|
|
81/ محافظات/ فعاليات جامعية لتعزيز مهارات الطلبة وربط التعليم بسوق العمل
|
محافظات 12 نيسان (بترا)- نظمت جامعات، اليوم الأحد، فعاليات متنوعة بهدف تعزيز مهارات الطلبة والشباب، وربط التعليم بسوق العمل، وتنمية الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التطوع والانتماء، وبناء قدرات ابتكارية تدعم التنمية المستدامة. ففي اليرموك، وقعت الجامعة وفندق الريتز كارلتون – عمّان مذكرة تفاهم، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب الفندقي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة ورفع جاهزيتهم لسوق العمل وفق أفضل المعايير العالمية في قطاع الضيافة. ووقع المذكرة رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، وعن الفندق المدير العام ديميتريوس كوتسيفاكوس. وأشار الشرايري إلى أن المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات الفندقية، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العملية التعليمية والتدريبية، ويمنح الطلبة فرصاً تطبيقية نوعية تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي. وأكد عميد الكلية، الدكتور سعد السعد، أن المذكرة تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلبة، وبما يسهم في رفع كفاءتهم وتأهيلهم لسوق العمل. من جانبه، أعرب كوتسيفاكوس عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، مشيراً إلى التزام الفندق بدعم برامج التدريب العملي ونقل الخبرات للطلبة. بدورها، أكدت مديرة التدريب في الفندق ميس غرايبة، أهمية هذه الشراكة في تطوير البرامج التدريبية وتوفير فرص تدريب نوعية داخل أقسام الفندق المختلفة. وتهدف المذكرة إلى تطوير أطر التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب والتأهيل الفندقي، وتبادل المعرفة والخبرات العملية، إضافة إلى تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية مشتركة. كما افتتحت جامعة اليرموك معرض التراث الوطني للجاليات العربية والأجنبية، برعاية رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، وبحضور سفراء سلطنة عُمان، ماليزيا، إندونيسيا، وتايلاند، إلى جانب قناصل مصر وتونس ونيجيريا، والمستشارين الثقافيين للسعودية والبحرين المعتمدين في الأردن. وأكد الشرايري أن الجامعة تضع طلبتها الدوليين في صلب خطتها الاستراتيجية، وتسعى لتعزيز شراكاتها مع السفارات والملحقيات الثقافية لتوفير بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة، مشيراً إلى أن المعرض يمثل نافذة للتفاعل الثقافي والتنوع الفكري داخل الحرم الجامعي، ويترجم رؤية الجامعة في تحويلها إلى منصة عالمية للدبلوماسية الثقافية. وأشاد السفراء والقناصل والمستشارون الثقافيون بمستوى التنظيم والرعاية التي توليها الجامعة لطلبتها، معتبرين أن المعرض يشكل نموذجاً في دعم الطلبة الدوليين وإدماجهم في المجتمع الجامعي مع الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية، ويسهم في تعميق العلاقات بين دولهم والأردن. وتضمنت المعرض عروض الفلكلور والموسيقى الشعبية والأغاني الوطنية، أركاناً مخصصة للطعام التقليدي من المطابخ العُماني والماليزي والإندونيسي والتايلاندي والسوري، إلى جانب مأكولات يمنية وفلسطينية ومصرية وتونسية ونيجيرية وسعودية وبحرينية ومغربيةإلى جانب عروض للأزياء الوطنية التقليدية. وشاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا في معرض الجامعات الذي استضافته مدارس أكاديمية عمان، بمشاركة عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية، بهدف إرشاد طلبة الثانوية العامة ومساعدتهم في اختيار تخصصاتهم الجامعية. وجاءت المشاركة في إطار حرصها على التواصل المباشر مع الطلبة، وتعريفهم ببرامجها الأكاديمية في مختلف الكليات، إضافة إلى توضيح آلية القبول والتسجيل وشروط الالتحاق. وقدم ممثلو الجامعة من خلال جناحها في المعرض شرحًا موجزًا حول التخصصات المتاحة، والبرامج النوعية التي تواكب احتياجات سوق العمل، إلى جانب التعريف بالفرص التعليمية التي توفرها لطلبتها. افتتحت جامعة اليرموك معرض التراث الوطني للجاليات العربية والأجنبية، برعاية رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، وبحضور سفراء سلطنة عُمان، ماليزيا، إندونيسيا، وتايلاند، إلى جانب قناصل مصر وتونس ونيجيريا، والمستشارين الثقافيين للسعودية والبحرين المعتمدين في الأردن. وأكد الشرايري أن الجامعة تضع طلبتها الدوليين في صلب خطتها الاستراتيجية، وتسعى لتعزيز شراكاتها مع السفارات والملحقيات الثقافية لتوفير بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة، مشيراً إلى أن المعرض يمثل نافذة للتفاعل الثقافي والتنوع الفكري داخل الحرم الجامعي، ويترجم رؤية الجامعة في تحويلها إلى منصة عالمية للدبلوماسية الثقافية. وأشاد السفراء والقناصل والمستشارون الثقافيون بمستوى التنظيم والرعاية التي توليها الجامعة لطلبتها، معتبرين أن المعرض يشكل نموذجاً في دعم الطلبة الدوليين وإدماجهم في المجتمع الجامعي مع الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية، ويسهم في تعميق العلاقات بين دولهم والأردن. وتضمنت المعرض عروض الفلكلور والموسيقى الشعبية والأغاني الوطنية، أركاناً مخصصة للطعام التقليدي من المطابخ العُماني والماليزي والإندونيسي والتايلاندي والسوري، إلى جانب مأكولات يمنية وفلسطينية ومصرية وتونسية ونيجيرية وسعودية وبحرينية ومغربيةإلى جانب عروض للأزياء الوطنية التقليدية. افتتحت جامعة اليرموك معرض التراث الوطني للجاليات العربية والأجنبية، برعاية رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، وبحضور سفراء سلطنة عُمان، ماليزيا، إندونيسيا، وتايلاند، إلى جانب قناصل مصر وتونس ونيجيريا، والمستشارين الثقافيين للسعودية والبحرين المعتمدين في الأردن. وأكد الشرايري أن الجامعة تضع طلبتها الدوليين في صلب خطتها الاستراتيجية، وتسعى لتعزيز شراكاتها مع السفارات والملحقيات الثقافية لتوفير بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة، مشيراً إلى أن المعرض يمثل نافذة للتفاعل الثقافي والتنوع الفكري داخل الحرم الجامعي، ويترجم رؤية الجامعة في تحويلها إلى منصة عالمية للدبلوماسية الثقافية. وأشاد السفراء والقناصل والمستشارون الثقافيون بمستوى التنظيم والرعاية التي توليها الجامعة لطلبتها، معتبرين أن المعرض يشكل نموذجاً في دعم الطلبة الدوليين وإدماجهم في المجتمع الجامعي مع الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية، ويسهم في تعميق العلاقات بين دولهم والأردن. وتضمنت المعرض عروض الفلكلور والموسيقى الشعبية والأغاني الوطنية، أركاناً مخصصة للطعام التقليدي من المطابخ العُماني والماليزي والإندونيسي والتايلاندي والسوري، إلى جانب مأكولات يمنية وفلسطينية ومصرية وتونسية ونيجيرية وسعودية وبحرينية ومغربيةإلى جانب عروض للأزياء الوطنية التقليدية. وفي إربد الأهلية، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية قسم العلاج الطبيعي في الجامعة يومًا علميًا متخصصًا حول مرض باركنسون، على مدرج الكندي، و بمشاركة واسعة من المختصين والخبراء في مجالات التأهيل والعلاج الطبيعي، و حضور عدد من مرضى الباركنسون وأسرهم. وأكد رئيس الجامعة الدكتور ماجد أبو زريق، خلال رعايته اليوم العلمي، أن تنظيم هذا اليوم يأتي انسجامًا مع التزام الجامعة بدورها الأكاديمي والإنساني في خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة وأفراد المجتمع المحلي، وفتح آفاق التعاون مع المؤسسات والجمعيات الطبية الوطنية. وقال عميد الكلية الدكتور عمران أبو عاقولة إن أهمية هذه المناسبة التي تتزامن مع اليوم العالمي لمرضى الباركنسون، وما تحمله من رسالة إنسانية وعلمية تسلط الضوء على أهمية الرعاية الشاملة والدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل المتخصص لتحسين جودة حياة المرضى. وفي الطفيلة التقنية، نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الجامعة لقاءً حواريًا ضم وفدا من جمعية شركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية (إنتاج)، إلى جانب لقاءٍ منفصل مع ممثلي شركة باتمان-تكنو، ضمن جهود الكلية لتعزيز شراكاتها مع القطاع التقني، وتطوير مهارات طلبتها بما يواكب متطلبات سوق العمل. وجاء اللقاء بحضور عميد الكلية الدكتور عبدالله الزغاميم، والدكتور محمد الفراهيد من قسم علم الحاسوب، فيما ضم وفد "إنتاج" الدكتور جعفر شهابات، مدير مبادرة TechForward، والمهندس زياد المصري، مدير المشاريع. وأكد الزغاميم أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع تكنولوجيا المعلومات، لما لذلك من دور فاعل في إعداد الطلبة وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة. من جانبه، استعرض المهندس المصري واقع قطاع تكنولوجيا المعلومات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مسلطًا الضوء على أبرز المهارات التي يحتاجها الطلبة للنجاح في بيئة العمل، وآليات تطويرها. بدوره، تناول شهابات محاور مبادرة TechForward، موضحًا أهدافها وإنجازاتها خلال السنوات الأربع الماضية، إلى جانب عرض إحصائيات حول عدد الجامعات المشاركة ومشاريع التخرج المنفذة ضمن المبادرة، مؤكدًا أهميتها في دعم المسار المهني للطلبة. وفي جدارا، نفّذت مدارس الجامعة الأميركية في الجامعة بالتعاون مع مركز السلم المجتمعي وجمعية مجد الأردن للتمكين والتنمية المستدامة اليوم، يوماً توعوياً تضمن سلسلة محاضرات استهدفت الطلبة بمختلف فئاتهم العمرية، لتمكينهم من أدوات التعامل الرشيد مع الفضاء الرقمي. وتضمنت المحاضرات كيفية تفكيك آليات التجنيد الإلكتروني، كشف الأساليب الالتوائية للحسابات الوهمية، مع التركيز على الخصوصية الرقمية وضوابط النشر الآمن عبر وسائل التواصل الاجتماعي. بدورها، أكدت مديرة مدارس الجامعة الدكتورة منال إبراهيم أن هذه الشراكة مع مركز السلم المجتمعي وجمعية مجد الأردن هي ترجمة حية لرسالة المدارس في بناء شخصية طلابية متكاملة، واعية بحقوقها ومدركة لواجباتها تجاه أمن واستقرار الوطن. كما أشادت بالاحترافية العالية لجميع الكوادر المشاركة في إيصال الرسائل التوعوية بأسلوب لامس عقول الطلبة. وبحثت الجامعة مع المركز القطري للصحافة خلال اجتماع عن بعد عبر تطبيق "زووم"، مسودة مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والمهني، والارتقاء بمهارات طلبة كلية الإعلام. وشارك في الاجتماع رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، ونائب الرئيس الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد كلية الإعلام الدكتور وليد عمشة، فيما مثّل المركز القطري للصحافة مسؤولة المشاريع الخاصة نبراس إبراهيم. وأكد الزبون أن عقد الاجتماع عبر المنصات الرقمية يعكس مرونة الجامعة وقدرتها على توظيف التكنولوجيا في بناء شراكات دولية فاعلة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستفتح المجال أمام طلبة كلية الإعلام للاستفادة من برامج تدريبية وبحثية نوعية، تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل الإعلامي. من جانبها، استعرضت إبراهيم أبرز محاور المذكرة المقترحة، معربةً عن اعتزازها بالتعاون مع جامعة جدارا، ومؤكدة حرص المركز على توطيد شراكات مثمرة مع المؤسسات الأكاديمية، بما يدعم تطوير العمل الإعلامي ومواكبة تحولاته المتسارعة. وفي آل البيت، نظمت كلية التعلم التقني في الجامعة ندوة حول "ريادة الاعمال المهنية ودورها في توفير فرص العمل للشباب " . وتحدث رئيس قسم التسويق في مؤسسة التدريب المهني المهندس أحمد عواد في الندوة التي حملت شعار من الشهادة إلى المهارة – حول رؤية المؤسسة لوظائف المستقبل التي تهدف إلى موائمة نتائج التعليم والتدريب المهني والتقني مع احتياجات سوق العمل وتعزيز البنية التحتية للتدريب المهني والتقني. وأشار إلى أن محرك الريادة والإبداع يتمثل في إعداد المواهب المواكِبة لمتطلبات المستقبل والموارد والمؤسسات القادرة على تسريع النمو الاقتصادي الأردني وأهداف نوعية الحياة. وأكد عميد الكلية الدكتور ماجد إبراهيم ضرورة إيلاء التعلم التقني أهمية قصوى والعمل على استثمار وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي وربطها باحتياجات سوق العمل وتحويل التحديات التي تواجه الباحثين عن عمل إلى فرص حقيقية لدخول سوق العمل. وفي مؤتة، افتُتح رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات في كلية التمريض مختبر حاسوب حديث، إلى جانب تنفيذ أعمال تحديث وتطوير شملت عدداً من المرافق والبنية التحتية للكلية. واكد عميد الكلية الدكتور رائد شديفات أن أعمال التحديث شملت إعادة تأهيل عدد من القاعات الدراسية وتطوير البنية التحتية، إضافة إلى إنشاء مختبر حاسوب متقدم يسهم في دعم توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات البحث والتحليل والتعلم الرقمي. من جهته، أكد رئيس الجامعة أن هذه المشاريع تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في التطوير والتحديث المستمر، ولا سيما في التخصصات الصحية ذات الأولوية، مشيرا إلى أن الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات التعليمية يمثل ركناً أساسياً في بناء قدرات الطلبة وتمكينهم من مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا. ونظمت جامعة عجلون الوطنية ندوة متخصصة في بعنوان "دور المؤسسات التعليمية في الحد من المخدرات والسلوكيات الخطرة"، قدّمتها الجمعية العربية للتوعية من المخدرات والعقاقير الخطرة، بمشاركة نخبة من أصحاب الخبرة والاختصاص. واكد رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة أن الجامعة تنظر إلى التوعية من المخدرات بوصفها مسؤولية تعليمية ووطنية مشتركة، مشددًا على أن حماية الطلبة فكريًا وسلوكيًا تمثل جزءًا أصيلًا من دور الجامعة في إعداد جيل واعٍ قادر على صون نفسه ومجتمعه من التحديات المعاصرة. وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه المؤسسات التعليمية في حماية الشباب من آفة المخدرات والسلوكيات الخطرة، من خلال تعزيز الوعي، وترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتفعيل البرامج التوعوية والإرشادية. وحاضر في الندوة الوزير السابق الدكتور عبد الله عويدات، والدكتور زيد حمدي، والدكتور محمد قظام السرحان، مشيرين الى الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية للمخدرات، وأهمية تكامل أدوار الأسرة والجامعة ومؤسسات المجتمع المدني في الوقاية المبكرة وتعزيز الثقافة الوقائية لدى الشباب. وفي جامعة جرش نظمت كلية الصيدلة ندوة علمية عن المسارات المهنية في قطاع الصيدلة، قدّمته الدكتورة بنان أبو الحمص، بهدف تعريف طلبة الصيدلة بالمسارات المهنية، وتسليط الضوء على الفرص المهنية المتاحة لهم بعد التخرج. وتناولت أبو الحمص عددًا من المحاور أبرزها استكشاف آفاق المستقبل المهني لطلبة الصيدلة خارج نطاق المحاضرات التقليدية، والتعرف على الفرص الحقيقية المتاحة في سوق العمل الصيدلاني، إلى جانب عرض تجارب وخبرات عملية تسهم في توجيه الطلبة نحو اختيار المسار المهني المناسب لهم. وفي جامعة الزرقاء، حصد طلبة الجامعة المركزين الأول والثاني في سباق برومين ألترا ماراثون البحر الميت، الذي نظمته الجمعية الأردنية للماراثونات بمشاركة عدّائين محليين وعرب ودوليين. وتُوّجت الطالبة هنوية آدم حسب الله من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بالمركز الأول في سباق نصف الماراثون لمسافة 21 كيلومترًا، فيما أحرز الطالب محمد محمود البقاعي من كلية العلوم المركز الثاني في سباق 50 كيلومترًا (تتابع). وأشاد رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي، بالإنجازات المشرفة التي حققها طلبة الجامعة، مؤكدًا أنها تجسّد مخرجات البيئة الجامعية الداعمة للتميز، وتمثل امتدادًا لنهج مؤسسي راسخ يقوم على الاستثمار في الطاقات الشابة وصقل قدراتها. وأكد الرمحي استمرار الجامعة في ترسيخ منظومة متكاملة تُعنى ببناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم الرياضية والقيادية، بما يعزز تنافسيتهم ويسهم في تحقيق حضور نوعي ومتميز في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية. من جانبه، أوضح عميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي أن هذه التتويجات تمثل ثمرة برامج تدريبية وتأهيلية نوعية تنتهجها الجامعة لصقل مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة، مشيرًا إلى أن العمادة تواصل أداء دورها المحوري في بناء بيئة جامعية ديناميكية تعزز روح المبادرة، وتستثمر في تنمية المواهب، بما ينسجم مع توجهات الجامعة في صناعة التميز وترسيخ ثقافة الإبداع والريادة. ونفذت كلية التمريض في الجامعة زيارة ميدانية إلى مدرسة رفيدة الأسلمية، ضمن مساق تمريض صحة المجتمع العملي، وبالتنسيق مع منسقة المساق الدكتورة سهير أحمد، وحضور مديرة المدرسة سارة صقر، بهدف تعزيز مفاهيم الصحة المدرسية ونشر الوعي الصحي بين الطلبة. وخلال الزيارة، قدّم طلبة التمريض جلسات تثقيفية تناولت عدداً من المحاور الصحية المهمة، أبرزها التوعية بأضرار التدخين، والعناية بصحة الفم والأسنان، والتغذية الصحية السليمة وأثرها في بناء جسم صحي وتعزيز التحصيل الدراسي. وقال عميد كلية التمريض الدكتور أحمد ريان، إن هذه الأنشطة تأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز دورها المجتمعي، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على خدمة المجتمع والارتقاء بالوعي الصحي فيه. وفي ختام الزيارة، أعربت إدارة مدرسة رفيدة الأسلمية عن شكرها وتقديرها لكلية التمريض في جامعة الزرقاء، وللهيئة التدريسية وطلبة المساق، وللمجتمع المحلي على دعمهم وتعاونهم، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع. وفي جدارا، نظّمت كلية الإعلام في الجامعة زيارة علمية ميدانية لطلبتها إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني، لتعزيز الجانب العملي لدى الطلبة، وربط المعارف النظرية بالتطبيقات المهنية في بيئة العمل الإعلامي الحقيقية. وجاءت هذه الزيارة بإشراف مديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة سخاء الروابدة، ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون في الكلية الدكتورة آلاء المغيض، حيث اطّلع الطلبة على آليات العمل داخل المؤسسة، وتعرّفوا عن قرب على استوديوهات البث الإذاعي والتلفزيوني، والتقنيات الحديثة المستخدمة في إعداد وإنتاج البرامج. واستمع الطلبة إلى شرحٍ مفصّل من الكوادر المختصة حول مراحل الإنتاج الإعلامي، بدءًا من إعداد المحتوى، مرورًا بعمليات التصوير والإخراج، وصولًا إلى البث، إضافة إلى التعرف على طبيعة العمل داخل غرف الأخبار وآليات إعداد النشرات الإخبارية. بدورها أكدت الروابدة أن هذه الزيارة تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم التطبيقية، مشيرةً إلى أهمية الاحتكاك المباشر مع المؤسسات الإعلامية الوطنية في إعداد جيل إعلامي مؤهل وقادر على مواكبة متطلبات سوق العمل. من جانبها، أشارت المغيض أن هذه الزيارات العلمية تشكّل رافدًا مهمًا في تعزيز الفهم العملي لدى الطلبة، وتمكّنهم من استيعاب تفاصيل العمل الإعلامي في الميدان، بما يسهم في بناء خبراتهم المهنية المستقبلية. ونظمت كلية الإعلام في الجامعة محاضرة علمية متخصصة بعنوان "جدليات الإعلام الثقافي في عصر الفضاء الرقمي"، قدّمها رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين أحمد الشطناوي، بحضور عميد الكلية الدكتور وليد عمشه ونخبة من الطلبة. وأكد رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون حرص الجامعة على استضافة القامات الفكرية والثقافية، بما يعزز الوعي المعرفي لدى الطلبة ويربطهم بالقضايا الفكرية المعاصرة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة. بدوره، أشاد الشطناوي بدور الجامعة الأكاديمي والثقافي كونه أحد خريجيها، مؤكدًا أهمية تعزيز حضور الإعلام الثقافي كأداة لبناء الوعي وصون الهوية في العصر الرقمي. من جهته، أكد عمشه أهمية هذه الفعاليات في تنمية مهارات الطلبة التحليلية والنقدية، وتعزيز وعيهم بدور الإعلام الثقافي في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة. وتناولت المحاضرة مفهوم الإعلام الثقافي وأهميته، خصائص الإعلامي الثقافي، أشكال الإعلام الثقافي التقليدية والرقمية، إضافة إلى أبرز الجدليات التي يفرضها الفضاء الرقمي. --(بترا) م ه/ ب و/ ع ع/ س م/هـ ح
12/04/2026 23:25:46
|