الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

103/ محافظات/ أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من الجامعات      

 

  محافظات 9 نيسان (بترا)- شهدت جامعات في عدد من محافظات المملكة، اليوم الخميس، حراكاً أكاديمياً لافتاً عبر سلسلة من الأنشطة النوعية، التي استهدفت تحديث الأدوات التعليمية والارتقاء بجودة التدريس؛ سعياً لتطوير منظومة تعليمية متكاملة تواكب تطلعات الطلبة وتعزز من تنافسية مخرجاتها في سوق العمل.
فقد نظّم الفريق الطلابي (IEEE IAS) في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بالتعاون مع نقابة المهندسين الأردنيين، ندوة علمية متخصصة بعنوان "الثورة الصناعية الخامسة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي".
وأكد عميد الكلية الدكتور عوض الزبن، خلال الندوة، أهمية تسليط الضوء على قصص نجاح الطلبة التي تعكس تميزهم العلمي ومثابرتهم في تطوير مهاراتهم، مشيراً إلى حرص الكلية على مواكبة أحدث التطورات التكنولوجية، بما يسهم في تعزيز جاهزية الطلبة للانخراط في سوق العمل بكفاءة.
بدوره، شدّد رئيس مجلس فرع نقابة المهندسين في إربد المهندس محمود ربابعة، على أن انخراط المهندس في الثورة الصناعية الخامسة لم يعد خياراً، بل ضرورة لضمان استدامة الابتكار، مثمناً الرؤية الملكية الهادفة إلى ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار.
كما نظم مكتب جائزة الحسن للشباب، اجتماعا تنسيقيا لضباط ارتباط الجائزة في الجامعات الرسمية والأهلية، بمشاركة 22 ضابط ارتباط.
وأكدت مديرة الجائزة الدكتورة خولة الحسن خلال الاجتماع، أهمية دور ضباط الارتباط في تفعيل المشاركة في برامج الجائزة وزيادة أعداد المنتسبين والخريجين، بما يسهم في توسيع نطاق أثر الجائزة على مستوى الجامعات.
وجرى خلال الاجتماع عرض البرامج المخصصة لطلبة الجامعات بمستوياتها الثلاث: البرونزية والفضية والذهبية، إضافة إلى برنامج "سابلة الحسن" الموجه لطلبة الجامعات.
كما ناقش المشاركون سبل تطوير البرامج وتعزيز التعاون بين الجائزة والجامعات، إلى جانب عرض الخطة الزمنية للنشاطات الخارجية، وإحصائيات الجهات المشاركة، وسجل الجائزة المحوسب.
ونظمت جامعة الطفيلة التقنية، بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني في محافظة الطفيلة وعمادة شؤون الطلبة، برنامجا تدريبيا متخصصا في الإسعافات الأولية، استهدف طلبة الجامعة والعاملين فيها، بهدف تعزيز الوعي بالسلامة العامة، وتنمية المهارات العملية في التعامل مع الحالات الطارئة.
وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، إن البرنامج يأتي في إطار حرص الجامعة على تأهيل الطلبة والمشاركين بمهارات الإسعافات الأولية الأساسية، بما يسهم في تمكينهم من التصرف السليم في المواقف الطارئة.
كما اشتمل التدريب على التعامل مع حالات فقدان الوعي، ووضعية الأمان الجانبي، والإسعاف الأولي للبالغين والأطفال، إلى جانب حالات الرعاف والتسمم بمختلف أنواعه، وإيقاف النزيف، والتعامل مع الكسور والحروق، مع تطبيقات عملية لكل حالة لتعزيز الفهم العملي لدى المشاركين.
ونظمت جامعة اليرموك وبلدية إربد الكبرى سبل تعزيز التعاون المشترك وآليات تنفيذ مشاريع تنموية مستقبلية تدعم جهود التنمية الحضرية في مدينة إربد، وذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري برئيس البلدية عماد العزام، بحضور وفد من مهندسي البلدية من أقسام التطوير والتخطيط.
وأكد الشرايري، أن التعاون مع البلدية يشكل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع البلدي، بما يسهم في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات الحضرية، ويعزز جودة الحياة في المدينة.
من جهته، أشار العزام إلى أن هذا التعاون يفتح آفاقًا واسعة لتبني أفكار ومشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، خصوصًا في مجالات التخطيط الحضري وتطوير المساحات العامة، بما ينسجم مع رؤية البلدية في تحقيق تنمية حضرية مستدامة وشاملة.
واحتفى قسم اللغة العربية في جامعة جرش باليوم العربي للشعر والشعراء بتنظيم أمسية شعرية مميزة في كلية الآداب، بإشراف رئيس قسم اللغة العربية الدكتورة إيمان الربيع، التي كان لجهودها الواضحة وبصمتها المتميزة الدور الكبير في إنجاح هذه الفعالية وإخراجها بصورة تليق بمكانة الشعر العربي وجمالياته.
واستضافت الأمسية التي أدارها الدكتور زياد بني عمر، كلاً من الشاعر عبد الرحيم جداية، والشاعر أكرم الزعبي، والدكتور حسام العفوري، حيث قدم الضيوف قراءات شعرية متميزة لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
واختتم المشاركون في أعمال المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمته كلية الأعمال وكلية العلوم التربوية في جامعة جرش بعنوان "الاقتصاد المعرفي في عصر التحولات العالمية: استجابة لرؤى التحديث" أعماله بعد جلسات علمية ونقاشات بحثية شارك فيها عدد من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية من داخل الأردن وخارجه.
وناقش المشاركون خلال جلساته عددًا من الأوراق العلمية التي تناولت قضايا الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي والتنمية المستدامة ودور المؤسسات التعليمية في مواكبة التحولات العالمية.
وفي الجلسة الختامية للمؤتمر التي ترأستها عميدة كلية الأعمال الدكتورة ثروت الحوامدة، وعميد كلية العلوم التربوية الدكتور منصور الزبون، جرى عرض وقراءة التوصيات التي خلصت إليها جلسات المؤتمر أمام المشاركين، بعد يومين من النقاشات العلمية المثمرة.
وخرج المؤتمر بجملة من التوصيات، أبرزها تعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم الاقتصاد المعرفي، وتطوير البنية التحتية الرقمية بما يسهم في دعم التحول الرقمي، وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية في المؤسسات التعليمية.
وأوصى المشاركون بدعم الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، والاستثمار في رأس المال الفكري من خلال إعداد برامج تدريبية وتأهيل الكفاءات، وتشجيع الإبداع والابتكار داخل المؤسسات، إضافة إلى تعزيز القيم الأخلاقية في استخدام التقنيات الحديثة وتفعيل دور التمويل الإسلامي في دعم الابتكار والتنمية الاقتصادية.
ونظّم منتدى الهاشمية الثقافي، بالتعاون مع جامعة الزرقاء ومدرسة الفيحاء الثانوية المختلطة، ندوة توعوية بعنوان "الإسعافات الأولية"، استهدفت طلبة المدرسة، في إطار تعزيز الثقافة الصحية ورفع الوعي بكيفية التعامل مع الحالات الطارئة.
وقدم المحاضرة محمد الحسبان، برفقة فريق من طلبة كلية التمريض في جامعة الزرقاء، حيث استعرضوا مجموعة من المهارات الأساسية في الإسعافات الأولية، وقدموا معلومات عامة تسهم في تحسين مستوى الوعي الصحي لدى الطلبة. وشهدت الندوة تفاعلاً من الحضور عبر طرح الأسئلة وإدارة نقاشات مفيدة.
ونظّمت كلية الصيدلة في جامعة جدارا وبالتعاون مع لجنة التعليم بين المهنيين اليوم، ورشة متخصصة حول "التعليم بين المهنيين" لتعزيز التكامل في القطاع الصحي، وسط حضور أكاديمي وطلابي مميز.
وخلال اللقاء، أكد رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون في كلمته، أن الجامعة تمضي بثبات نحو ترسيخ نموذج التعليم النوعي القائم على التكامل المعرفي بين مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن التعليم بين المهنيين يُعد من أبرز الاتجاهات الحديثة التي تسهم في إعداد كوادر صحية مؤهلة قادرة على العمل بروح الفريق الواحد، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية.
وأضاف، أن الجامعة حريصة على تبني أفضل الممارسات التعليمية العالمية لتعزيز كفاءة مخرجاتها الأكاديمية وتلبية متطلبات سوق العمل.
من جهته، أوضح عميد كلية الصيدلة الدكتور رمضان شديفات، أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية التي تنفذها الكلية بهدف تنمية مهارات الطلبة التطبيقية وتعزيز وعيهم المهني، مؤكدًا أن التعليم بين المهنيين يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية من خلال تعزيز التواصل والتنسيق الفعّال بين مختلف التخصصات، مشددا على حرص الكلية على مواكبة أحدث التطورات في مجالات التعليم الصيدلاني والصحي.
بدوره، قدّم المحاضر الدكتور أسيد شديفات عرضًا علميًا تناول فيه مفهوم التعليم بين المهنيين، مسلطًا الضوء على أهميته في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي لدى طلبة التخصصات الصحية، إضافة إلى استعراض نماذج تطبيقية وآليات تنفيذ هذا النهج داخل المؤسسات الأكاديمية، بما يعزز من جاهزية الخريجين للانخراط في بيئات العمل متعددة التخصصات.
وشهدت الورشة مشاركة نخبة من الأكاديميين من عدد من الجامعات الأردنية في مختلف التخصصات الطبية، حيث قدّم الأستاذ الدكتور عبدالله الفواز (كلية العلوم/ جامعة آل البيت) محاضرة حول مخاطر مقاومة مضادات الميكروبات وسبل الوقاية منها، فيما تناول الدكتور محمود سامي (كلية الصيدلة/ جامعة جدارا) أصول الممارسة الصيدلانية ودورها في الحد من التداخلات الدوائية.
كما استعرض الدكتور أمجد الشديفات (كلية الطب/ الجامعة الهاشمية) البروتوكولات العلاجية وضوابط الاستخدام الآمن لبدائل "الببتيد" الشبيه بالجلوكاجون، إلى جانب مداخلات علمية متميزة من عدد من الأكاديميين في مختلف الاختصاصات.
وبحث رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري، والمستشارة الثقافية في الملحقية اليمنية في عمان الأستاذة الدكتورة روهيلة اعمير، تعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك، وتوسيع فرص التحاق الطلبة اليمنيين في الجامعة الهاشمية.
وتناول اللقاء الذي حضره نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا والأستاذ الدكتور محمد التميمي، مناقشة عدة مجالات للتعاون العلمي والبحثي والطلابي من أبرزها تبادل أعضاء الهيئة التدريسية، وتطوير البرامج الأكاديمية المشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، والإشراف المشترك على رسائل الماجستير والدكتوراه.
وأكد الدكتور الحياري، أن الجامعة ترحب بكافة الطلبة الدوليين خاصة الأشقاء العرب حيث توفر لهم بيئة تعليمية محفزة وداعمة وخدمات متنوعة، مشيدا بمستوى الطلبة اليمنيين الدارسين في الجامعة الذين يتميزون بمستواهم الأكاديمي وانخراطهم الإيجابي في الحياة الجامعية.
كما أشار إلى حرص الجامعة على بناء شراكات فاعلة مع الملحقيات الثقافية الأكاديمية العربية والدولية وتطوير التعاون بين الجامعات الأردنية والعربية والعالمية للارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية.
وأطلقت كلية العلوم التربوية في جامعة الزرقاء، سلسلة من الورش الفكرية الأسبوعية المخصصة لأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وذلك في إطار اللقاءات النقاشية المعنية بالبحث العلمي، بهدف تعزيز الحصيلة العلمية وتبادل الخبرات والأفكار بين أعضاء الهيئة التدريسية.
وأكد عميد الكلية الدكتور علي حورية، أن الكلية تواصل جهودها في عقد الندوات والمحاضرات، والمشاركة في الفعاليات المتخصصة والدورات المهنية الدولية، بما يسهم في إثراء الحراك الأكاديمي والبحثي، ورفع مستوى الإنتاج العلمي والمعرفي.
وأوضح أن هذه الورش تتناول قضايا بحثية وعلمية متنوعة تهم أعضاء الهيئة التدريسية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين المتخصصين، بما يعزز بيئة الحوار العلمي وتبادل الرؤى والخبرات.
من جانبه، بين رئيس لجنة التبادل المعرفي والبحث العلمي الدكتور محمود العسكري، أن الورش تهدف إلى تنمية الرصيد العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية، وتوفير مساحة للحوار الفكري البنّاء، حيث يدير في كل لقاء أحد أعضاء الهيئة التدريسية نقاشاً علمياً حول موضوع يختاره.
وفي ورشة اليوم، قدم الدكتور ناصر العابد محاضرة علمية بعنوان:"أثر استخدام استراتيجيتي البيت الدائري والأنشطة المخبرية في تحصيل طالبات الصف التاسع الأساسي في مادة العلوم الحياتية وعلاج التصورات البديلة لديهن".
واستعرض خلال المحاضرة عدداً من المحاور الرئيسة، شملت أسئلة الدراسة وفرضياتها، والأنشطة المخبرية، ومخطط البيت الدائري، والتصورات البديلة (المفاهيم الخاطئة)، إلى جانب التحصيل الدراسي.
وفي ختام الورشة، أجاب الدكتور العابد عن أسئلة واستفسارات الحضور، في حوار علمي تفاعلي أثرى النقاش حول موضوع المحاضرة.
--(بترا)
س ص/س م/أ م/ أ ح/ح ظ/ن ش/ع ع/ع ض/ م د/ي م/

09/04/2026 23:34:59

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025