67/ محلي/ الفايز: الأردن من أوائل الدول الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة..إضافة أولى وأخيرة |
وقال الفايز، إن مجلس الأعيان يعتمد نهجًا تشاركيًا في إطار حرصه على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يعقد اجتماعات دورية مع خبراء متخصصين في الإعاقة، ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمات المجتمع المدني، والجهات الحكومية ذات العلاقة، والقطاع الخاص، لمناقشة التحديات القائمة وتقديم التوصيات الفعالة، مبينًا أن هذا النهج يسهم في ضمان أن تكون التشريعات والسياسات مستندة إلى احتياجات فعلية، وتعكس أفضل الممارسات الدولية. وبين، أنه وفي ضوء الجهود الوطنية المبذولة في الأردن وغيرها من الدول تبرز أهمية المبادرات البرلمانية العالمية كأداة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال التشريعات والسياسات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة. وفي هذا الإطار، يسعى الأردن إلى تنفيذ القمة العالمية للإعاقة مع ألمانيا هذا العام، من خلال عقد جلسات تشاورية مع الجهات المعنية لتحديد الأولويات الوطنية. وأضاف الفايز "أن تعزيز المبادرات البرلمانية الدولية من شأنه أن يسهم في تبادل الخبرات، وتطوير السياسات، وتوفير حلول مبتكرة لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يجعل من الضروري مواكبة هذه الجهود والاستفادة منها على المستوى الوطني". ودعا رئيس مجلس الأعيان إلى بذل المزيد من الجهود لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، وإعطاءهم الفرص بالتعليم والعمل والعيش المستقل، والنفاذ لكافة منافذ الحياة بمساواة وعدالة، وذلك من خلال برامج ومبادرات ومشاريع تضمن لهم حياة كريمة وفرصًا متساوية، مؤكدًا بذات الوقت أهمية دعم هذه المشاريع من خلال توفير مخصصات مالية، في الموازنات العامة للدول، فالتمويل الحكومي يعد عاملًا أساسيًا في تنفيذ المشاريع والخطط والسياسات الداعمة لذوي الإعاقة. وقال، إنه لا بد أيضًا من تشديد الرقابة، للوقوف على مدى الالتزام بتطبيق القوانين والأنظمة التي تعنى بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وفرض عقوبات على الجهات المخالفة سواء كانت أفرادًا أو مؤسسات. وأكد، أن البرلمانيين والمشرعين عليهما واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا بإقرار التشريعات القانونية التي تسهل عملية إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، بعدالة ومساواة أسوة بالآخرين من المواطنين، كما أن المسؤولية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة تقتضي التحرك بسرعة لتحقيق عالم أكثر إنصافًا وعدالة، بحيث يحصل كل شخص فيه وبغض النظر عن قدراته على الفرص التي يستحقها. من جانبها، قالت العين آسيا ياغي، خلال الجلسة، إن الأردن سعى بشكل عام إلى تعزيز التنمية الدامجة للإعاقة وذلك من خلال زيادة المشاركة البرلمانية، حيث تبرز أهمية المبادرات البرلمانية كأداة لتعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات سواء أكان على مستوى السياسات والتشريعات وتوفير الحلول المبتكرة. ويشار إلى أن القمة العالمية الثالثة للإعاقة تهدف إلى حشد الجهود الدولية؛ لتعزيز سبل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم بمختلف الجوانب الحياتية والعملية، خاصة في مجالات العمل والتعلم والمشاركة السياسية، فالقمة تجمع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة رفيعي المستوى، وذلك للمشاركة في مناقشة التقدم الحاصل في مجال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والوقوف على التحديات التي تواجههم والعمل على تجاوزها. كما توفر القمة آلية للالتزامات التي تعزز الاستثمارات في الموارد المالية والبشرية، لدعم التنمية الدامجة للأشخاص ذوي الإعاقة والعمل الإنساني. وسيجري خلال القمة العالمية الثالثة للإعاقة، عرض بعض الممارسات الفضلى أمام الجمهور في برلين، بهدف تعزيز الالتزامات من قبل أصحاب المصلحة لتقديم الدعم المالي والسياسي الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة. --(بترا) م ش/م ك/م ق
02/04/2025 20:31:30
|