 3 آلاف طالب.
وكالة الأنباء الأردنية (بترا) تتبعت مسيرة الجامعة منذ نشأتها عام 2016 وحتى تخريج فوجها السادس، وتبين أنها عقدت شراكات مع أكثر من 350 شركة ومؤسسة لتمكين طلابها من التعليم التطبيقي، وأعلنت عن وقفية للتعليم فيها لرفع عدد المستفيدين من المنح وتحقيق طموحات الشباب الذين تحول ظروفهم المادية من إكمال شغفهم في التعليم التقني والتطبيقي.
وبلغت نسبة الحاصلين على منح في الجامعة 33 بالمئة من عدد الطلاب الكلي، ووصلت نسبة تشغيل خريجيها إلى 100 بالمئة، حيث يحصل الطلبة على نظام تدريسي فريد من نوعه حيث يتوفر أستاذ أكاديمي واحد لكل 18 طالبا.
وتهدف الجامعة إلى تقديم تعليم تقني وتطبيقي حديث يركز على التخصصات الحيوية المطلوبة في سوق العمل، والتي جاءت استلهاما من الرؤية الملكية لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حيث تعمل على تمكين شباب وشابات الأردن لبناء مستقبل أكثر إشراقا.
وعملت الجامعة على تعريف تعليم التخصصات التقنية في الأردن، من خلال الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي لتأهيل قادة المستقبل لمواكبة متطلبات الصناعات المتغيرة، من خلال الابتكار والاستدامة والتشغيل، ما يمكن الطلاب من صناعة الأثر في العالم الحقيقي، لا سيما ان معيار الأداء الوحيد فيها هو التشغيل.
وتقع الجامعة في مجمع الملك الحسين للأعمال، وأنشئت بمبادرة من مؤسسة ولي العهد لتكون مؤسسة رائدة في معالجة الفجوة بين مخرجات التعليم التقني ومتطلبات سوق العمل، وتقدم نموذجا فريدا في التعليم التقني، يجمع بين التميز الأكاديمي والتدريب العملي لتلبية احتياجات القطاعات الصناعية المتطورة، من خلال تزويد الطلبة بالمهارات والمعرفة العصرية، وإعدادهم للتميز في مجالاتهم.
وتشير رسالة الجامعة إلى تمكين الخريجين بالمهارات المتقدمة والقدرة على التكيف، لإعدادهم للتميز في بيئة مهنية وتقنية دائمة التغير، وتواصل رؤيتها بأن تكون رائدة عالميا في التعليم التقني، تعزز الابتكار وتمكن الأفراد من إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
وتهدف الجامعة إلى أن تكون جامعة تقنية تنافس عالميا، تربط بين التعليم والصناعة لإعداد خريجين ذوي مهارات استثنائية ومبتكرين، جاهزين لمسارات مهنية متقدمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وتتعاون الجامعة مع أكثر من 200 شركة محلية وإقليمية ودولية، لضمان مواءمة برامجها مع أحدث التطورات في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، حيث تسهم هذه الشراكات في تزويد الطلبة بمهارات عملية مطلوبة في سوق العمل، وتفتح أمامهم فرصا متميزة للتعلم والتشغيل، مع تلبية احتياجات القطاع الصناعي.
وتعمل الجامعة على دعم أفراد المجتمع من خلال تقديم برامج تحسين مهارات تمتد من 3 إلى 6 أشهر، تستهدف الأشخاص غير العاملين والراغبين في تحسين فرصهم في سوق العمل ضمن المجالات التقنية، إذ تشمل البرامج مهارات اللغة الإنجليزية لأغراض العمل، وتطوير المهارات القيادية، والتأهيل التقني، ما يمكن المشاركين من المنافسة والنجاح في سوق العمل المتغير.
وتقدم الجامعة مجموعة متنوعة من المنح الدراسية والدعم المالي لطلبتها، دعما للتفوق الأكاديمي، والقيادة، والحالات المالية المستحقة، وتهدف إلى تمكين الطلبة من مختلف الخلفيات من الوصول إلى تعليم عالي الجودة، والتميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا وبناء مسارات مهنية ناجحة دون عوائق.
ويتم التركيز في كليات الجامعة على الروابط مع قطاع العمل لضمان مرونة ومعاصرة برامج الجامعة، إلى جانب إبقاء الطلبة على اطلاع دائم بأحدث المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل.
وفي كلية الهندسة التكنولوجية، تعتمد الجامعة التعليم القائم على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتقدم تعليما تقنيا عالي الجودة يتمحور حول الإبداع والعمل على مشروعات تطبيقية حقيقية والبحث العلمي، وتعزز عند الطالب القدرة على القيادة والابتكار.
وتركز كلية هندسة البيئة المبنية في الجامعة على تصميم وتطوير المساحات الحضرية المستدامة والبنية التحتية وأنظمة البناء، وتشمل مجالات الهندسة المعمارية، الهندسة المدنية، تكنولوجيا البناء، التخطيط الحضري، وإدارة الإنشاءات، حيث يكتسب الطلبة المهارات اللازمة لتشكيل المدن الحديثة، المباني، الطرق، والمساحات العامة.
وتقدم الجامعة برامجها ضمن ثلاثة مستويات أكاديمية: درجة البكالوريوس، الدرجة التقنية الثانية، والدرجة التقنية الأولى، لإعداد خريجين مؤهلين لدخول سوق العمل بتميز.
وتسهم كلية العلوم الاجتماعية والأساسية في الجامعة بتأهيل طلبة يمتلكون المهارات التقنية والمهارات الشخصية الأساسية لضمان نجاحهم في سوق العمل، من خلال التعلم التطبيقي، ويكتسب الطلبة خبرات في التواصل، والقيادة، الاقتصاد، وريادة الأعمال، والرياضيات، والفيزياء، واللغات العالمية، مما يؤهلهم لمواكبة تطورات السوق بكفاءة.
وتعمل الكلية على تحديث مساقاتها باستمرار لتلبية احتياجات الصناعة والمجتمع، مما يضمن تزويد الطلبة بمهارات التفكير النقدي، التكيف، والكفاءات المهنية اللازمة لتحقيق التميز المهني والتطور الشخصي.
وتقدم كلية الحاسوب والمعلوماتية التعليم والمعرفة في مجالات علوم الكمبيوتر وعلوم المعلومات، حيث أن برامجها تحاول الإجابة على الحاجة غير المسبوقة لموظفي تكنولوجيا المعلومات ذوي المعرفة الذين سيساهمون في بناء أنظمة المعلومات من الجيل التالي، في كل من القطاعين الخاص والعام.
وخلال حفل تخريج الفوج السادس، أشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي إلى مسيرة الجامعة منذ تأسيسها في مجمع الملك الحسين للأعمال، وصولا إلى ما أصبحت عليه اليوم من مؤسسة تعليمية تطبيقية تضم نحو 3 آلاف طالب وطالبة من مختلف محافظات المملكة، وتعمل على تمكينهم من توظيف التكنولوجيا والمعرفة العملية في تقديم حلول مرتبطة بتحديات واقعية.
وأعلنت الجامعة عن إطلاق وقفية جامعة الحسين التقنية، بهدف دعم جهود الجامعة في توسيع برامج المنح الدراسية، التي تمكن اليوم أكثر من ألف طالب وطالبة من مواصلة تعليمهم في الجامعة، مع تطلع الجامعة إلى مضاعفة أثر هذه البرامج خلال السنوات المقبلة، بما يعزز تكافؤ الفرص ويدعم الطلبة أصحاب الكفاءة والطموح.
ويشكل إطلاق الوقفية خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز استدامة رسالة الجامعة، وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم التقني أمام الطلبة الموهوبين والطموحين، وتأتي امتدادا لنهج الجامعة في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام، وضمان استمرار أثرها التعليمي والتنموي للأجيال القادمة.
--(بترا)
ب ز/ح ب/اص/س أ

13/08/2026 15:53:05

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025