|
|
68/ ثقافة/ وزارتا "الثقافة" و"البيئة" تطلقان مسابقة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
|
عمان الأول من نيسان (بترا)- أطلقت وزارة الثقافة، بالتعاون مع وزارة البيئة، مسابقة الفنون التشكيلية في حقلي الرسم وإعادة التدوير، للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات. ووفق بيان للوزارة، اليوم الأربعاء، تأتي المسابقة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة لعامي 2026–2027، الذي أعلنت عنه الحكومة في 11 من كانون الثاني الماضي، في خطوة تستهدف تجسيد الوعي البيئي سلوكا يوميا، وتعزيز جودة الحياة في مختلف محافظات المملكة. وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن المسابقة التي جاءت استجابة لتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تمثل استثمارا نوعيا في الفنون التشكيلية بوصفها مؤثرا بصريا على المجتمع، من خلال توظيفها في خدمة القضايا الوطنية ذات الأولوية، وفي مقدمتها حماية البيئة وتعزيز السلوك الحضاري. وأضاف أن الثقافة شريكا فاعلا في التنمية المستدامة، لا سيما في بناء وعي مجتمعي يعيد تعريف العلاقة مع الفضاء العام على أسس من المسؤولية والانتماء والتعبير الجمالي. وأكد أن إشراك فئات الطلبة والشباب، والفنانين التشكيليين، في هذه المسابقة يندرج ضمن رؤية الوزارة لتمكين الطاقات الإبداعية، وتحفيزها على إنتاج محتوى فني بصري يعكس القيم الأردنية، ويترجمها إلى ممارسات سلوكية ملموسة تسهم في الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وتعزيز صورة الأردن بوصفه نموذجا حضاريا في الوعي البيئي. من جهته، أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن إطلاق المسابقة يأتي في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الوعي البيئي وتحويله إلى ممارسات وسلوكيات يومية مستدامة، مشيرا إلى أن الشراكة مع وزارة الثقافة تمثل نموذجا تكامليا في توظيف الأدوات الإبداعية لخدمة القضايا البيئية والوطنية. وأكد أن توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تشكل دافعا لتبني مبادرات مبتكرة تعزز مشاركة الشباب وتمكنهم من الإسهام الفاعل في حماية البيئة، لافتا إلى أن الفن يعد وسيلة مؤثرة في إيصال الرسائل البيئية وترسيخ ثقافة النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات. وبين أن المسابقة تسهم بتعزيز مفاهيم إعادة التدوير والاستخدام، وتحفيز الطلبة والشباب والفنانين على تقديم حلول إبداعية تعمل على تحسين الواقع البيئي، وبناء مجتمع واع قادر على مواجهة التحديات البيئية، بما ينسجم مع أهداف البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف محافظات المملكة. يشار إلى أن المسابقة تتأسس من خلال توظيف الفن كأداة تغيير سلوكي، عبر تشجيع الطلبة والهواة والفنانين على إنتاج أعمال فنية تعبر عن الانعكاسات السلبية للإلقاء العشوائي للنفايات، وتقدم حلولا بصرية مبتكرة تعزز ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة والمسؤولية المجتمعية. وتهدف المسابقة إلى رفع الوعي البيئي حول الآثار السلبية الناجمة عن الالقاء العشوائي للنفايات ومخاطره، وتحفيز الإبداع الفني لخدمة القضايا المجتمعية، وإشراك الشباب في قضايا الاستدامة، وإنتاج أعمال قابلة للعرض في الفضاءات التعليمية والعامة، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير. وتشترط المسابقة التي تستهدف طلبة المدارس ضمن الفئة العمرية (12–17 سنة)، والهواة والفنانين في الفئة العمرية ما فوق 18 عاما، أن يكون العمل أصيلا، وان يشارك المتسابق بعمل فني واحد في أحد الحقلين. كما تشترط أن يعالج موضوع العمل المشارك في المسابقة الحد من الإلقاء العشوائي، بشكل مباشر أو رمزي، والالتزام بالقيم الأخلاقية والثقافية التي تنهل من قيم المجتمع الاردني. ولفت البيان إلى أن ملكية الأعمال المقدمة للمسابقة تؤول للجهة المنظمة للمسابقة لأغراض التوعية (مع حفظ الحقوق الفكرية)، داعيا الى إرفاق بطاقة تعريفية تتضمن بيانات المشارك وعنوان العمل وشرحا مختصرا عنه. وأوضحت وزارة الثقافة أن المواصفات الفنية المشاركة في المسابقة يجب أن تأتي على النحو التالي: اللوحات: بين 50×70 سم و100×120 سم وتستخدم فيها الألوان المائية والزيتية والاكريلك والفحم، كما اشترط أن تكون الأعمال المعاد تدويرها آمنة وخالية من المواد الخطرة. وتمنح للفائزين بالمسابقة الجوائز التالية؛ الفائز الأول: 600 دينار ودرع وشهادة، فيما يمنح الثاني: 400 دينار وشهادة، أما الفائز الثالث فيمنح 200 دينار وشهادة. كما سيتم عرض الأعمال الفائزة في معرض وطني، ونشرها ضمن الحملات التوعوية. --(بترا) م ت/ع س/ ر ق
01/04/2026 16:33:20
|