الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

60/ محافظات/ 16مشغلا تدريبيا في معهد عجلون لتأهيل الشباب مهنيا      

 

  عجلون 26 نيسان (بترا) علي فريحات- يعد معهد التدريب المهني في عجلون نافذة حيوية للشباب الباحثين عن فرص التدريب والتأهيل، من خلال حزمة متكاملة من البرامج التدريبية النوعية التي تواكب احتياجات سوق العمل، وتسهم في صقل مهارات المتدربين وتعزيز كفاءاتهم المهنية، بما يفتح أمامهم آفاقا واسعة للتشغيل أو التوجه نحو العمل الحر.
ويواصل المعهد أداء دوره التنموي في خدمة أبناء المجتمع المحلي، عبر توفير بيئة تدريبية متطورة تركز على الجانب العملي والتطبيقي، وتواكب التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات المهنية.
وقال مدير المعهد المهندس معتصم القضاة، إن المعهد الذي تأسس عام 2004 أخذ على عاتقه منذ انطلاقته خدمة شباب وشابات المحافظة انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتمكينهم اقتصاديا، مبينا أن المعهد يشهد نقلة نوعية في تنفيذ البرامج التدريبية من خلال تطوير تخصصات تلائم ميول المتدربين وقدراتهم وتنسجم مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي ما يعزز فرص اندماجهم في مختلف المهن.
وبين أن المعهد يضم 16 مشغلا تدريبيا متخصصا في مجالات متنوعة من أبرزها مشغل صيانة السيارات الحديثة (الهايبرد)، الذي يشهد إقبالا متزايدا من الشباب والشابات نظرا لأهميته في مواكبة التطور التكنولوجي في قطاع المركبات.
وأشار إلى أن البرامج التدريبية تتنوع من حيث المدة والمستوى، حيث تتراوح بين برامج قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، وفقا لنوع التخصص ومستوى المهارة المستهدف، بما يتيح للمتدربين اختيار المسار الذي يتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم.
وأكد القضاة أن المعهد يوفر مجموعة من التخصصات المهنية التي تلبي احتياجات السوق، في مجالات تقنية وخدمية وإنتاجية متعددة، مع التركيز على التدريب العملي داخل المشاغل، الأمر الذي يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل.
وأشار مستفيدان من برامج المعهد، هاشم شويات وأيهم شعبان، إلى أن التدريب الذي تلقوه أسهم بشكل كبير في تنمية مهاراتهم العملية وتعزيز خبراتهم في مجالات تخصصهم، مؤكدين أن البرامج التدريبية أتاحت لهم فرصا حقيقية لاكتساب المعرفة التطبيقية التي يحتاجها سوق العمل.
وأضافا أن البيئة التدريبية داخل المعهد، بما توفره من مشاغل مجهزة ومدربين مؤهلين، ساعدتهم على بناء الثقة بالنفس والتوجه نحو فرص التشغيل أو التفكير بإطلاق مشاريعهم الخاصة مستقبلا.
--(بترا)
ع ف/ع س/س أ

26/04/2026 17:18:36

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025