|
|
77/ محافظات/ ندوة بعنوان "معاً نحمي أبناءنا" بإربد
|
إربد 27 نيسان (بترا) علا عبيدات- نظّمت لجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد ندوة بعنوان "معاً نحمي أبناءنا"، تحدث فيها كل من المساعد الأول لرئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والدكتورة أسماء البدري والدكتور مؤيد مقدادي. وخلال الندوة التي أدارتها الدكتورة حنين عبيدات أكدت رئيسة لجنة المرأة في المؤسسة العين الأسبق آمنة الزعبي، أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية الأبناء من التحديات المتزايدة، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة، مشددة على أن حماية الجيل الناشئ لم تعد مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة. من جانبها، قدّمت الجراح، ورقة عمل بعنوان "دور القوانين والتشريعات في حماية الأفراد من التنمر والاستقواء"، استعرضت خلالها الإطار التشريعي الناظم لحماية الأفراد، مؤكدة أهمية تطوير القوانين بما يتواءم مع المستجدات، خصوصاً في الفضاء الرقمي. وأشارت إلى أن جلالة الملك أولى المرأة الأردنية اهتماماً كبيراً، ما أسهم في تمكينها وتوليها مواقع متقدمة في صنع القرار، حيث منحت المرأة مساحة أوسع للمشاركة في رسم السياسات العامة وتولي المناصب القيادية. وأضافت، إن المجتمع ما يزال يتأثر ببعض البنى التقليدية، لافتة إلى أن التنمر، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بات ظاهرة مقلقة تتطلب وقفة جادة. وقدّمت البدري ورقة عمل بعنوان "استراتيجيات الإرشاد النفسي لتمكين الأهل من التعامل مع الأزمات الانتحارية"، تناولت فيها أبرز المؤشرات التحذيرية التي قد تظهر على الأبناء، مؤكدة أهمية دور الأسرة في الاكتشاف المبكر والتدخل الإيجابي. وبيّنت أن الحوار المفتوح داخل الأسرة يشكّل خط الدفاع الأول، داعية إلى بناء جسور الثقة بين الأهل والأبناء، وتجنب أساليب التوبيخ أو التقليل من المشاعر، ومشددة على ضرورة طلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة، واعتبار الصحة النفسية جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة. من جهته، استعرض الدكتور مؤيد مقدادي في ورقته "واقع الانتحار في المجتمع الأردني بين ضغوط العصر وفجوات الرعاية النفسية"، التحديات المرتبطة بتصاعد الضغوط النفسية، مشيراً إلى أن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التأثير المتزايد لوسائل التواصل، أسهمت في تعقيد المشهد النفسي. وأكد مقدادي أن هناك حاجة ملحّة لتوسيع خدمات الرعاية النفسية، وتعزيز برامج التوعية، وإدماج مفاهيم الصحة النفسية في المؤسسات التعليمية، وبما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على التكيّف مع التحديات. --(بترا) ع ع/اح
27/04/2026 19:24:48
|