الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

52/ محافظات/أمطار الطفيلة تنعش المراعي وتحسن الواقع الزراعي      

 

  الطفيلة 13 نيسان (بترا)- أسهمت الأمطار التي شهدتها محافظة الطفيلة خلال الموسم المطري في تحسن المراعي الطبيعية والمحميات الرعوية، بعدما تجاوز المعدل التراكمي للهطولات نحو 470 ملم مقارنة بالمعدل السنوي العام البالغ 250 ملم، ما أعاد الحياة لمساحات واسعة من الأراضي الرعوية.
وانعكست تلك الهطولات إيجابا على أصحاب المواشي، إذ ساعدت في امتلاء الحفائر الترابية البالغة 34 حفيرة بكميات حصاد مائي تجاوزت مليوني متر مكعب، مع انتعاش الغطاء النباتي، الأمر الذي أسهم في تخفيف اعتمادهم على الأعلاف المستوردة وخفض كلف الإنتاج، في وقت يعاني فيه القطاع من ارتفاع أسعار مستلزمات التربية.
وأشار محمد الزرقان، أحد مربي المواشي في الطفيلة، إلى أن الأمطار الأخيرة أعادت الحياة للأراضي الزراعية والمساحات الرعوية، وبدأت آثارها الإيجابية تظهر على النباتات البرية، مبينا أن وفرة الهطولات تبشر بربيع غني يسهم في تحسين واقع المزارعين والتخفيف عليهم في ظل تتابع ضعف المواسم المطرية منذ نحو 5 سنوات.
من جهته، قال رئيس اتحاد المزارعين، عرفات المرايات، إن الأمطار الأخيرة أسهمت في تحسن المراعي في مناطق "التوانة والسيحان وعابور وأودية بصيرا"، إضافة إلى المحميات الرعوية في الطفيلة، مشيرا إلى أن الموسم الحالي أعاد شيئا من الأمل لمربي الثروة الحيوانية بعد فترات صعبة.
بدوره، أوضح مدير زراعة الطفيلة، المهندس بلال الهلول، أن أمطار الموسم الحالي جاءت بعد مواسم متتالية من الشح المطري، كانت قد أثرت سلبا على مساحات المراعي وأعداد المواشي في المحافظة.
وبين أن تعاقب سنوات الجفاف وانخفاض معدلات الهطول السنوي أدى إلى تدهور الغطاء النباتي والمصادر الطبيعية، بما في ذلك المناطق الحرجية والرعوية، إضافة إلى تأثر الينابيع الطبيعية والمساحات الخضراء في مختلف المناطق.
وأشار إلى أن المنظومة البيئية في المحافظة، بما تحتويه من أشجار حرجية ومراع طبيعية، لا تزال بحاجة إلى متابعة وإجراءات حماية، للحفاظ على ما تحقق هذا الموسم، وضمان استدامة الموارد الطبيعية في مواجهة التغيرات المناخية.
ولفت إلى أن كميات الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة خلال الموسم المطري تعد مؤشرا إيجابيا للقطاع الزراعي في هذه المرحلة من الموسم، مشيرا إلى أنها ستسهم في رفع رطوبة التربة وتحسين نمو المحاصيل الحقلية مثل القمح والشعير.
ويرى مختصون أن الموسم المطري الحالي شكل فرصة مهمة لتعافي الأراضي الرعوية جزئيا، شريطة استثمارها بطريقة مدروسة عبر تنظيم الرعي، وحماية المواقع الحرجية الحساسة، وتعزيز مشاريع الحصاد المائي.
--(بترا)
س م/ع أ/س أ

13/04/2026 15:39:40

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025