|
|
58/ رياضة/رياضيون: مشروع مدينة عمرة يعزز الاستثمار في قطاع الرياضة
|
عمان 29 تشرين الثاني (بترا) علي الحلاحلة- أكد رياضيون أن مشروع مدينة عمرة يمثل نقلة نوعية في البنية التحتية الرياضية والشبابية في المملكة، ونموذجاً متقدماً للمدن الرياضية المتكاملة تشتمل على برامج تستهدف صقل المواهب. وأشار هؤلاء في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الى هذا المشروع سيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة بما ينسجم مع رؤية الأردن للتحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة، وسيوفر بيئة جاذبة للشباب، ومساحات للتدريب والتأهيل، وإدارة الفعاليات، ضمن معايير بيئية حديثة. وقال نائب سمو الأمير فيصل في اللجنة الأولمبية الأردنية جهاد القطيشات، إن مشروع مدينة عمرة يمثل واحداً من أهم الاستثمارات الوطنية في البنية التحتية الشبابية، مشيراً إلى أنه خطوة استراتيجية تُعزز قدرات الأردن على احتضان الأنشطة الرياضية والمجتمعية وفق معايير حديثة تتوافق مع رؤية التحديث. وأضاف ، إن المشروع يتجاوز كونه منشأة جديدة، بل يشكل منصة متكاملة للتنمية، تجمع بين التدريب، والتأهيل، والخدمات المجتمعية، وتفتح المجال أمام جيل جديد من المواهب للاستفادة من بيئة متطورة ومستدامة. وأوضح أن أهمية المدينة تكمن في قدرتها على دعم المنظومة الرياضية على المستوى الوطني، من خلال توفير فضاءات تدريبية وتجهيزية متقدمة تُخفّف الأعباء عن الاتحادات والأندية، وتمكنها من التخطيط بعيد المدى. وبين أن المشروع سنعكس مباشرة على مستوى المشاركة الشبابية وانتشار البرامج الرياضية الهادفة، ويخلق فرصاً لتوسيع قاعدة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ويحفّز النشاط الاقتصادي والسياحي في المنطقة. من جهته، قال الكابتن والإعلامي مهند محادين إن مشروع مدينة عمرة يمثل تحولاً مؤسسياً في إدارة القطاع الرياضي، مشيراً إلى أن وجود بنية متكاملة للمرافق والمنشآت ضمن مخطط شمولي يضع الرياضة في إطارها الاقتصادي الصحيح ويضمن استدامة العمل بعيداً عن المعالجات المرحلية التي سادت في العقود الماضية. وأوضح أن المشروع يوفر نموذجاً جديداً للحوكمة الرياضية من خلال ربط البنى التحتية بالبرامج التطويرية طويلة الأمد، ويتيح للقطاع الرياضي العمل وفق سلسلة تطوير متكاملة تبدأ من اكتشاف المواهب وصولاً إلى الاحتراف، عبر مرافق مجهزة ومعايير موحدة تضمن جودة الأداء في مختلف الألعاب. وأضاف محادين، إن المشروع يتيح للجامعات فتح تخصصات تعليمية تخدم صناعة الرياضة، إلى جانب ابتعاث الطلبة إلى الخارج لدراسة تخصصات متقدمة مثل إدارة المنشآت الرياضية، نظراً لحجم المشروع الكبير الذي يتطلب إدارة وتنظيم الفعاليات، وإدارة الجماهير وملف الشركات الداعمة، بالإضافة إلى تطوير مهارات التسويق الرياضي المتخصص، مع الالتزام بمعايير صديقة للبيئة لضمان استدامة وكفاءة المشروع على المدى الطويل. بدوره، أوضح المدرب الوطني عيسى الترك أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة الرياضة الوطنية، حيث لا تقتصر أهميته على إنشاء منشآت حديثة فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى بناء بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم البدنية والفنية ضمن مرافق مجهزة وفق أعلى المعايير الدولية، ما يرفع من فرص تأهيلهم للمنافسات المحلية والدولية ويتيح اكتشاف المواهب الناشئة بشكل أكثر فعالية. وأشار إلى أن إشراك الشباب في عملية تصميم وتطوير المرافق الرياضية يعد أحد أهم عناصر المشروع، موضحاً أن هذا النهج يمنح الجيل الجديد فرصة لتطبيق أفكارهم ومبادراتهم، ويعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه تطوير الرياضة في الأردن، كما يسهم في صقل مهاراتهم القيادية والإدارية ضمن مشاريع ذات أثر مجتمعي مستدام. وأضاف الترك، إن المشروع يشكل محفزاً لتغيير الثقافة الرياضية لدى الشباب، حيث سيتم دمج برامج تدريبية وفعاليات رياضية منتظمة تشجع على الانخراط المبكر في الرياضة، ما يخلق قاعدة واسعة من اللاعبين الموهوبين، ويعزز نمط حياة صحيا ونشطا، بالإضافة إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمارات الرياضية والمبادرات الشبابية المبتكرة. ويعد مشروع مدينة عمرة نموذجاً وطنياً متكاملاً يربط بين التخطيط الحضري، والتطوير الرياضي، والتعليم الشبابي، والاستثمار الاقتصادي، وحافزا لمشاريع التنمية المستدامة، ومركز جذب للمواهب والشراكات الرياضية محلياً ودولياً، بما يعكس رؤية الأردن في تعزيز الرياضة والشباب كركائز للتنمية الوطنية. --(بترا) ع ح/أز/اح
29/11/2025 20:57:46
|