|
|
49/ محلي/"الصداقة الأردنية الأسبانية" في "الأعيان" تلتقي السفير الإسباني
|
عمان 7 نيسان (بترا)- التقت لجنة الصداقة الأردنية الإسبانية في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتورة عبلة عماوي، اليوم الثلاثاء، السفير الإسباني لدى المملكة ميغيل دي لوكاس غونثالث. وأشادت عماوي، بالعلاقات الثنائية التاريخية المترسخة بين البلدين الصديقين، حيث انعكست العلاقة بين جلالة الملك عبدالله الثاني، والملك فيليب السادس، بشكل إيجابي في تعزيز العلاقات الثنائية في عدة مجالات. وثمنت الموقف الإسباني الداعم للأردن في القضية الفلسطينية والاعتراف بالدولة الفلسطينية وفي الحرب على قطاع غزة وفي إحلال السلام والاستقرار في المنطقة. ودعت عماوي، إلى تعزيز التعاون الأردني الإسباني في عدة مجالات واعدة وتبادل الخبرات في التعليم والسياحة والثقافة والطاقة والإدارة زيادة حجم التبادل التجاري. من جانبه، تحدث السفير الإسباني عن أهمية الزيارات المتبادلة بين الجانبين في تعزيز العلاقات، مشيرا إلى أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى المملكة الإسبانية، وكان نتاجها توقيع شراكة استراتيجية بين البلدين الصديقين والتوأمة بين البتراء والحمرا. وأكد أن العلاقة الراسخة القوية بين الأردن وإسبانيا جاءت بسبب العلاقة القوية بين الملك عبدالله والملك فيليب، مبينا أن هناك موقف سياسي "إسباني-أردني" موحد في القضية الفلسطينية، وفيما يتعلق الاعتراف بالدولة الفلسطينية المبني على الكرامة واحترام الإنسانية وتحقيق السلام. وأشاد السفير الإسباني بكرم الشعب الأردني وحسن الضيافة، الذي وجده خلال تواجده سفيرا لدى المملكة، لافتا إلى أهمية لقاءاته مع جلالة الملك، التي أسهمت في الوصول لفهم أوسع لقضايا المنطقة. وأعرب السفير الإسباني فخره بحمله لوسام الاستقلال، الذي قلده إياه جلالة الملك عبدالله الثاني، نظير جهوده في المملكة. وشارك الدبلوماسي الإسباني تجربته الشخصية في "عملية إجلاء" من قطاع غزة، حيث وصفها بالتجربة المؤثرة والصعبة، إذ حفرت في ذاكرته أثرا شديد عند مشاهدته حالات مصابة بشكل شديد، ومنها عملية إجلاء طفل قادم من قطاع غزة خسر 3 من أطرافه. من جانبهم، ثمن أعضاء اللجنة دور السفير الإسباني في توطيد العلاقات الثنائية، لافتين إلى ضرورة توسيع آفاق التعاون بين الأردن وإسبانيا في مختلف المجالات. وأكدوا أن مواقف الأردن الثابتة تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مثمنيين الدور الإيجابي الذي تقوم به إسبانيا في دعم القضايا العربية في المحافل الدولية. --(بترا) م ش/ع أ/س أ
07/04/2026 15:57:04
|