|
|
35/ محافظات/فاعليات بلقاوية تؤكد اعتزازها بيوم "العلم الأردني" الذي يمثل رمزية الدولة بماضيها وحاضرها
|
السلط 15 نيسان (بترا) -أمجد العواملة - أكدت فاعليات في محافظة البلقاء اعتزازها بـ "يوم العلم الأردني" الذي يمثل رمزية الدولة بماضيها وحاضرها وما يمثله للأردنيين داخل الوطن وخارجه. وشدد المتحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، على اعتزازهم بهذه الراية الحاضرة في وجدانهم والرافعة لمعنوياتهم في كل المحافل العربية والدولية بفضل القيادة الهاشمية والجهود الكبيرة التي تبذلها بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني. وقال محافظ البلقاء فيصل المساعيد، إن علمنا بألوانه التي تحمل إرث الثورة العربية الكبرى هو شاهد على تضحيات جيشنا العربي المصطفوي وعلى عطاء أبناء ه?ذا الوطن في كل ميدان من مواقع الشرف إلى ميادين العمل والإنجاز وسيبقى رمزا للدولة التي تقوم على القانون وتستمد قوتها من شعبها وقيادتها الحكيمة. وأضاف إن العلم ليس راية ترفع في المناسبات فحسب بل هو عهد نجدده، ومسؤولية نحملها وأمانة نصونها بالعمل والإخلاص والانتماء الصادق. من جهته، قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، إن العلم الأردني ليس مجرد رمز وطني يرفع بل هو خلاصة تاريخ طويل من التضحيات التي سطرها الجيش العربي الذي شكل على امتداد عقود درع الوطن وسياجه الحصين. وأضاف إن العلم يستحضر في هذه المناسبة مسيرة مشرفة من البذل والفداء منذ تأسيس الدولة الأردنية، مرورا بالمحطات المفصلية التي جسد فيها الجيش العربي معاني الشجاعة والانتماء، وصولا إلى دوره المستمر في حماية الوطن وصون استقراره، مؤكدا أن هذا الامتداد التاريخي يرسخ في الوجدان الأردني قيمة التضحية بوصفها ركيزة من ركائز الهوية الوطنية. وأشار إلى أن رفع العلم في هذه المناسبة يعد تجديدا للعهد مع الوطن وقيادته الهاشمية واستذكارا لدماء الشهداء التي حفظت للأردن أمنه وكرامته، داعيا إلى استلهام هذه القيم في مسيرة العمل والبناء، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية لدى الأجيال المقبلة، بما يليق بتاريخ الأردن. بدوره، أكد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، أن "العلم الأردني" يمثل رمز العزة والكرامة ويجسد انتماء الأردنيين لوطنهم وولاءهم لقيادتهم، معتبرا إياه عنوان الهوية الوطنية والشاهد الحي على تضحيات أبناء الأردن وجنوده البواسل الذين قدموا دماءهم لتبقى الراية خفاقة. وبين أنه بهذه المناسبة نفذت البلدية حملة لرفع الأعلام الأردنية وتوزيعها على المواطنين والمحال التجارية تزامنا مع احتفالات المملكة مع استمرار الحملة لتعميمها على الشوارع الرئيسية. وأشار الى أنه ستقوم كوادر البلدية بتوزيع الاعلام الاردنية اليوم الأربعاء، إعتبارا من الساعة 3 بعد الظهر على جميع المركبات الداخلة لمدينة السلط من إشارة عين الباشا بإتجاه مدينة السلط و على إشارة البلدية على المركبات والمواطنين. وأضاف إن الأردن كان وما زال عامرا برجاله وفرسانه الذين تعهدوا بحماية العلم وصونه، وواجهوا كل محاولات النيل منه عبر السنين فبقي خفاقا بفضل دمائهم الطاهرة التي روت تراب الوطن. وبين أن البلدية تعمل على تحضير "موكب العلم الأردني" يوم غد الخميس، حيث سينطلق من مدخل مدينة السلط ليجوب شوارع وسط المدينة باتجاه موقع الإحتفال في منطقة زي بمشاركة رسمية وشعبية لتأكيد التلاحم بين المجتمع وقيادته وترسيخ قيم الإنتماء لدى الأجيال وتعزيز الفخر بالرمز الوطني الذي يجسد مسيرة البناء والتضحيات. من جانبه، قال رئيس مجلس محافظة البلقاء السابق إبراهيم العواملة انه في يوم العلم نعبر عن إيماننا العميق برمز الدولة وهيبتها ونحيي إرثا وطنيا عريقا ونجدد ولاءنا للقيادة الهاشمية والإنتماء الراسخ لتراب هذا الوطن الغالي. وأضاف إن العلم الأردني يجسد تاريخا طويلا من النضال والتضحيات يحمل بين طياته قيم العزيمة والإخلاص ويعكس روح الانتماء والكرامة الوطنية ونستمد منه القوة لمواصلة مسيرة البناء والنهضة، مستندين إلى ثوابتنا الوطنية التي لا تتغير. وشدد على ضرورة الوقوف صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، متمسكين بالعهد، وواثقين بأن الأردن، تحت قيادة جلالة الملك، سيظل صامدا شامخا وحصنا منيعا وأرض الخير والعز والازدهار. من جهته، قال منسق هيىة شباب كلنا الاردن في البلقاء مهند الواكد، إن يوم العلم الأردني، يعتبر يوما نبيلا مشرفا ورمزا لرفعة الوطن وكرامة أبنائه، حيث اعتمد العلم الاردني بشكله الحالي اعتبارا من تاريخ 16 نيسان 1928 وهو مستمد من راية الثورة العربية الكبرى. وأشار الواكد إلى أن التاريخ الأردني سطر بطولات وأمجاد ومواقف عبر تاريخ الدولة الاردنية وحق علينا أن يبقى هذا العلم مرفوعا مصانا عاليا خفاقا، داعيا ان يحفظ الله الوطن وقائده بخير وعزة ورفعة. --(بترا) أع/ أ م/ أ أ
15/04/2026 13:12:25
|